Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des Sciences Commerciales
Auteur
كريمة, آيت ميمون
Directeur de thèse
بلالطة مبارك (دكتور)
Filière
Economie et Sciences de Gestion
Diplôme
Doctorat
Titre
التسيير الفعال في المؤسسة الإقتصادية - دراسة حالة مقاطعة نفطال لغاز البترول المميع بتيارت
Mots clés
المدارس التسييرية - القيادة الإدارية- المسير- القائد-الموارد البشرية- نظم المعلومات- مقاطعة نفطال- التسيير الفعال
Résumé
إن سبب تدهور المؤسسات الاقتصادية ليس نقصا في رأس المال أو نقصا في الموارد أو نقصا في الأيدي العاملة ، و لكنه راجع بصفة أساسية إلى التخلف في التسيير كما و نوعا، فالتسيير الفعال يكون قادرا على الحصول على الرأس المال اللازم ، و يكون قادرا على اكتشاف الموارد أو استخدام المتاح منها ، كما يكون قادرا على تكوين قوة عاملة ماهرة راضية. و ضعف التسيير أو سوء التسيير ينتج من عدم تفهم حقيقي لمفهوم التسيير ،أو عدم الاقتناع بأن التسيير مهنة تتطلب إعداد خاصا مثل الطب و الهندسة ، فالبعض ينظر إلى التسيير على أنه أمر و نهي و البعض الأخر ينظر إليه على أنه رفعة و ترقية ، و الكثيرون ينظرون إليه على أنه نشاط يمكن أن يقوم به أي إنسان. و في الوقت الذي كان يشهد فيه مفهوم فعالية التسيير تطبيقات واسعة في البلدان المتقدمة كانت الدول المسماة النامية تعيش حالة من الفوضى بسبب انتهاجها من حيث لا تدري لسبيل اللافعالية في تسيير مؤسساتها،من بين هذه الدول الجزائر،التي تنبهت بهذا المشكل و حاولت إتباع مسلك الفعالية في تسيير مؤسساتها الاقتصادية خاصة مع مطلع القرن الجديد،أين أصبح التسيير الفعال هو السبيل الوحيد للحفاظ على بقاء مؤسساتها في ظل المنافسة الشديدة التي تفرضها العولمة. من خلال مختلف الفصول النظرية و الفصل التطبيقي،الذي أردنا من خلاله أن يكون إسقاط على الواقع،لنتعرف على مدى إرتباط المعارف النظرية بالمعارف التطبيقية،تمكنا من الوصول إلى مجموعة من النتائج المتعلقة باختبار الفرضيات و التساؤلات المطروحة،إضافة إلى مجموعة من النتائج و التوصيات المتعلقة بالفصول النظرية و بدراسة الحالة إلى جانب آفاق البحث نذكرها فيما يلي: 1.فيما يخص إختبار الفرضيات،فقد أدت معالجة الموضوع إلى النتائج التالية: ? يمكن القول أن مطلع القرن العشرين كان نقطة البداية لتطور مفهوم الفعالية حيث شهدت هذه الأخيرة تقدما مفاجئا تمثل في تطبيق أساليب البحث العلمي على مشاكل التسيير،و بظهور مدرسة العلوم السلوكية و ما تحمله من أفكار جديدة نادت بضرورة التأكد على أهمية العنصر البشري في تحقيق الفعالية،كما شهد بعد ذلك الفكر التسييري قفزة جديدة نحو التطور تمثلت في معالجة مشكلات التسيير بواسطة النماذج الرياضية للحصول على أفضل حل ممكن يحقق الفعالية،و كان لظهور مدرسة النظم الأثر الكبير في دفع مفهوم الفعالية في التسيير قدما للأمام،فهذه المدرسة تنظر إلى المؤسسة و أعمالها ككل مترابط يتفاعل فيما بين أجزائه و بين البيئة الخارجية،و لا يمكن أن نعتبر تلك المدارس كمداخل تسييرية منفصلة عن بعضها و إنما هي مكملة،فنجد البعض ركز على جوانب معينة و أهمل الأخرى،و جاء آخرون لتكملتها و تطويرها حتى ما توصلنا إليه من مفاهيم حديثة. فالتسيير الفعال عملية متكاملة مبنية على وظائف أساسية هي التخطيط،التنظيم،التوجيه،و الرقابة،تعمل على تحقيق الأهداف المسطرة التي تديرها آخذة بعين الاعتبار العوامل البيئية المحيطة،و الاستخدام الأمثل للموارد مع التركيز على الموارد البشرية خاصة ما يتعلق بالدافعية و الروح المعنوية،وهو ما يؤكد صحة الفرضية الأولى،المتعلقة بالتطور الذي لازم مفهوم الفعالية منذ أوائل القرن العشرين،و العوامل المؤثرة عليه،و الغاية منه الذي تمثل في تحقيق أهداف المؤسسة إلى أقصى حد ممكن. ? قد تختلف أهداف المؤسسة و تتعدد، إلا أنه بصفة عامة فإن الهدف الرئيسي للمؤسسة هو تحقيق الكفاءة و الفعالية التي لا يتحقق إلا إذا كان هناك تسيير فعال للمؤسسة الذي يتأثر بعدة محددات و من بين المحددات الأكثر أهمية في التسيير هو: - وجود قيادات إدارية فعالة في المؤسسة. - بناء و تشغيل نظام متكامل و متطور للتسيير الموارد البشرية بتعظيم الاستفادة من طاقاتها الذهنية و الإبداعية و تكريسها في تنمية المؤسسة. - بناء و تشغيل نظام متكامل للمعلومات و تطبيقه في كافة مجالات العمل على جميع المستويات. - بناء و تطوير هيكل تنظيمي فعال مرن قادر على التكيف و التوائم مع المتغيرات البيئية. و هو ما يؤكد صحة الفرضية الثانية ،المتعلقة بالمحددات الأساسية التي يجب أن تتوافر في المؤسسة لكي تحقق الفعالية في التسيير
Date de soutenance
2007
Cote
أطر/30
Pagination
.203
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue