Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
ملايكة, لعرج
Directeur de thèse
محمودي بشير (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
تشكيل الفضاء في الرواية التقليدية والرواية الجديدة في الجزائر- ريح الجنوب- البحث عن الوجهالأخر- (أنموذجا
Mots clés
الفضاء- الفضاء الجغرافي- الفضاء النصي- العنوان- الكتابة- الكتابة العمودية- الكتابة الأفقية
Résumé
إن البعـد الذي يوليه النقــد العربي للفـضاء الروائي ، ضرورة حـتمية ، فـرضتها الرواية العـربية الجـديدة ، بـاهتمامها بهذا المكون السردي ، لكن المفارقة أن اهتمام الرواية بالفـضاء ، شكل طفـرة نوعـيــة ، تقابل النقــد الذي ظل يقارب هـذا السكون باسـتحـياء ، أدى بالنقــاد في بعض الأحــــيان إلى عدم التـمـيز بـين المفاهـــــــــيم ، والتعـتيم في الرؤى . وهـذا ما لمسناه في الفصل الأول من هـذا البحـث ، بحـيث لم نجـد اتفـاقـــــا فـي استعمالات المصطلــــح أو توحيـــدا في المفــهـوم بين النقــاد و الباحثـــــين ، غـير أنـه لا يمكـننا إنكار مجـهودات بعـض النقــــاد في إضاءة جوانب الفضاء الروائــــي . وقـد أظهـرت مقــاربتنا للفــضاء وتشكــيلـــه ، في الرواية التقــليديـــة ’ ريــــح الجنــــوب ’ لابن هدوقة والروايــــــة الجـديدة ’ البحــث عـن الوجــــــــه الآخــر’ لمحمد عرعار ، وجـــود مفاهـيم متعـــددة لا تقـف على تعـريف واحد للمصطلح ، إذ كـل بـاحث يستعمل المفـهوم الذي يريــــده ، ويرغـب فـيه . ومهما اختلفــت المصطلحات ، بين النقــاد والـدارسين ، إلا أن الفـضاء يبقـى العـنصر الذي يلــف الرواية ، باحـتوائه مجـموع الأمكـنة ، وهـذا ما اتضح لـنا من خــلال دراستنا للمـتون الروائية التقــليديـــــة والجـديـــــدة بمخـتلـف مسمياتـــها ، إما بتكـثيـف الأمكـنة و تنــــوعـها ، بالتفـصيل في وصف الجـزئيات ( الرواية التقليدية ) ، أو الإشــارة للأمكـــنة دون أن يعــطيها الروائي أي اهـــتمام ، انما تـرد عــابرة ممــهدة لتطــور الأحـداث (الرواية الجديدة ) . و على الرغم من التمايــــــــــــز بيــن المفاهيـــم ، فـالفـضاء تعــيشـــــــه الشخصيــــــات في الواقــع و الخيــــال ، لتسجـل من خـلاله ، مواقـفـها اتجـاه الأمكـنــــة المنغــــــــلقة ، أو المنفـتحـة ، وتمـــرير ما لـديها من أفــكار، أو تنتقــل بها إلى عالم الحـلم ، أين ستجـد الشخـصيات مجـالا مناسبـــا للتعبيــــــر عما لا تستطــيع البــوح به في الواقـع ، من أفـكار وإيــديـولوجـيات ، ومكـبـــوتات متعـددة ، وما نستخلصـــــــه من هذا البحث المتواضع نوجـــــــزه في النقـــــــاط الأتيــــــــــة: 1 - الفضاء في الرواية التقليدية ( الكلاسيكية ) ، يتحرر بالفضاء الجغرافي ، أما في الرواية الجديــــدة فيتمثل في الفضاء الدلالي المعقــــد ، و العميق ، الذي يساهم في خلــــق الأحداث وتحديد طبيعة الشخصيات في الروايــــــــــــــــــــــة . 2– الفضاء يخضع إلى الوصف الدقــيق في الرواية التقليديـــة ، كأن يرسم جميــــع ملامحه ، و معطياته و أبعاده ، و تضاريسه ، أما في الروايـــــة الجديــدة ، فيخضع إلى وصف قـاتــــم ، و مظلـــــم ، لا يتحـــدد و لا ينكشف ، إلا بالقــراءة العميقـــة ، و المحايثــــة ، لكل عـناصر الخطاب الروائي . 3 - الفضاء ابتعد عن المفهـــوم الكلاسيكي للمصطلح (المكان ) ، ســواء في الرواية التقليدية أو الجديدة فالتقليديـــــــــة في حد ذاتها ، تتضمن المفهوم الحداثــي للفضاء ، و لكن بتفاوت بين النصوص الروائية . 4 – إن اللغة و البناء العضوي في الرواية ، من المعطيات الأساسية ، التي تساهم في تشكيل الفضاء سواء بمظهره السفلـــي في الرواية التقليديــــة بـبـنـيـتها اللغويــة السطحية الشفافة ، أو لمظهره العمــــيق ، في الرواية الجديـــدة بـبـنـيـتها العميقــة و المتداخلــــــــة . 5 - إن مفهـــوم الفضاء الدلالي كمكون جماعــــي ، أو شامل لكل الأمكنة ، أو الفضاءات ، في النص لم يتحدد على المستوى الإجرائــــــي بعد ، فهناك نماذج قليلـــــــة جدا ، تتحدث على هــذا النوع من الفضاء بالرغم من تمثيلــــــه للسمة البارزة و الجوهرية ، لمفهوم الرواية الجديـــدة . 6 – إن الفضاء عبر مفهومه الفلسفي أو الفكري ، لم يطرح بعدا عميقا في الكتابة النقدية الروائية العربية ، أو الجزائرية ، على حد سواء ، بالقدر الموجود في الكتابة النقدية الروائية الغربية ، سواء على المستوى ألتنظيـري ، أو الإجرائي في الوقت نفسه ، لان الرؤى النقديـــــة الغربية في معظمها ، تنطلق من معطى فلسفي بحت ، في حين يخضع هذا المعطى ، في الكتابة النقدية العربيـــــة إلى اختـــزال ، و تبسيـــط من شـأنــــه ، يجعل مفهــوم الفضاء في حـد ذاتــه ، لا يخــــــرج عن التحديـــدات المدرسيـة ، التي تعرض بشكل تعليمي باهـــت ،و فج
Date de soutenance
2010
Cote
أطر/67
Pagination
.105
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue