Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Oran1 - Ahmed Ben Bella
Affiliation
Département des Sciences Islamique
Auteur
فريدي, محمد
Directeur de thèse
ربيعة حزاب (Maitre de conférence)
Filière
Sciences Islamiques: Chariaa et Droit
Diplôme
Doctorat
Titre
حق المراة في تولي المناصب العليا
Mots clés
حق ،المرأة ،تولي، المناصب ،العليا ، دراة ، مقارنة ،اتفاقياـ ،شريعة ـاسلامية ،قوانين ، وضعية
Résumé
ممارسة المرأة لحقوقها في جانبها السياسي من المواضيع التي اشتد حولها الجدل خلال السنوات الأخيرة حيث اعتبرت من مجالات المعارك التي تدور بين التيارين الاسلامي والعلماني حيث حشد كل طرف جهوده بين مدافع عن أحكام الشريعة مبينا صلاحيتها مع أوضاع الحاضر وبين مثير لهذا الموضوع محاولا إثبات توقف الشريعة عن التطور وعدم صلاحيتها للحاضر. وغدت قضية حيوية في الواقع الاجتماعي والسياسي في العالم عموما وفي الدول الاسلامية خصوصا حيث أصبح كل ما يرتبط بالمرأة من قيم وتقاليد وتشريعات مجال للصراع الحضاري بين المشروعين العلماني والاسلامي. فيرى الخطاب العلماني في ظل استمرار الدولة القطرية العلمانية في المحيط الاسلامي والعربي أن عمل المرأة عموما خارج بيتها بمقابل مادي هو معيار استقلالها الاقتصادي ومساواتها الاجتماعية وبالتالي مشاركتها السياسية. في ظل شعار المساواة الذي طرح على يد حركات تحرير المرأة والذي يتيح لجميع المواطنين ذكورا وإناثا حق ولاية المناصب المختلفة في الدولة صغراها وكبراها ما دام بكفايته أهلا لتوليها دون أن يكون اختلاف الجنس أو الدين أو اللغة أو المكانة الاجتماعية سببا في استبعاده من توليها. حيث أن المرأة تولت أغلب المناصب العليا فأصبحت وزيرة ونائبة و رئيسة محكمة... أما الخطاب الاسلامي فقد تفاوتت درجاته بشأن ممارسة المرأة لما يعرف بالحقوق السياسية بين الإباحة والتحريم. حيث اختلفت الآراء بشأن أهلية المرأة للولايات العامة عموما ، فذهب فريق إلى عدم أهليتها لتولي الولايات العامة كافة بسبب فوارق تحدثها تنوع الأعباء والمسؤوليات جعل الذكر أكثر استعدادا لها على وجه الاجمال . وأجاز فريق ثان توليها الولايات العامة عدا الخلافة العظمى. إذ أن من مبادئ الاسلام الدستورية وقيمه الانسانية المساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات فالحياة العامة بين الرجال والنساء تحكمها الرابطة الإيمانية في إطار الأمة.
Statut
Signalé