Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université du 20 Août 1955 de Skikda
Affiliation
Département de Sociologie et démographie
Auteur
سليمة, بوخنان
Directeur de thèse
إسماعيل قيرة (دكتور)
Filière
Sociologie et Démographie
Diplôme
Doctorat
Titre
التكوين المهني و الكفاءة الانتاجية دراسة ميدانية بالشركة الوطنية للبتروكيمياء مركب – CP1K – نموذجا.
Mots clés
دراسة ميدانية بالشركة الوطنية للبتروكيمياء مركب – CP1K – نموذجا/الكفاءة الانتاجية
Résumé
من خلال إجراء المقابلات مع مختلف إطارات المؤسسة الوطنية للبتر وكيمياء و بعد التمعن في إجاباتهم بدقة يمكن استنتاج ما يلي: - جميع المبحوثين المستجوبين أكدوا على أن عملية التكوين المهني استثمار فعال للطاقات الكامنة في قدرات الموارد البشرية للمؤسسة تظهر نتائجها تدريجيا في قسم الإنتاج و بفعالية إذا تم ترسيخ الأفكار لديهم و تثبيتها بشكل جيد. - جميع المبحوثين المستجوبين أكدوا على ضرورة تحلي المكون بالمؤهلات العلمية و السلوكيات الإيجابية، باعتباره العنصر الأول و الأخير في نجاح البرنامج التكويني أو فشله. - أكد جميع المبحوثين على ضرورة اقتران الجوانب المادية بالجوانب النفسية و الاجتماعية من أجل رفع الأداء و الوصول إلى تحقيق كفاءة المؤسسة الإنتاجية. - شدد بعض المبحوثين على ضرورة وضوح قنوات الاتصال بين الإدارة و قسم الإنتاج فيما لم يشر البعض الآخر إلى ذلك تماما. - هناك من اعتبر عملية التكوين مرادفة تماما لعملية الإنتاج و البعض الآخر اعتبرها وسيلة مساعدة لتحقيق الأهداف التنظيمية المسطرة. - هناك مستجوب واحد أشار إلى ضرورة تقليص الهوة بين الرؤساء و المرؤوسين و هو رئيس وحدة كلور الصور. - أغفل جميع المبحوثين علاقة تنمية القدرات بالاطمئنان على المستقبل الوظيفي و ترسيخ ثقافة البقاء في المؤسسة. و في الأخير يمكن أن نقول أن هذه المقابلات أسهمت بشكل واضح في فهم العلاقة بين متغير التكوين المهني و علاقته بالكفاءة الإنتاجية على اعتبار هؤلاء الإطارات أكدوا على أن أفضل استثمار في الطاقات البشرية للمؤسسة يتجسد فعليا من خلال عملية تكوينهم و الاهتمام بالرعاية المادية، و الثقافية، و النفسية، و الاجتماعية لهم و هذا ما يؤسس لثقافة التغيير في الأفكار و الاتجاهات و السلوكيات و القيم سواء اتجاه العمل أو الإدارة أو المؤسسة في حد ذاتها و ينعكس في شكل مكسب مزدوج. المكسب الأول: الشعور بالأمان و الارتياح، الراحة، الاطمئنان على المستقبل الوظيفي و المهني داخل المؤسسة. المكسب الثاني: زيادة الأداء، الارتياح، المر دودية في العمل، انخفاض الأخطاء المهنية، الدقة في أداء المهام و هو ما يؤدي حتميا إلى تحقيق كفاء المؤسسة الإنتاجية و خلق الولاء المؤسسي.
Statut
Soutenue