Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université du 20 Août 1955 de Skikda
Affiliation
Département de Sociologie et démographie
Auteur
مرابط عياش, عزوز
Directeur de thèse
اسماعيل قيرة (دكتور)
Diplôme
Doctorat
Titre
أثر البرامج التلفزيونية الاجنبية على القيم الاجتماعية للمراهق ثانوية بين الودان نمودجا
Mots clés
القيم الاخلاقية للمراهقين/البرامج التلفزيونية
Résumé
من خلال ما سبق ذكره، يتضح أن البرامج التلفزيونية الأجنبية، تعد بمثابة مؤسسة جديدة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية ، إلى جانب المؤسسات التقليدية المتمثلة في الأسرة ، المدرسة والمسجد وهذا لما تحمله هذه البرامج من قيم اجتماعية في طياتها ، ولما تستعمله من أسلوب فني في محاولة غرسها ، خاصة في فئة المراهقين ، معتمدة في ذلك على تكنولوجيا السمعي البصري ، التي تعد من أحدث التكنولوجيات المستعملة ، كما تعتمد أيضا على أسلوب منهجي شبيه بالمواد التعليمية الملقنة في المدارس ، هذه المناهج هي عبارة عن جملة من البرامج المتنوعة في محتواها من أفلام ومسلسلات وبرامج علمية . ولكن هذا المحتوى القيمي الذي تحمله ، البرامج التلفزيونية الأجنبية ، له جملة من الآثار منها السلبية ومنها الايجابية على القيم الاجتماعية للمراهق ، لدى ارتأينا أن نقدم في نهاية هذه الدراسة جملة من التوصيات خاصة للوالدين لكيفية الاستفادة الايجابية من هذه البرامج ،وطرق حماية أبنائهم من القيم الاجتماعية الدخيلة ، التي تتعارض والمجتمع المحلي ، وبالتالي تجنيب المجتمع من صراع قيمي داخلي بين فئاته المختلفة . - مراقبة الوالدين لنوعية البرامج المشاهدة ، ومنعهم إن كانت لا تتناسب و مرحلتهم العمرية . - توعية فئة المراهقين ، بأن هذه القصص المجسدة في الأفلام والمسلسلات ،هي عبارة عن قصص تمثيلية لا أكثر ولا أقل . - عدم إعطاء فرصة للمراهقين لامتلاك جهاز تلفزيون خاص بهم في غرفتهم . - تشجيع المراهقين على مشاهدة البرامج العلمية . - تثبيت الصحن المقعر على القمر الصناعي العربي نيل سات . - توعية المراهقين بأن محتويات الأفلام والمسلسلات من طقوس هي خاصة بتلك المجتمعات وهي تتعارض مع مجتمعنا ، خاصة في جانبها الديني . - عدم إعطاء الفرصة للمراهقين لمشاهدة الأفلام الخليعة . - محاولة مؤسسات الإنتاج السمعي البصري المحلية تطوير منتوجها ، لدرجة المنافسة وبالتالي إقبال المراهقين على برامج تلفزيونية محلية ، لا تحمل قيم اجتماعية دخيلة . ملخص الدراسة: عالجت الدراسة الراهنة جملة من القضايا التي تشخص، علاقة البرامج التلفزيونية الأجنبية من أفلام ومسلسلات وبرامج علمية، والقيم الاجتماعية للمراهق ، قيم الخوف الفردية والحرية ، وقيم معرفية ، وذلك من خلال علاقات ارتباطيه بين هذه المتغيرات ،في شكل ثلاث فروض جزئية بمثابة الإجابة عن الأسئلة المطروحة في الإشكالية ، والتي تناولنا جوانبها النظرية من خلال: فصل منهجي تضمن المبررات والأهداف والمفاهيم والإشكالية والدراسات السابقة ، ثم تطرقنا إلى فصل حاولنا من خلاله توضيح مكانة التلفزيون بين وسائل الإعلام ،وموقعه بين النظريات المفسرة له ، ثم فصل شخصنا فيه التغيرات التي تصاحب التحول المرحلي من فترة الطفولة إلى فترة المراهقة ، وما يصاحبه من تحولات سواءاً جسمانية أو اجتماعية ثم متطلبات هذه المرحلة الحساسة خاصة جانبها القيمي الاجتماعي. ثم تناولنا هذه الأخيرة أي القيم الاجتماعية، في الفصل الرابع وحاولنا فك اللبس عن القيم وعلاقتها بغيرها من المصطلحات المشابهة لها وكيفية نشأتها ومكوناتها ، ثم الإطار المنهجي للدراسة ، موضحين المجالات الثلاث للدراسة ، والعينة وكيفية اختيارها وخصائصها ، ونموذج عام للدراسة وبعد ذلك تطرقنا إلى تحليل النتائج الميدانية، التي جمعناها من خلال الزيارات التي قمنا بها إلى الثانوية مجال الدراسة، والتي أجريت على عينة بحثية ممثلة للمجتمع الكلي ، ثم كممنا هذه البيانات في شكل جداول إحصائية مع التعليق والتحليل ، وذلك في إطار محاور ، أولها للأفلام ثم المسلسلات والبرامج العلمية، مبرزين علاقة ذلك بالقيم الاجتماعية للمراهق. وقد خلصنا في الأخير إلى عدة نتائج ذات أهمية بالغة من بينها : - مشاهدة المراهقين للأفلام الرعب تزيد لديهم من قيم الخوف . - مشاهدة الأفلام الاجتماعية الأجنبية تزيد لدى المراهقين قيم الفردية . - المسلسلات المذبلجة تزيد قيم الحرية لدى المراهقين . - المسلسلات الأجنبية المصحوبة بالدبلجة تؤدي إلى اكتساب المراهقين قيم لباس جديدة . - المتابعة للبرامج العلمية من قبل المراهقين يكسبهم قيم معرفية . - المتابعة للبرامج التعليمية تزيد للمراهقين قيما علمية . ومن أهم النتائج التي تشكل قاسماً مشتركاً، بين تلك الدراسات السابقة والدراسة الراهنة، هي تلك الآثار التي تتركها المشاهدة للبرامج التلفزيونية الأجنبية على جملة من القيم الاجتماعية خاصة بالنسبة لفئة المراهقين . على هذا الأساس يبدو جلياً صحة الصدق الأمبريقي للفرضية العامة،والتي تدل على وجود علاقة ارتباطيه بين البرامج التلفزيونية الأجنبية،والقيم الاجتماعية للمراهق . ورغم أهمية النتائج المحصل عليها في دراستنا الراهنة ، إلا أن حساسية الموضوع سواءاً البرامج أو القيم ، أو المرحلة العمرية أي المراهقة، تبقى تتطلب الكثير من الدراسات والبحوث الميدانية ، قصد الاهتمام بالموضوع من جوانب مختلفة ، يكون إسهامها حقيقياً،في حقل تنمية الموارد البشرية للمؤسسة التربوية بجميع أطيافها .
Statut
Soutenue