Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université d’Oran1 - Ahmed Ben Bella
Affiliation
Département de Langue et Littérature Arabe
Auteur
GHORIEB, Amina
Directeur de thèse
بن يشو جيلالي (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat
Titre
البعد الدلالي لظاهرة الالتفات في القرآن الكريم - دراسة تطبيقية في سورتي الإسراء والنحل
Mots clés
الالتفات، الدلالة، الأسلوبية، العدول، السياق، الكلمة، جمالية المعنى، الظاهرة اللغوية
Résumé
يعد الالتفات ظاهرة أسلوبية بارزة في القرآن الكريم ،تسترعي الانتباه و تستدعي الدراسة،وقد اكتشفه البلاغيون القدامى وصنفوه ضمن أنواع الخروج عن مقتضى الظاهر، في الأسلوب لداع من الدواعي البلاغية ذات التأثير في النفوس و الأفكار،فنال عناية كبيرة من طرف المفسرين و البلاغيين لكن ما أخذ عن هذه الدراسات تناولها في الدرس البلاغي أغفل كثيرا من جوانبها و لم يربطها بالسياق، الذي ترد فيه إلا فيما نذر ، و انحصار الالتفات في الضمائر عند كثير ممن تناول هذه الظاهرة، و عدم إفراد هذه الأخيرة بدراسة أسلوبية وفق صورها المنتظمة حيث نظر إليها وفق ظاهرة أشمل هي العدول، بالإضافة إلى تذبذب مفهوم هذه الظاهرة و تداخلها مع الظواهر اللغوية الأخرى أو التضييق من دائرتها لم تأخذ هذه الظاهرة حقها من العناية إلا بإفرادها بمبحث مستقل يتناولها بالتفصيل، و ذلك على يد ابن الأثير الذي استفاد من جهود المفسريين و البلاغيين أما الدراسات الحديثة لم تخرج عن اتجاهين ، الاتجاه الأول حصر الظاهرة في حيز الضمائر في حين توسع الاتجاه الثاني في تحديد الالتفات بحيث لم تقتصر على الضمائر و إنما استفادت من رؤية ابن الأثير رغم تردد مصطلح الالتفات في موروثنا النقدي و البلاغي ، إلا أنه لقي نوعا من الاضطراب، حيث نجده يلتقي مع الظاهرة المراد دراستها في هذا البحث ، ليتجاوزها إلى غيرها من هذه الظواهر البلاغية الأخرى هذا من جانب، بالإضافة إلى البلاغيين الذين أوردوا كثيرا من صور الظاهرة في القرآن إما من أجل التمثيل لتلك لها أو الدفاع عنها بوصفها من مشكل القرآن أو متشابهه، ولم يوردوها من أجل تحليلها والوقوف على دورها التعبيري و التأثيري في السياق، وتبيان بعدها الدلالي و على هذا الأساس سترتكز إشكالية البحث، لذلك سنحاول دراسة هذه الظاهرة من كل الجوانب المفهوم و المصطلح و الأقسام ودلالة هذه الظاهرة في السياق القرآني
Statut
Signalé