Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université du 20 Août 1955 de Skikda
Affiliation
Département de Psychologie e Sciences de l’éducation
Auteur
مزيانـي, سعاد
Directeur de thèse
كويرة عائشة (دكتور)
Filière
Psychologie
Diplôme
Doctorat
Titre
مساهمة في دراسة السلوك العدوانـي عند المراهق ضحية الصدمة ـ النفسية ـ دراسة ميدانية بمركز الأطفال ضحايا الإرهاب أم البواقي ـ
Mots clés
المراهقة،العدوانية الموجهة نحو الذات،العدوانية الموجهة نحو الغير، الصدمة النفسية، الضحية، جدول التقييم النفسي ما بعد الصدمة، اختبار الروشاخ.
Résumé
. الهدف الرئيسي وهو هدف تربوي بحيث تسهم دراستنا السيكولوجية لهؤلاء المراهقين في حسيس وتوجيه المجتمع عامة،والعائلة وأفراد المركز خاصة عن مدى خطورة هذه الظاهرة والدور المنوط بهم لتحقيق الصحة النفسية أو بالأحرى التوازن والاستقرار النفسي لهؤلاء المراهقين. 2. يرمي البحث إلى الكشف عن الآثار النفسية التي يمكن ملاحظتها على المراهق والتي قد تكون من بقايا ومخلفات الصدمة النفسية التي عايشها في طفولته، أو كنتيجة للعلاقات العاطفية المضطربة التي تعرض لها خلال إقامته بالمركز. 3. يهدف البحث إلى توضيح العلاقة الموجودة بين الصدمة النفسية الناجمة عن العنف الإرهابي والتي عايشها المراهق خلال طفولته و عدوانيته الحالية، بمعنى آخر توضيح كيف أن هذه الصدمة التي عايشها المراهق في مرحلة مبكرة من حياته أثرت على نموه السليم وتوازنه النفسي ،وانعكست في شكل سلوكات عدوانية. يرمي هذا البحث إلى دراسة السلوك العدواني عند المراهقين ضحايا الصدمة النفسية في سن مبكر (الطفولة) نتيجة العنف الإرهابي، لهذا الغرض قسم البحث إلى جانب نظري خصص للحديث عن المراهقة، الصدمة النفسية والضحية ثم العدوانية. فيما يتعلق بالجانب التطبيقي،يسعى هذا الأخير إلى مقاربة أشكال العدوانية لدى المراهق بالاستناد على دراسة حالة كوسيلة بحث. أما فيما يتعلق بالتقنيات المستعملة في هذا المجال،وبعد القيام بدراسة استطلاعية بمركز استقبال اليتامى "بأم البواقي" و اختيار العينة ،تم استعمال وسائل البحث التالية: -الملاحظة،المقابلة الإكلينيكية النصف موجهة،جدول التقييم النفسي ما بعد الصدمة، واعتمدنا على اختبار الروشاخ كاختبار إسقاطي لتدعيم المقابلة. وكانت النتائج المتحصل عليها كالآتي : - كل حالات البحث عايشوا صدمة نفسية جراء العنف الإرهابي، وهذا سواء تعلق الأمر بالضحية المباشرة أو الغير مباشرة. - كل الحالات يعيشون ضغط وتوتر انفعالي بداخل المركز بسبب الإحباطات بمختلف أشكالها، بالإضافة إلى البعد واللاوعي الوالدي(الأسري) الذي عزز عزلتهم و بعدهم عن كنف الجو العائلي . - و هذا ما دفعهم إلى انتهاج السلوك العدواني كوسيلة للدفاع أو رغبة في السيطرة،للتعبير عن الإحباط الشديد الناجم عن الحدث الصدمي و المدعم بالمواقف السلبية للآخرين،بالإضافة إلى قابلية التأثر لديهم عند الإحساس بالإهانة أو التحقير، الشيء الذي ولد لديهم عدم القدرة على مراقبة وضبط انفعالاتهم وخضوعهم الواضح للاندفاعية. -عدوانية المفحوصين تتمثل في عدوانية ذاتية (موجهة نحو الذات)عن طريق الإحساس بالكره ، إيذاء الجسد،قضم الأظافر ومحاولة انتحار فاشلة(الحالة الأولى)،كذلك عدوانية غيرية(تجاه الإخوة،المربين خاصة،و الأقران) . -بروز روح الانتقام عند كل المفحوصين والرغبة الملحة في الانخراط في قطاعات الأمن ( سلك الجيش أو الدرك الوطني ) كرد فعل صريح ضد العنف الذي كانوا قد تعرضوا له سابقا. -من بين الحالات الخمسة للبحث، نجد من لديهم ميل إلى الانطواء والعزلة الاجتماعية، على خلاف البعض الآخر الذي يتوصل إلى تواصل أفضل والتكيف الاجتماعي.
Statut
Soutenue