تمثال الكاهنة له قصة طويلة تعود إلى التسعينيات من القرن الماضي، عندما أصرّ البربريست على نصب التمثال وقيل إنه صنع بإسرائيل، فقد خرج المجاهدون بخنشلة يرفضون نصب تمثال لمن حاربت الإسلام، وماتت وهي تحارب المسلمين. وأرشيف أجهزة الأمن مليء بتقارير هذه التظاهرات. لكن يبدو أن أعداء الإسلام والعروبة والعربية من (اللوبي الفرنكفوني البربريست)، زادوا من تحكمهم في رقاب الدولة الجزائرية، فروّضوا الناس على قبول تخليد أسماء المعادين للإسلام والمحاربين له في الأوراس الأشم، الذي لا يريد بديلا عن العروبة والعربية والإسلام. لم تحدث حتى في عهد الاستعمار محاولة نصب تمثال الكاهنة. وإذا استمررنا على هذا النهج، فسيأتي يوم يهدم فيه جامع عقبة بن نافع ويقام مكانه نصب تذكاري لكسيلة، ويغيّر اسم مدينة سيدي عقبة باسم مدينة تهوذة، حتى تكتمل الصورة مع تمثال الكاهنة في بغاي.
عثمان سعدي