Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
عيدات, نصيرة
Directeur de thèse
زروقي عبد القادر (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
روافد الكتابة الروائية عند الطاهر وطار
Mots clés
الأسطورة - الرواية الجزائرية - الروافد التراثية - التراث- الطاهر وطار- الروافد الصوفية
Résumé
*انزاحت الراوية المعاصرة عن النموذج التقليدي المحتذى به فكسرت الطرائق التي تناولت المكونات السردية،وأصبحت الراوية حافلة باللغة،واتسمت بالتداخل والتعالق والتنوع، فسمحت بتجريب قوالب جديدة قفزت بها بعيدا عن المألوف ،.فاسحة المجال لفن الكتابة، ومن ثم أضحت الكتابة معاناة تستدعي تفكيرا ووعيا. *أصبحت الراوية حرفة لا متعة أو ملء فراغ ،بل كتابة تصنع من اللغة عالمها،وتجد من التاريخ والتراث بكل روافده طرقا جديد فتزداد إثراء غير المحاكاة،وانتقلت من المشاركة السياسية والتصوير الاجتماعي إلى موقع تقدم فيه رؤية للعالم، وتسمو به على سياسي والإيديولوجي. *سعت راوية( الحوات والقصر) للبحث عن معادل موضوعي للهروب من الواقع،فاستعان الروائي بالرافد الأسطوري،الذي استطاع الإنسان من خلاله ان يرضي حاجته الروحية من جهة ،وحاجته الى التوازن مع المجتمع حوله من جهة أخرى ،فقد استطاع الروائي تفجير الأساطير الأصلية تفجيرا رمزيا، واعادة صياغتها بما يخدم رؤية النَّص الفنية الفكرية،حيث تنزاح الأسطورة عن موقعها الأصلي لتندمج مع بنية النَّص اندماجا لتمنحه ابعادا دلالية مشحونة بمبادئ رمزية. * استثمار المثل الشعبي بما يخدم البناء الروائي على المستوين الفني والجمالي، كما يمنح النَّص دينامية معرفة ولمسة شعرية ،ويعمل على تخصيصه على مستوى التَّناص مما يكسبه ثراء فنيا ودلاليا تنفجر من خلال جملة من الرؤى والمعاني المتعددة ،وبهذا فإنَّ هذا الاستحضار يحيلنا إلى مدى استفادة الكاتب من الموروث الثقافي الشعبي الذي اتخذ ضربا من ضروب التفاعل النَّصي المحيل إلى وعي المبدع. * يقتحم الروائي أسوار التاريخ، فينبش في الماضي كي يعثر على شخصية محورية فسيفيسائية ،يسعى من خلالها إلى التعبير والإفصاح عن الأوضاع المتقلبة التي تعيشها الجزائر خاصة والأمة العربية عامة . * استحضار الكاتب الرافد الديني من أجل إغناء التركيب اللغوي الروائي بالتركيب اللغوي القرآني، وذلك بخلق علاقات انسجام لغوية لمضمون النَّص ، ومن أجل تبيين رؤيته وتنبؤاته الخاصة، فاستحضر الآيات القرآنية للتعبير عما يريد الإفصاح عنه، وهذا الوعي بخصوصية الخطاب القرآني خلق انفتاحا نصيا ،وثراء دلاليا من خلال استدعائه للنَّص القرآني إلى أفق التشكيل الروائي. * تعالقت روايتا "الولي الطاهر يعود الى مقامة الزكي" و" الولي الطاهر يرفع يده بدعاء" مع الحقل الصوفي ،فاستحضر الكاتب من النصوص و المصطلحات الصوفية ودعاء وكرامة ما يتمم مضمون الرواتين حيث وظف مجموعة من العبارات الصوفية التي كانت بمثابة حلقة وصل بين التصوف كتجربة ذاتية ،وبين النَّص كتجربة إبداعية، فالصوفية خوض في دروب الحقيقة، والرواية هي الحقيقة التي وضعها الكاتب لدول العالم العربي واللجوء إلى هذا الحقل ما هو إلى طريق فنية لاستيعاب تلك العوالم المنفلتة من جهة ورغبة في بناء واقع أفضل من جهة أخرى لدول العالم العربي. * تبقى الرواية ذلك الحقل المتعدد الوجوه الذي تلتقي فيه كل اللغات، وتدرج في علاقاته كل الثقافات ففي تعدد كل منها دلالات اجتماعية ومعرفية تأصلية تفصحان عن مدى الارتقاء الاجتماعي، وفي هذا الحقل المعرفي تتعالق نصوص التاريخ والتصوف وتأخذ طابع التناص في جمالية تعدد الروافد وتنوعها
Date de soutenance
2011
Cote
أطر/102
Pagination
.180
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue