Etablissement Université du 20 Août 1955 de Skikda Affiliation Département de Sociologie et démographie Auteur ساطوح, مهدية Directeur

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université du 20 Août 1955 de Skikda Affiliation Département de Sociologie et démographie Auteur ساطوح, مهدية Directeur

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université du 20 Août 1955 de Skikda Affiliation Département de Sociologie et démographie Auteur ساطوح, مهدية Directeur de thèse .قيرة إسماعيل (دكتور) Filière Sociologie et Démographie Diplôme Doctorat Titre الثقافة التنظيمية و التماسك الاجتماعي مركب المواد البلاستسكية لسكيكدةcplk Mots clés التماسك الاجتماعي التماسك الإجتماعي في سياق المؤسسة الجزائرية Résumé تسعى الدراسة الراهنة الى تقصي موضوع الثقافة التنظيمية و التماسك الإجتماعي في سياق المؤسسة الجزائرية التي مرت بمراحل تاريخية متعددة عكست في مجملها مجموعة من المبادىء و الإيديولوجيات ساهمت في تشكيل ثقافة هذه المؤسسة. حيث تميزت المرحلة الأولى للإستقلال بالمركزية و أحيانا اللآمركزية مرورا بمرحلة التسيير الإشتراكي الذي طبع بنمط آخر من الثقافة التنظيمية أساسه المشاركة. و في السنوات الأخيرة شهدت المؤسسة الجزائرية تحولا الى نمط الخوصصة، و بذلك تحولت الى مؤسسات رأسمالية تنتج ثقافة تستند الى العقلانية. لكن هذه الثقافة لم تتبلور، و لم تزل تشكل خليط من ثقافة النظام الإشتراكي و ثقافة النظام الرأسمالي. و لقد كان محل الدراسة الراهنة مركب المواد البلاستيكية CP1Kبسكيكدة كنموذج للمؤسسة الجزائرية. و تدور معالم المشكلة البحثية حول سؤال محوري مؤداه: هل هناك علاقة دالة بين طبيعة الثقافة التنظيمية و معدلات التماسك الإجتماعي؟. و بذلك سعت هذه الدراسة منذ البداية إلى محاولة إيجاد العلاقة بين الثقافة التنظيمية و التماسك الإجتماعي، حيث تدرج عملنا بدءا باستشارة الأدبيات المكتوبة حول الموضوع، سواء كانت نظرية أو ميدانية، كما إعتمدنا على معطيات المؤسسة الجزائرية، حيث تم الإعتماد على مجموعة من تقنيات البحث بغية التحقق من الصدق الامبريقي لفروض الدراسة التي تجسد تساؤلات الإشكالية و الأهداف التي تم توضيحها في الفصل الأول. و من حيث المنهج إعتمدت الدراسة الراهنة على المسح بالعينة، حيث إستخدمنا العينة الحصصية بنسبة 10% أي 123فرداكما هو موضح في الفصل الرابع. و من حيث تقنيات البحث الميداني أستخدمت أداة الإستمارة كأداة رئيسية مع مفردات العينة، من حيث تحليل البيانات، جمعت الدراسة الراهنة بين الأسلوبين الكمي و الكيفي. و قد جاء الفصلين الخامس و السادس لمعالجة البيانات المتعلقة بالفرضيتين الجزئيتين للدراسة، في حين خصص الفصل السابع لمناقشة و تحليل النتائج في ضوء فروضها و في ضوء نتائج الدراسات السابقة الى جانب الإشارة الى بعض القضايا التي تثيرها الدراسة و موقعها في نظرية الموارد البشرية. و قد كشفت التحليلات الإحصائية ثبوت و صدق الفرضيتين الجزئيتين وبالتالي صدق الفرضية العامة. و ذلك من خلال مناقشة هذه النتائج في ضوء فروضها، حيث ثبت وجود علاقة طردية بين توجه الإدارة التحفيز والتقدير و معدلات الإلتزام التنظيمي، وقد تجلى ذلك بثبوت الإرتباطات القائمة بين مؤشرات طرفي الفرضية الأولى. من خلال إرتباط كل من الترقية، العدالة، الثقة، التقدير والإحترام بكل من إستقرار العامل، الولاء التنظيمي، الدافعية للعمل، درجة الإمتثال للمعايير على الترتيب. وقد إتضح ذلك من خلال النسب المئوية المبينة في الجداول وكذلك معاملات الإرتباط كمعامل كا ² الذي يربط المتغيرات الكيفية. كما أثارت الدراسة الراهنة، قضية إرتباط المشاركة بمستوى الرضا و التي تعكس الفرضية الجزئية الثانية، والتي تأكد صدقها كذلك ،من خلال ثبوت العلاقة القائمة بين كل من تفويض السلطة، تشجيع التجديد و الإبداع، فتح قنوات الإتصال، تشجيع العمل الجماعي بكل من الأداء، الشعور بالإنتماء، علاقات التعاون و الصداقة على الترتيب. إضافة إلى اتفاق الفرضيتين الجزئيتين مع أغلب الدراسات المعتمدة في الدراسة الراهنة الموضحة في الفصل الثالث. و في سعينا للتحقيق الأمبريقي من الفرضية العامة للبحث تبين لنا أن موضوع الثقافة التنظيمية و التماسك الإجتماعي يبقى دائما محلا للجدل بالنظر الى تغير المؤسسة و المجتمع، و تبعا للظروف الداخلية للمؤسسة، و تداخل متغيرات البناء التنظيمي. Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business