Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Oran1 - Ahmed Ben Bella
Affiliation
Département des Sciences Islamique
Auteur
جلول دواجي, محمد
Directeur de thèse
ليلى جمعي (Maitre de conférence)
Filière
Sciences Islamiques: Chariaa et Droit
Diplôme
Doctorat
Titre
جرائم الحرب دراسة مقارنة بين الشريعة ولوائح حقوق الإنسان
Mots clés
جرائم ،الحرب ،لوائح، حقوق ،الإنسان ، اتفاقية جنيف ، الشريعة ،أخلاقبات الحرب
Résumé
استمر تطور الاتفاقيات وانعقاد المؤتمرات إلى غاية توقيع بروتوكولا جنيف الملحقان لعام 1977 نتيجة العديد من توصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكثر من مناسبة، لضرورة وضع قواعد جديدة لتأمين حماية أفضل للمدنيين والأسري والمقاتلين في النزاعات المسلحة قاطبة وعقد المؤتمر أربع دورات متعاقبة خلال أعوام 1974، و1975، و1976، و1977، حتي تم توقيع البروتوكولين في 10 يونيو عام 1977. لكن وبالرغم من هذه الاتفاقية إلاَّ أنَّ ويلات الحروب مازالت مستمرَّة ومسلسل المجازر لازال يفرض منطقه على العالم ،ليتجسد في أواخر القرن الماضي بجرائم يتفطر لها قلب الضمير الإنساني لهمجيَّتها وآثارها الكبيرة ،كانت هذه المرة في الأراضي اليوغسلافية سابقاً ،بحرب لا تعرف قواعد ولا ضوابط ضد مسلمي البوسنة والهرسك على يد الصرب لتكتمل فصول هذا الإجرام الهمجي فيما قامت به إسرائيل وتقوم به اتِّجاه السكان الفلسطينيين. وهذا إن دلَّ على شيء فإنَّما يدلُّ على عجز المنظومة القانونية الدَّولية في كبح جماح الإجرام وإيجاد آليات فعالة لمحاربة الجريمة الدَّولية بعيداً عن الحسابات السياسية الضيِّقة وبعيداً عن الكيل بمكيالين وهو الأمر الأساسي الذي تسبَّب في هذا العجز. هذا العجز يدفع بالمسلمين اليوم إلى ضرورة البحث في الفقه والتَّشريع الجنائي الإسلامي عن آليات حماية أخرى غير تلك الموجودة ،والتي لم تكن مانعاً من تواصل الحروب في عالم يدعي حفظ حقوق الإنسان .
Statut
Signalé