Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des Sciences Commerciales
Auteur
مختار, عبد الهادي
Directeur de thèse
شريط عابد (دكتور)
Filière
Economie et Sciences de Gestion
Diplôme
Doctorat
Titre
تطبيق المواصفات الدولية إيزو 9000 أداة في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات الإقتصادية
Mots clés
التغيير التنظيمي- التطوير التنظيمي- عملية التغيير- المتابعة والتقييم- التقييس- الإيزو9000- الجودة- المطابقة - الميزة التنافسية
Résumé
اكتسب مفهوم الجودة في الآونة الأخيرة دلالات إستراتيجية، وأصبح تبنيها في المؤسسات إلزامية لضمان الاستمرارية والبقاء، ولعل السرعة التي انتشر بها هذا المفهوم توحي إلى ما ينتظر المؤسسات من تنافس حاد وسباق محفوف بالمخاطر، لاسيما في ظل التحديات والرهانات التي تفرضها العولمة وتأثيراتها على المؤسسات وهو ما يدعو إلى التفكـير في الآليـات والتقـنيات التي من شأنها تحسين الجودة وتحقيق التميز والبقاء. وعليه فإنه بعد دراستنا وتحليلنا لإشكالية الموضوع والمتمثلة في:" ما مدى فعالية تطبيق المواصفات الدولية إيزو 9000 في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات الاقتصادية؟" تم التوصل إلى جملة من النتائج مفادها، أن المؤسسات يجب أن تعي حتمية التغيير لمواكبة التغيرات الحاصلة، إذ أنه لابد من الإعداد لمواجهة ما يحدث من تغيير في ميدان التنافس العالمي، ولا مفر للمؤسسات إلا بتهيئة نفسها للتصدي لما يجري من تغيرات، وطبعا كل ذلك على أن يكون تحسين الجودة من خلال تطبيق مواصفات إيزو 9000 هو السلاح في هذه المواجهة، وتتجلى حتمية التغيير في المؤسسة لتطبيق الإيزو 9000 في عدة جوانب، هيكلية بتحسين أداء العمل من خلال توضيح المهام وتحديد الأعمال وتحديد نطاق الإشراف وتحديد نطاق السلطات وغيرها، وظيفية وذلك باستحداث أعمال جديدة أو تغيير أعمال جارية، بشرية من خلال تدريب عمال المؤسسة وتغيير سلوكاتهم وتنمية مهاراتهم لتحسين أدائهم، وتكنولوجية باستعمال وسائل إنتاج جديدة واستحداث طرق وأساليب إنتاج جديدة. إن تطبيق الإيزو 9000 يمكن أن يشمل أجزاء من المؤسسة أو من العمليات كما يمكنه أن يشمل كامل المؤسسة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مناهج التغيير التي يمكن أن يأخذها الإيزو 9000 باعتباره أحد برامج التغيير،كما أن تطبيق الإيزو 9000 يساعد المؤسسات على إدخال التغيرات بشكل مخطط وبالتالي هو يساعد على التحسين. إن ما استخلصناه من خلال دراستنا هو أن للجودة دور أساسي في كفاءة العمل الإداري، فهي المعيار للحكم على نتائج العمل الذي يقاس به مدى رضا العملاء، عما يقدم لهم من خدمات ومنتجات، كما أنها جهد متواصل من أجل التجديد المستمر والتطوير من خلال نشر ثقافة الجودة بالمؤسسة، وتنمية الوعي بها وقد عملت العديد من المؤسسات على تحقيق الجودة، بغرض بناء سمعة طيبة تجعلها تحضى بالتقدير والاحترام المحلي والاعتراف العالمي، وتمكنها من ولوج الأسواق العالمية. وتتويجا لذلك فإن الجودة تعد اليوم مطلبا رئيسيا لغزو الأسواق العالمية وأحد الخيارات الإستراتيجية لمواجهة التحديات وتحقيق التميز والتفوق، هذا ما أدى بالمؤسسات إلى تطبيق مواصفات إيزو 9000 والحصول على شهادة المطابقة لها، وذلك كونها تساهم في تحقيق الجودة وتعتبر قاسما مشتركا للجودة المقبولة عالميا ومطلبا تجاريا وشرطا أساسيا للمنافسة، كما أن تطبيق الإيزو 9000 يعد بمثابة قاعدة قوية للبدء بتطبيق إدارة الجودة الشاملة، ولعل ما تم التطرق إليه في هذا الموضوع حول تزايد شهادات إيزو 9000 لخير دليل على الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسات العالمية لهذا الأسلوب الإداري الحديث. وعليه فإن تأهيل المؤسسات لتطبيق الإيزو 9000 والحصول على شهادة المطابقة يجرنا بالضرورة إلى الحديث عن ما يمكن تحقيقه من جراء تطبيق هذا النظام، إذ أن التطبيق الناجح يعمل على خلق نوع من الانسجام في مستوى أداء المؤسسة، حيث يتم التخفيض من الإسراف في إمكانيات المؤسسة من حيث الموارد ووقت العاملين، كما أنه يساهم في تمكين المؤسسة من الكشف عن المشاكل التي تواجهها وعلاجها من خلال الإجراءات التصحيحية والوقائية بمنع حدوثها مستقبلا، ويمكن جميع عمال المؤسسة من المشاركة الفعالة في إدارة المؤسسة، كما أن نظام الإيزو 9000 يقوم على التدقيق الداخلي ومراجعة الإدارة وهو ما يجعله في خدمة المؤسسة، كما أن شهادة المطابقة وفقا للإيزو 9000 تعطي الثقة والضمان للعملاء في نظم جودة تلك المؤسسات، وتعد ميزة تنافسية تساهم في حصول المؤسسة على حصص سوقية وبالتالي زيادة الربحية. من هذا المنطلق فإن الجزائر أدركت منافع تطبيق الإيزو 9000 والحصول على شهادة المطابقة، وعليه وتمكينا لمؤسساتنا من مواكبة التطورات الحاصلة ولكي تصبح منافسة لنظيراتها في العالم وبالنظر للتحديات المتلاحقة اتخذت السلطات الجزائرية العديد من الإجراءات وسنت العديد من القوانين، قصد النهوض بمستوى أداء المؤسـسات وتنميتها وتطويـرها وتحفيزها لتكون السند القوي للاقتصاد الوطني، ولعل أهم تلك الجـهود من قبل السـطات الجـزائرية، إنشاء الجائزة الجزائرية للجودة، المعهد الجزائري للتقييس، وغيرها. وبالرغم من ذلك فالجزائر مطالبة بمواصلة الإصلاحات ليس لاستدراك تأخرها فحسب بل لمواجهة تحديين كبيرين يتمثل أولهما في تكيفها مع المنافسة الاقتصادية التي سيفرضها اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوربي والانضمام المرتقب إلى المنظمة العالمية للتجارة والثـاني يتمثل في تكوين ثروة كافية لتحضير مرحلة ما بعد البترول. وعليه فإن ما يمكن أن نؤكد عليه في الختام، وبالنظر إلى ما ذكرناه سابقا، واعتبارا للتحديات الكبرى التي ينتظرها اقتصادنا، فإنه آن الأوان لمؤسساتنا أن تعي حتمية التأهيل لتطبيق الإيزو 9000 والحصول على شهادة المطابقة، بغية مواجهة المنافسة وتنمية الاقتصاد الوطني خاصة وأن الجودة صارت ترتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية الاقتصادية
Date de soutenance
2007
Cote
أطر/31
Pagination
.166
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue