Auteur
كتاف, رزقي
Directeur de thèse
قيرة إسماعيل (دكتور)
Diplôme
Doctorat
Titre
دور التدریب في تنمية الموارد البشریة بالعلمة AMC دراسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس و المراقبة
Mots clés
بالعلمة AMC دراسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية لأجهزة القياس و المراقبة
Résumé
استنادا إلى ما ورد في القسم النظري والتحليلات الإحصائية الخاصة بالقسم الإمبریقي، فإن دراستنا الراهنة اهتمت بمعالجة مسألة التدریب ودوره في تنمية الموارد البشریة، وهذا آون أن التدریب یعد من أهم الأنشطة والإستراتيجيات التنمویة التي تنتهجها المنظمات لزیادة معدلات أداء مواردها البشریة ولتقصي مدى الصدق الإمبریقي لهذه المقولة والوقوف على العلاقة الترابطية بين هذه المتغيرات، فإنه تم الإعتماد على فرضية عامة تناقش قضية العلاقة الترابطية بين زیادة معدلات التدریب وتنمية الموارد البشریة، وذلك وفق فرضيتين فرعيتين، حيث تناقش الأولى مسألة اآتساب المعارف الجدیدة وزیادة الأداء، إذ أثبت الواقع الإمبریقي (مؤسسة أجهزة القياس والمراقبة) الصدق الإمبریقي لها بنسبة 92.85 %، وبالتالي فإن مؤشراتها تحققت، إذ تبين أیضا أن المستوى العلمي یلعب دورا في زیادة معدلات الأداء، إضافة إلى عامل الأقدمية، فكلمت لبث العامل في منصب عمله، آلما ساعده ذلك على الإحاطة بكل جوانبه وتأدیته بإتقان ویسر، فحسن اختيار العامل یرفع من الأداء، إضافة أیضا إلى البرامج الجيدة للتدریب، فكلما آانت محتویاتها محددة بدقة آلما آانت إیجابية. أما الفرضية الفرعية الثانية، التي مفادها أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين اآتساب مهارات جدیدة للعامل وتحقيق ذاته، حيث أسفرت على أن العمال أصبحوا یتحكمون في التكنولوجيا الحدیثة 51.20 %، آما اتضح أن التدریب یغرس في العامل حب الإستقرار المهني والولاء للمنظمة، آما تأآد أیضا أن الحوافز تلعب دورا آبيرا في صنع الدافعية نحو العمل 90.47 %، فالتدریب یكسب العامل الإبداع وبالتالي یطور مهاراته، وذلك بانضباط العامل. وفي ظل هذا یجب على الإدارة أن تحفزه مادیا ومعنویا، وهذا بترقيته آما أسفرت الدراسة الراهنة على أن إدارة الموارد البشرية تتعاون مع الأفراد في عملية تحديد الاحتياجات التدريبية، وهذا ما لا نراه في دراسة بخوش الصديق ،إذ أن المديرية العامة تعتمد في تحليل احتياجاتها التدريبية على .% دفاتر التقييم السنوية وبنسبة 45.20 • اتضح أن العمال لهم دافعية للتدريب وبصفة مستمرة،وقد اتضح العكس في دراسة أحمد الزهراني، حيث نلقى تدني الرغبة لدى المتدربين ونظرتهم السيئة للتدريب نظرا للمشاآل التنظيمية والاجتماعية. • أثبتت الدراسة أن التدريب يزود العاملين بكفاءات مهارية تساعدهم في الترقية، وهذا يتوافق مع دراسة بخوش الصديق، حيث أصبح التكوين في نظر الأفراد ما هو إلا وسيلة أو أداة من خلالها يستطيعون الحصول على ترقية مهنية، وبذلك تحقيق مطالبهم. • يتضح من خلال الدراسة أن إدارة الموارد البشرية لم تتبع إستراتيجية تحفيزية للعاملين أثناء التدريب، وهذا يتوافق مع دراسة مساعد المبارك ،حيث اتضح عدم استيعاب الموظف للمعلومات الجديدة نظرا لعدم وجود دافعية وحوافز للنجاح. • استنتج من الدراسة الراهنة التي أجريت على المؤسسة الوطنية لأجهزة القياس أن إدارة الموارد البشرية لا تجري تقييما للدورات التدريبية، ،AMC والمراقبة وهذا ما نراه يتوافق ودراسة فهد الشعلان التي ترى وجوب إعداد خطة محكمة واضحة للتقييم (التدريب)، وهذا من خلال وضع معايير موضوعية. • مما سبق نرى أن جل الدراسات اتفقت على الدور الفعال الذي يلعبه التدريب، خاصة فيما يخص تزويد الموارد البشرية بالمعارف الجديدة التي بدورها تعمل
Statut
Soutenue