Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
بلميهوب, هند
Directeur de thèse
عرابي أحمد (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
قراءات الحدثيين العرب للنص القرآني- دراسة في الأصول والمنهج
Mots clés
الحداثة الغربية -الحداثة- التنوير- التثوير- القراءة الحداثية- الماركسية -المنهج المادي - قراءة أبوزيد- التفسير الموضوعي- القراءة - الهيرمنيوطيقا- السياق
Résumé
"قراءات الحداثيين العرب للنص القرآني" هي الإشكالية التي تناولها البحث و القضية التي ناقشها و وضعها موضع المسائلة، بغية فهم هذه القراءات لمعرفة أصولها و آلياتها و الأهداف التي تدعو إليها، و إذا كانت هذه الدراسة قد عرضت إلى تقديم نتائج جزئية على مستوى فصول الدراسة الثلاثة، فإن النقاط التي نقف عندها في خاتمة البحث ترتكز على بعدين: البعد الأول: إبراز أهم خصائص القراءات الحداثية و الرد عليها. البعد الثاني: هو بعد تأسيسي يسعى إلى فتح آفاق جديدة للتعامل مع القراءات الحداثية. إنّ الآفاق التي تنفتح عليها هذه الدراسة و تدعو إلى الانطلاق إليها هي دعوة للحداثة و التجديد والإحياء، خدمة للنص و الناقد و النقد العربي. خصائص قراءات الحداثيين: 1-تطبيق مناهج غربية ذات أصول فلسفية، بدعوى عالمية الفكر والموروث الثقافي المشترك. إنّ الحل لا يكون باستيراد و استعارة المناهج دون ضابط لأنّ مفهوم عالمية المناهج يناقضه خصوصية الثقافات و اختلافات الهويات و المعتقدات، ترجمة المناهج الغربية و نقل آلياتها لا يعني أنّ هويتها عربية. استعارة مفاتيح الغير لفتح مغاليق أبوابنا ينبئ عن واقع سقيم تشهده الثقافة العربية وهذا يستلزم وقفة مع الذات قبل اللجوء إلى الآخر. 2-تتميز القراءة الحداثية بطابعها الانتقادي فهي لا تسعى إلى تحصيل دلالات شرعية جديدة أو إثبات معتقد ديني، فقد نادى أصحاب القراءات الحداثية بتطوير الفكر العربي و قراءته قراءة علمية وذلك بتوظيف الألسنية و السيميائية و الماركسية و التأويلية و التفكيكية. لكن نقل هذه المناهج إلى البيئة العربية و تطبيقها على النص القرآني هو فعل إبدالي وليس بفعل إبداعي، لأنّ الناقد العربي ها هنا لا ينتج إنما يقلد، ولا يضيف إلى الإرث العربي إنما يحاكي الفكر الغربي. إنّ الإبداع لا يكون في ترجمة كل جديد وتطبيقه على النصوص العربية بشقيها الديني والأدبي فهذا ليس تجديدا، لأنّ التجديد يكون قائما على ربط الأصول بالفروع. التجديد ينطلق من بعث وإحياء هياكل وركائز حضارتنا العربية، لأنّ الراهن العربي موصول بماضٍ عربي، ومهما استعرنا من نظريات غربية فلن تسهم في بناء وتشييد مناهج عربية عربية. 3-التجارب الحداثية لم تكن نتيجة بحوث محايثة لطبيعة النصوص العربية سواء كانت بشرية أو متعلقة بالنص القرآني الذي سُخّرت لأجله قواعد اللغة من بيان و نحو و بديع يراعي طبيعته. 4-استخدام آليات (المادية، الجدلية، التاريخية) على النص القرآني يؤدي إلى إلغاء دور المتكلم، وتكثيف الحضور الإنساني على حساب الحضور الإلهي. كما أنّ ربط آليات المنهج المادي نجم عنه مايلي: 1-المادية: إلغاء دور المتكلم "الله"-عزّ وجل- وربط النص بالواقع الإنساني فقط. 2-الجدلية: تكثيف حضور معاني: النسبي، الحادث، الجزئي، الواقع، في محاولة لتغييب معاني: المطلق، القديم، الكلي، الغيبي. 3-التاريخية: تسعى هذه الآلية إلى زرع القرآن في صيرورة التاريخ، بحيث يصبح مرتبطا بمراحل تطور التاريخ الإنساني. 5- توظيف الهيرمنيوطيقا بعناصرها نتج عنه، مايلي: 1-استخدام دلالتي ( المعنى"الحرفي"، المغزى"المجازي") ومحاولة الفصل بينهما مع تقديم المغزى وإبقاء الدلالة الحرفية المرتبطة بعصر التنزيل يلغي معانٍ أساسية جاء بها القرآن الكريم، نعم يمكن قراءة الآيات مجازيا، لكن ليس بنفي دلالتها الحرفية؛ لأنّ في هذا نفي لحقائق جاءت في النص القرآني. 2-استعمال آليات السياق( السياق التاريخي، السياق اللغوي، وسياق القارئ)-الحديث عن هذه الآلية مقصور على استعمالها كآلية موظفة في المنهج الهيرمنيوطيقي، لايلزم أو ينسحب على استخداماتها في مناهج وقراءات أخرى- تفرض تقديم فهْمٍ يخدم سياق القارئ، موظفا السياق اللغوي( التداخل الدلالي في استخدام الضمائر) لخدمة هدا الغرض. 3-توظيف دلالتي (المنطوق/ المسكوت عنه) لايخرج عن توظيفه للآليات السابقة في قراءته للنص القرآني؛ فتوظيفه لدلالة المنطوق تقصر معاني الآيات في زمن الوحي وتربطها في حدود القرن السابع(م) مما يجعل استخدامها حرفيا- في نظره- استخدام عقيم لا يتزامن مع واقعنا الراهن. في حين نجد استخدامه لدلالة "المسكوت عنه" تجعله يصل إلى نتائج تخدم زمن القارئ وسياق القارئ، ورؤية المتلقي. هذه هي أهم الخصائص التي تمتاز بها القراءات الحداثية، و بناء على هذه الخصائص وركحا على ما تقدم من نتائج ذيّلنا بها فصول الدراسة وجب تقديم ضوابط تحكم التأويل و تؤطّر حيزا لحدود القراءة
Date de soutenance
2010
Cote
أطر/77
Pagination
.138
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue