رغم اننا نملك مستشفى بالجوار الا انه هذه المرة خالفت المنطق . وتوجهت بالوالدة الى المستشفى العموميبعين والمان بمعية الوالدة لاجراء بعض الفحوصات الطبية العادية ..
اولى الاجابيات هي انك تركن سيارتك دون ان تتعرض لمضايقات اصحاب الباركينغ وبالتالي لن تبحث في جيوبك عن القيمة المضافة على مصاريف يومك التي عهدناها في شوارعنا التي يتوهم مسؤولينا على انهم وفرو وبدرجة من جودة الخدمات كي ندفع لهم ثمن ما نستفيد منه .. طز
الاستعجالات الطبية لا تحمل ارقام سرية او كود للتفعيل كبعثني فلان أو هل فلانه هنا .. هي مفتوحة على مصراعيها وغير محروسة بالبتة .. واظن ان الحالات الاستعجالية فقط من له الحق في اخذ الفحوصات الاستعجالية ...
الباحة او بهو الاستعجالات محكم التنظيم وكل مريض لدية رقمه الاستدلالي ما عليه الا انتظار سماع رقمه لاخذ دوره في الفحص .. ويشرف على ذلك طبيبين لم نلاحظ خروجهما من الحين لآخر مما أُسرع في وتيرة العمل وانتشار الهدوء والرضى بين اوساط المرضى .. اما انا فقد حجز لي احد الزملاء دورا مسبقا مع احد الاطباء المختصين من اجل الام .. ورغم انتظارنا لوقت لكن اظن باننا راضين جدا بالفحص والرعاية وحسن المعاملة .. ليس كما هو معمول عندنا بتقييم التواجد النادر عند بعض الاطباء باحتسابنا كزملاء نبالغ في استغلال شاراتنا لتقدم لنا جغمة ( رشفة ) من الخدمات وعلى غير مسرة منهم ....!! يوم بعين والمان ..