Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université du 20 Août 1955 de Skikda
Affiliation
Département de Sociologie et démographie
Auteur
رماش, عبد الوهاب
Directeur de thèse
ليفة ناصر
Filière
Psychologie et Science de l’Education
Diplôme
Magister
Titre
التصورات الاجتماعية للجاني العود نحو مؤسسة إعادة التربية في بعدها الإدماجي للمحبوسين " دراسة ميدانية أجريت على عينة ثلجية من الجناة العود لوسط مدينة سكيكدة "
Mots clés
" دراسة ميدانية أجريت على عينة ثلجية من الجناة العود لوسط مدينة سكيكدة "
Résumé
موضوع بحثنا كان يهدف إلى الكشف عن محتوى التصور الاجتماعي للجاني العود نحو مؤسسة إعادة التربية في بعدها الإدماجي للمحبوسين، حيث كانت بداية هذا البحث بطرح السؤال العام الذي مفاده : ما هو التصور الاجتماعي للجاني العود نحو مؤسسة إعادة التربية في بعدها الإدماجي للمحبوسين، حسب عدد مرات العود ؟ ومن أجل الإجابة على هذا السؤال، قمنا بوضع فرضية عامة مفادها أن التصور الاجتماعي للجاني العود، نحو مؤسسة إعادة التربية في بعدها الإدماجي للمحبوسين، مرتبط بعدد مرات العود. حيث أدت الزيادة في عدد المرات إلى خلق نوع من الروابط المنطقية بين تكرار العودة إلى اقتراف الجرائم و تصور الجاني العود لمختلف عناصر عملية إعادة التربية ، و عملية إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين، بل للنظم العقابية برمتها ، و من أجل تجسيد هذه الفرضية ، قمنا بوضع فرضيتان إجرائيتان، حيث اعتمدنا متغير عدد مرات العود ، و الذي حمل صفتين [3 مرات – 6 مرات [ [ مرات 6- فما فوق ] عدد مرات العود، كمتغير مستقل ، و التصور الاجتماعي للجاني العود كمتغير تابع ( نتيجة ). إن دراستنا هذه تدخل ضمن إطار المنهج الوصفي، الذي يهدف إلى الكشف عن الحقائق و وصفها عن طريق تقديم معلومات و حقائق عن واقع ظاهرة العود و تفسيرها و الكشف عن علاقتها بتصورات الجناة العود نحو مؤسسة إعادة التربية في بعدها الإدماجي للمحبوسين، ومن أجل إثبات و نفي الفرضيتين الاجرائتين لهذه الدراسة، قمنا بإجراء دراسة استكشافية، أثبتنا من خلالها وجود الظاهرة محل الدراسة ، على أرض الواقع ، من خلال الإحصائيات الخاصة بالعود إلى الجريمة على مستوى وسط مدينة سكيكدة، و بعدها أجرينا مجموعة من المقابلات المفتوحة التي كشفت عن محتوى تصورات فئة قليلة من الجناة العود نحو هذه المؤسسة و ذلك بعد إجراء تحليل المحتوى الظاهري لها ، ومن أجل التأكد من مدى ملائمة تقنية بطاقة الحث في الكشف عن التصورات لدى عينة البحث و التي تتمثل في الجناة العود لثلاثة مرات فأكثر، قمنا بتطبيقها على مجموعة قليلة من أفراد العينة ، حيث كانت النتائج جيدة، و بعدها و في الدراسة النهائية قمنا بتطبيق التقنية على مجموعة أوسع حيث كشفنا عن التصورات الاجتماعية لفئتي العينة. احتوت النواة المركزية للتصور الاجتماعي للجناة العود من فئة [3 مرات -6 مرات [ عدد مرات العود على العناصر : ( توفير العمل داخل السجن، التكوين المهني و الحصول على شهادات معترف بها ، التعليم داخل السجن، النظافة ، تعليم القيم الدينية ) ، و هي عناصر تدخل ضمن عناصر عملية إعادة التربية بنسبة 100 % ، و باعتبار أن النواة المركزية هي التي تعطي معنى للتصور، بل أن أية تعديل فيها يؤدي إلى تعديل التصور برمته استخلصنا أن الفرضية الاجرائية الأولى و التي مفادها أنه : كلما انتمى عدد مرات عود الجاني إلى المجال [3 مرات -6 مرات [ ، شكلت عناصر عملية إعادة التربية، النواة المركزية لتصوره الاجتماعي ، قد تحققت. احتوت النواة المركزية للتصور الاجتماعي للجناة العود من فئة [6 مرات -فما فوق ] عدد مرات العود على العناصر ( توفير العمل بعد الإفراج، تنظيف شهادة السوابق العدلية ، التكوين المهني، حراس مختصين في التربية، لجان متابعة بعد الإفراج ) ، و هي عناصر تدخل ضمن عناصر عملية إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين بنسبة 60 % ، و باعتبار أن النواة المركزية هي التي تعطي معنى التصور، بل أن أية تعديل يؤدي إلى تعديل التصور برمته، استخلصنا أن الفرضية الإجرائية الثانية و التي مفادها أنه : كلما انتمى عدد مرات عود الجاني إلى المجال [ 6 مرات -فما فوق ] ، شكلت عناصر عملية إعادة الإدماج الاجتماعي، النواة المركزية لتصوره الاجتماعي ، قد تحققت. إن سبب وجود اختلاف في نسبة العناصر وسط نواة كل تصور ( 100 % مقابل 60 % ) ، يرجع إلى التعديل الذي طرأ على تصورات أفراد عينة البحث حسب مبادئ نظرية النواة المركزية، هذا التعديل في التصورات يتناسب طرديا مع الزيادة في عدد مرات العود و بالمقابل الزيادة في السن و الخبرة، و النضج، ناهيك عن تدخل عوامل أخرى باعتبار الظاهرة الاجتماعية ظاهرة ليست مستقلة، فللعوامل الاجتماعية و الثقافية و النفسية أثرها في كل تحول أو تغيير. في أعقاب إنجازنا لهذا البحث، حرصنا على أن تكسوه الموضوعية في جميع مراحله، رغم الصعوبات التي واجهتنا و التي تتمثل في صعوبة الحصول على ترخيص من أجل إجراء البحث داخل مؤسسة إعادة التربية لوسط مدينة سكيكدة و هذا ما أدى بنا إلى الاتجاه إلى التعامل مع عينة ثلجية و هي عينة صعبة الجمع خاصة بمواصفات هذه الفئة من المجتمع ، إضافة إلى صعوبة التعامل مع هذه الفئة حيث أن أغلبيتهم من المدمنين على المخدرات ومن دوي الاضطرابات النفسية، ناهيك عن صعوبة تطبيق الحث و التي على الرغم من ملائمتها كتقنية للكشف عن التصورات الاجتماعية مع عينة البحث، إلا أن انخفاض المستوى التعليمي لأفراد العينة جعل من عملية تطبيقها أمرا صعبا نتيجة لأمية لدى بعض الأفراد. كانت هذه محاولة بسيطة في البحث العلمي و التي كشفت لنا عن مجموعة من المشاكل التي تستحق الدراسة منها : ما نوع التكوين الأنجح للحصول على أخصائيين اجتماعيين و نفسانيين فعالين في مكافحة الجريمة و العود إلى الجريمة ؟ و أي نوع من الأنظمة العقابية التي يجب أن توضع من أجل الخفض من نسبة العود إلى الجريمة في المجتمع الجزائري ؟ و أي نوع من المربين الذي يلزمنا من أجل الرفع من فعالية هذه الأنظمة العقابية ؟
Date de soutenance
2009
Cote
150/00026/1
Format
30سم.
Statut
Soutenue