لا تزال زعيمة حزب العدل و البيان نعيمة صالحي تصنع الحدث في العالم الإفتراضي “الفايسبوك” عوضًا عن إلتفاتها إلى إنشغالات المواطنين و إهتماماتهم خاصة و هي نائب بالمجلس الشعبي الوطني و آخر خرجاتها المثيرة للجدل منشور لها اليوم السبت يشبه للتغريدة أكثر تنبأت فيه-على ما يبدو-بإغتيالها و تصفيتها جسديًا من جهات لم تذكرها و قالت”إذا سمعتم بوفاتي فتأكدوا أنني قد قُتلت غدرا او حسرة على بلدي المغدور…”.
فهل هو إحساسها بإقتراب أجلها؟ أم أن نعيمة صالحي تعرضت فعلاً لتهديدات بالقتل؟أم أن هذه المرأة تريد أن تصنع الحدث فقط في الصحافة الوطنية و العالم الإفتراضي لحاجة في نفسها؟.
عمّـــــار قـــــردود