Etablissement Université de Tiaret - Ibn Khaldoun Affiliation Département des langues et littérature étrangères Auteur محمد البشير,

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Tiaret - Ibn Khaldoun Affiliation Département des langues et littérature étrangères Auteur محمد البشير,

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Tiaret - Ibn Khaldoun Affiliation Département des langues et littérature étrangères Auteur محمد البشير, باي Directeur de thèse أحمد عرابي (دكتور) Filière Langues et Lettres Diplôme Doctorat Titre المثير الأسلوبي وقيمته الدلالية في النص القرآني Mots clés المثير الأسلوبي - الخرق- الغريب- المشكل- اللطيفة- العدول- الصرف- النحو- العدول بالصيغ الإلتفات في الصيغ- التقديم والتأخير- السياق - الفصل والوصل- البناء والتجانس- الخبر والطلب Résumé والمعلوم أنّ النص القرآني إكتنفه كثير من الغموض في ألفاظه وتراكيبه،فتطلّب الأمر فكّ شيفرات نصّه بفكّ أسرار مثيره الأسلوبي طلبا لكشف المعاني واستجلاء المقاصد،فتناولت في هذا البحث ظاهرة المثير الأسلوبي في النص القرآني،وكانت غايتي رصد الآيات القرآنية التي تحقِّق جوهره،وتتبّعه في الدرس الدلالي خاصة في علاقته بالصرف والنحو والسياق. ولَكَم اكتشفت من الآيات القرآنية التي دارت حولها الدراسات تحرّيا لمعانيها ودلالاتها،وتبيّن لي أنّ قراءتها من وجهة تأويلية أوتفسيرية ناتج عما انطوت عليه من غرابة أرهقت أذهان العلماء والدارسين وشكّلت بؤرة دراسة وبحث وتحرٍ. ولمّا كان القرآن الكريم نصا لغويا حمّال أوجه،وغشي آياته كثير من الغموض في غرابة ألفاظه، وفي خرق تراكيبه،حاز أفضلية الدراسة والتطبيق في ناحيته الشرعية،واللغوية،والدلالية والأسلوبية،خاصة بتحكيم مستويات الدلالة: الصرفية،والنحوية،والسّياقية،ومن ثمّ رفع اللّبس عن المعنى المتوخي من وراء كل مثير أسلوبي. واعتمادا على ما احتوته المباحث بعناصرها،وبنظرة تحصيلية لما توصّلت إليه خَلُصت إلى جملة من النتائج المهمّة، أوجزها بالذكر الآتي: 1- المثير الأسلوبي عنصر من عناصر الأسلوبية،تمّ تناوله في إطار علم النص،وفي التلقي،والغاية من ذلك تخريج المعنى باعتبار المثير الأسلوبي عنصر مفاجأة/غيرمتوقع يضفي دهشة وغرابة،وقد طبق له في حقلي الأسلوبية والدلالة. 2- معاينة المثير الأسلوبي تتمّ في حضور الأثر الأسلوبي للنص، الذي يتكشّف من خلال عملية التحليل الأسلوبي،والذي بدوره يتّخذ من أسلوبية التعبير ركيزة له. 3- حضور القارئ متأثرا بالمعاني النفسية التي يخلّفها المثير أمر في غاية الأهمية؛لأنّه عمدة من أعمدة التّلقي،وتمكّنه من تتبّع الأثر الأسلوبي لأيّ نص. 4- نشأة مصطلح المثير الأسلوبي في أحضان الدراسات،النقدية،والأسلوبية خاصة،أعطى ميشال ريفاتير أحقيّة الإعتراف،وأفضلية السّبق، ثم اكتمل نموه في دراسة المعاني والدلالات. 5-كثرة المصطلحات المستعملة كمفاهيم للمثير الأسلوبي؛إذ في مفهوم كل مصطلح منها وجه مقارب لمفهومه- على الأقل في ناحية منه-، وتجسّد ذلك في غموض المعنى المؤدي إلى عنصر الغرابة. 6- تفرّد القرآن الكريم باعتباره نص لغوي مقدس بظاهرة المثير الأسلوبي، ولذلك فقيمة العدول في الصيغ، والحذف في التراكيب، وتعدّد السياقات أفضل تمثيل لهذه الظاهرة، والنظر فيه لغاية نحوية أو بلاغية يعطي المثير صفته الأسلوبية،ويحقّق له قيمته الدلالية. 7- تميّز الصناعة النحوية كالتقديم والتأخير،والفصل والوصل،والعطف،والحذف في غاية موضوع هذه المذكرة،إضافة إلى حضور السياق محيطا بالتركيب،ومُمَثَّلا بالقرائن الداخلية في ثنايا النص ومفتوحا على قرائن خارجية . 8- إذا كان القارئ (المتلقي) مساهما في تخريج المعنى، ومخوّلا لفهم النص باعتباره قارئا نموذجيا وبصفته أحد ركائز نظرية التلقي، فإنّه في فهم القرآن الكريم يتحرّى كل ما يجري داخل التركيب اللغوي للآي، وكل يحيط به من ظروف وملابسات اعتمادا على أراء المفسرين خاصة اللغويين منهم. 9- ضرورة البحث في موروثنا اللغوي،وعقد صلته بكشوفات الحداثة لتبيان الثراء الفكري والمعرفي لعلمائنا الأجلّاء في ميدان الدراسات اللغوية عموما،وفي مقدمتها النحو والبلاغة،ثمّ تتبّع مراحل تبلور الإطار النظري للمثير الأسلوبي في حقل الأسلوبية . 10- إهتمام عبد القاهر الجرجاني ببعض الخصائص الأسلوبية في تفسير القرآن الكريم؛دليل على وجود المادة الخام متراكمة ومكدّسة في مدوّنتيه،وحتّى في مدوّنات غيره،وما على المهتمين بالأسلوبية إلّا نفض الغبار عنها،وقراءتها بمنظور أسلوبي حداثي . 11- معالجة قيم النّص الدلالية لا تقوم على مراعاة جوانبه النحوية والصرفية والسياقية فقط،وإنّما بمراعاة ما يتحدّد من قيم دلالية في وجود المثير الأسلوبي بأيّ شكل كان . 12- اعتماد المنهج الوصفي التحليلي غير كاف لمعاينة هذه الظاهرة الأسلوبية وتتبّعها، فمجال التطبيق عليه يتطلّب المنهج النفسي أيضا؛لأنّ الخطاب القرآن مؤثّر في نفسية القارئ بشدّة لفظا وتركيبا. 13- السياق أفضل وسط تطبيقي للمثير الأسلوبي بالنظر إلى علاقة النص بالسياق،وخاصة النّص القرآني،ودوره-أي السياق-بكشف قيم المثير الدلالية،ووجوده كثيرا في بعض القضايا النحوية والبلاغية . 14- ليس تعدد المفاهيم الإصطلاحية للمثير الأسلوبي،وتعدّد استعمالاته إلّا نتيجة حتمية لتشباك تلك المصطلحات مفهوميا،وتقاطعها في أكثر من نقطة مشتركة،ومثال ذلك حين نتناول المشكل،والغريب،والمتشابه كمصطلحات مشتركة الغاية،مختلفة الوظيفة،والحال نفسه بين العدول، والإنزياح، والإنحراف Date de soutenance 2010 Cote أطر/75 Pagination .117 Illusatration .إيض Format 29سم. Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business