Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
عايش, محمد
Directeur de thèse
عرابي أحمد (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
تأويلات المستشرقين للنص القرآني بين الإنصاف والذاتية
Mots clés
الإستشراق- المستشرقون- القرآن الكريم - القصة- الأسجاع- الفواصل- اللغة
Résumé
- لم تكن قدرة المستشرقين اللغوية ولا البلاغية كافية لمواجهة نص ممتاز مثل النص القرآني لهذا أولوه وفهموه بناء على قوانين اللغات الأوربية، مما جعلهم لا يصلون إلى إدراك مسألة الإعجاز البياني فيه. 2- إن القلة القليلة التي اجتهدت في فهمه وامتلكت شيئا من الامتياز اللغوي أولت النص القرآني وفق أهدافها التي تسعى إلى الطعن في مصداقية هذا الكتاب العظيم، والتأكيد على بشريته خاصة. 3- عدم الموضوعية في الدراسة والتحليل بحيث لم يلتزم هؤلاء المستشرقين بقواعد البحث العلمي القائم على المقاييس الدقيقة، بل يعتمدون على المنهج الاسقاطي في التعامل مع النص القرآني انطلاقا من مقدساتهم، بمعنى أنهم يسقطون المفاهيم المسيحية أو اليهودية على النص القرآني. فهؤلاء وضعوا النتيجة مسبقًا ثم شرعوا بصياغة المقدمات، وهذا مخالف للأصل. 4- الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين وهذا قادهم إلى تأويل النص القرآني على غير حقيقته. 5- يعطي الاستشراق لنفسه حق الاتهام والحكم على الإسلام إجمالا وعلى القرآن خاصة واستخدامهم لأسلوب التشكيك السلبي في دراساتهم للقرآن الكريم. 6- عدم فهم ومعرفة المستشرقين للغة العربية وأساليبها البلاغية، وهذا مما دعاهم إلى عدم فهم وتحليل النص القرآني وجهلهم بكنه النظم القرآني وعدم إدراكهم لسر الأفعال في القرآن الكريم من مثل: الإعراب والفاصلة القرآنية ورقة الالتفات من الغيبة إلى الحضور، ومن الخطاب إلى الغيبة ومن الإفراد إلى الجمع وبالعكس ومن المضمر إلى المظهر وبخاصة عدم إدراكهم لأسرار الفعل القرآني كعطف المضارع على الماضي أو العكس، مما لا يكاد يحسن فهمه الدقيق إلا العربي المحض، أو من تمرس على لغة العرب ذوقًا ولسانا وإحاطة. 7- تبين أن المستشرقين يرددون المطاعن والشبهات ويتناقلونها، ويتواصون بها، ويأخذ الرجل فيهم عن الآخر، ثم يعيد صياغتها مرة أخرى، معرضين عن أجوبة العلماء عليها ضاربين بعرض الحائط الحقائق الدامغة في ذلك. 8- بعض المستشرقين يعرفون الحقائق ويتجاهلونها، بل في كل الحالات ينصرفون عنها وإذا التفتوا إلى تلك الحقائق مروا عليها مرور الكرام، ولكن ما ينبغي تأكيده هو أن بعض المستشرقين في بعض الأحيان يقودهم النص القرآني إلى الاعتراف بالحقائق في بعض المواطن وهذا لأنهم يتعاملون مع نص لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. 9- إتيان المستشرقين بنصوص متهافتة وساقطة لا يبنى عليها الأحكام، ناسين، أو متناسين أن القرآن الكريم يمثل الحقيقة المطلقة التي لا يمكن أن تخضع لأي حكم نسبي. 10- عدم قدرة المستشرقين على الوصول إلى أي نتيجة علمية يعول عليها في مجال الدراسات القرآنية سوى التخمينات التي نسجها خيالهم المريض بالتهيؤات والأوهام رغم إدعاءهم الموضوعية والمنهج العلمي، والحيادية. 11- لقد تعامل المستشرقون مع القرآن الكريم على اعتبار أنه عمل بشري محض يجري عليه ما يجري على أي عمل أدبي من ممارسة النقد وعقد مقارنات بينه وبين الأدبيات والمدارس النقدية الحديثة، أو تطبيق المقاييس النقدية الحديثة على القرآن الكريم مثله مثل سائر أي نص بشري. 12- اتضح لنا أنه من غير الممكن تحديد مناهج المستشرقين في البحث. فلا يجد المتتبع أنهم قد أعلنوا عن منهجًا واحدًا موحدًا في البحث وطبقوه، ولم ينبئوا عن منهج خاص لعلم من العلوم مع إدعاء كل مستشرق بأنه يلتزم بالبحث العلمي الموضوعي والحيادي فالأخطاء والثغرات المنهجية في البحوث الاستشراقية عن الإسلام سائدة فيها بشكل أو بآخر، ففيها المبالغة والشك والافتراض واعتماد الضعيف الشاذ، والاقتباس من مصادر غير موثوقة مع النفي الاعتباطي. 13- يؤكد الاستشراق بوضوح ظاهر على أهمية الفرق المنشقة عن الإسلام أو ما يسميها البعض بالفرق الضالة كالبهائية والقيادنية والشيعة، واستغلالهم لبعض من كلام الصوفية فيما ذهبوا إليه بقولهم بأن القرآن ليس واجب الإتباع، لأن له معاني أخرى غير المعاني الظاهرة ويسمونها العالم الباطن، واستدلالهم كذلك بكلام المعتزلة في تقديم العقل على النقل، مع تعميق الخلاف بين كل فرقة من هذه الفرق مع السنة. 14- لعبت الترجمة (ترجمة معاني القرآن الكريم) دورًا بارزًا في تشويه النص القرآني عند القارئ الأوربي، وذلك من خلال اعتمادهم على ترجمات من سبقهم من المستشرقين، دون اللجوء إلى النص العربي العظيم وهو القرآن الكريم، وما اتضح لنا إبراز معالم المنهج الخاطئ الذي سلكه المستشرقون في ترجمة معاني القرآن الكريم، فمن المستحيل أن تقوم مقام اللغة العربية لغة أخرى تبرز الإعجاز اللغوي والأسرار البلاغية وظلال الألفاظ القرآنية التي يزخر بها النظم القرآني، فإن أية محاولة لترجمة ونقل معاني القرآن تبقى محاولة إنسانية قاصرة مادامت تنصبُّ في ترجمة الآية بما يقابلها ويماثلها في اللغة الأجنبية، لأن في ذلك ضياعًا للعديد من معاني القرآن ودلالاته وإيحاءاته
Date de soutenance
2011
Cote
أطر/88
Pagination
.169
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue