Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université du 20 Août 1955 de Skikda
Affiliation
Département des sciences de Gestion
Auteur
وليد طالـــب, محمد الأمين
Directeur de thèse
خالد بوجعدار
Filière
Gestion
Diplôme
Doctorat
Titre
انعكاسات الأزمة المالية العالمية 2008
Mots clés
آثار الأزمة المالية في العالم
Résumé
شكل انهيار نظام بروتن وودز في بداية السبعينيات فشلا ذريعا بالنسبة لصندوق النقد الدولي حيث عجز هذا الأخير في تنفيذ الدور الذي أنشئ من أجله أي في المحافظة على استقرار نظام بروتن وودز. حاول صندوق النقد الدولي الخروج من الوضعية السابقة بانتهاز الفرص التي قد تتاح أمامه، و هو ما نجح في تحقيقه فعلا عبر مساعدة دوله الأعضاء على تجاوز الأزمات المالية. شهد صندوق النقد الدولي منذ بداية الثمانينيات إقبالا كبيرا من طرف دوله الأعضاء على طلب المساعدة لتجاوز تداعيات مختلف الأزمات المالية التي لحقت اقتصادياتها، و قد تزامنت هذه الفترة مع إتباع عدد كبير من الدول لمبدأ التحرير المالي و مع تنامي ظاهرة العولمة المالية. لقد اكتسب الصندوق جراء النجاح الكبير الذي حققه في أداء هذا الدور مكانة كبيرة على الساحة الدولية. يواجه صندوق النقد الدولي منذ 2008 تداعيات أكبر أزمة مالية تواجهه في تاريخه، و قد سجلت هذه الأزمة عجز الصندوق في التنبؤ بوقوعها و عجزه كذلك في كبح تطوراتها و مواجهته لصعوبات جمة في مساعدة دوله الأعضاء. لقد وجهت العديد من الانتقادات لصندوق النقد الدولي حول طريقة إدارته للأزمة المالية العالمية (2008)، كما طُرح على الصندوق العديد من التساؤلات و كان أبرزها حول إمكانية تأثر سياساته بتداعيات الأزمة المالية العالمية (2008). سمح لنا رد فعل صندوق النقد الدولي على هذه الأزمة (2008) بالرغم من وصفه بالمتأخر من طرف العديد من الاقتصاديين بأن نجيب على التساؤل السابق، حيث بات من الواضح بأن هذه الأزمة قد تركت أثرا كبيرا على سياسات الصندوق في مختلف المجالات. قرر صندوق النقد الدولي في سعيه لجعل سياساته تتماشى مع المتطلبات التي تمليها أزمات مشابهة لأزمة عام 2008 مراجعة جانب كبير من سياساته، و قد جاء ذلك كالآتي: • مراجعة السياسة الإقراضية. • مراجعة السياسة التمويلية. • مراجعة سياسة إدارة المخاطر النظامية العالمية. • مراجعة سياسة الحوكمة و التنظيم. • مراجعة سياسة تقديم المساعدات الفنية. و يهدف صندوق النقد الدولي عبر سلسلة الإجراءات السابقة إلى أقلمة سياساته المختلفة مع متطلبات الأوضاع الاقتصادية العالمية السائدة و بالتالي مع متطلبات و احتياجات دوله الأعضاء. من جانب آخر يهدف الصندوق عبر تبنيه لإصلاح جانب كبير من سياساته إلى بعت رسالة واضحة لكل منتقديه و المحافظة على موقع رائد بين مؤسسات الحوكمة المالية العالمية و بالتالي تعزيز دور المقرض الأخير على الساحة الدولية. لم يكن صندوق النقد الدولي الطرف الوحيد الذي تفاعل مع تطورات الأزمة المالية العالمية (2008) حيث كانت هناك العديد من ردود الفعل الدولية، و كان أبرزها عقد دول مجموعة العشرين لثلاث مؤتمرات في مدة لم تتجاوز السنة نوقشت فيها العديد من الاقتراحات الرامية إلى إصلاح مبادئ النظام المالي الدولي السائد و تعزيز دور صندوق النقد الدولي في ظل هذا النظام. الكلمات المفتاحية: سياسات – صندوق النقد الدولي – الأزمة المالية – بروتن وودز – النظام المالي الدولي
Statut
Soutenue