Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université du 20 Août 1955 de Skikda
Affiliation
Département des Sciences Economiques
Auteur
دموش, وسيلة
Directeur de thèse
كورتل فريد (Docteur)
Filière
Sciences Economiques
Diplôme
Magister
Titre
أزمة البطالة في الجزائر واقعها وآفاقها: دراسة تحليلية للعشرية الأخير
Mots clés
البطالة،الشباب،البطالة المؤجلة،الجزائر
Résumé
شهدت العشرية الأخيرة تراجعا محسوسا في معدلات البطالة بحوالي الثلث، حيث انتقل من 29.8% سنة1999 إلى 11.8% سنة 2008 ، وإلى 10.2% سنة 2009 وهذا حسب تصريحات مدير الديوان الوطني للإحصاء. ويرجع الفضل في هذا الانخفاض إلى مختلف برامج و أجهزة التشغيل المعتمدة من قبل الدولة في استحداث الآلاف من مناصب الشغل سواء في شكل مناصب مؤقتة أو استحداث مؤسسات مصغرة، إضافة إلى البرامج السابقة فقد ساهمت المشاريع المبرمجة من طرف الدولة في توفير الكثير من مناصب الشغل خاصة في قطاع البناء و الأشغال العمومية . لقد تميزت هذه الفترة بعودة الدولة إلى دورها السابق في توفير مناصب الشغل وامتصاص الفائض من العمالة؛ حيث ساهمت في امتصاص معدلات البطالة المرتفعة التي سادت تسعينات القرن الماضي و أوائل القرن الجاري. لكن هذا لا يعني أن الجزائر بدأت تتعافى من أزمة البطالة، وإنما انتشارها بين الشباب وبالأخص وسط حاملي الشهادات يجعل الأمر أكثر سوءا، كما أن مناصب الشغل المستحدثة والتي في أغلبها مؤقتة يجعل الجزائر تعاني من نوع آخر من البطالة وهي البطالة المؤجلة. و رغم الانخفاض المسجل في معدلات البطالة إلا أنها لا زالت تمثل أزمة في الجزائر، وقد ساهمت مجموعة من العوامل في ذلك منها الاجتماعية و الاقتصادية، لكن ما يميز هذه العوامل أنها متداخلة بحيث تؤثر و تتأثر ببعضها البعض بشكل يجعل من الصعب معرفة تأثير كل عامل على البطالة بشكل منفرد، وما يزيد الأمر سوءا تباين الإحصائيات من مصدر إلى آخر من جهة ، وعدم توفرها في الوقت المناسب من جهة أخرى يجعل من الصعب تتبع التطور الحقيقي للأزمة من أجل وضع الحلول الفعالة
Statut
Soutenue