Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
طعام, شامخة
Directeur de thèse
بشير بويجرة محمد (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
الرؤية والبناء في روايات عز الدين جلاوجي( سرادق الحلم والفجيعة ، رأس المحنة (1+1=0)، الرماد الذي غسل الماء
Mots clés
البناء الروائي- الشخصية- سيميائية الفضاء- سيميائية النصوص- التجريب السردي- شعرية الإيقاع- شعرية اللغة- الإنزياح- مستويات التناص- الرؤية الفجائعية- الحكي المباشر
Résumé
من المفيد في ختام هذه الدراسة أن أسجل أهم النتائج التي توصلت إليها بعد قراءتي لروايات الكاتب عز الدين جلاوجي على التوالي : - سرادق الحلم و الفجيعة - رأس المحنة (1+1=0) - الرماد الذي غسل الماء. * إن الرؤية الفجائعية في النصوص الروائية الجلاوجية تتحكم في جل مكونات العمل الروائي: في الفضاء، في الشخصية الروائية، و في الأحداث التي تتقهقر و تنحدر، و في الزمن و في السرد الذي يتدفق بسرعة، وفي معجم الكاتب الفجائعي الذي سادته ألفاظ الفاجعة كالسواد، والرماد، و المحنة، و الفجيعة والحزن و المرض و الجنون و الموت. * مع اعتبار تلك الرؤية، موقفا و إحساسا اتجاه العالم الخارجي اتجاه الذات و قد توحدت عبر النصوص الثلاث، فأصبحت بذلك موقفا ثابتا. * إن اللغة في روايات الفاجعة تكون حميمية، و تكون حامية مليئة بالتأوهات و التأسف على حالات و أوضاع فاتت. أو حالات و أوضاع مقبلة، فاللغة من ذلك مظهر من مظاهر الكشف عن الرؤية الفجائعية. * يكتسب الوصف في رواية الفجيعة مسحة سوداوية اتضحت من خلال النصوص . * من أهم الشخصيات الحاملة لمظاهر الرؤية الفجائعية، شخصية المثقف و غالبا ما كان هو نفسه الكاتب. * كما يمكنني أن أسجل أن روايات جلاوجي تغلب عليها المسحة الحوارية (Roman Polyphonique ) و الذي يقوم جوهره على تعدد الخطابات و الأصوات المختلفة في الرواية، تتحاور فيما بينها متأثرة بمختلف القوى الاجتماعية من طبقات و مصالح فئوية، و هي تعبر عن نظرتها بمعزل عن رؤية الكاتب أو الروائي، متجاوزة بذلك أحادية الخطاب الموجود بالأدب الملحمي. * وكذا تعدد تقنيات السرد عند الكاتب، فقد ألفنا تقنية القصة داخل الرواية، و المونولوج الداخلي، و الحلم، الرمز، الغرائبية و العجائبية، الخيال و التناص، المثاقفة و الشعرية... الخ. * ومنه فالرواية في الجزائر من خلال نصوص جلاوجي، تمارس حداثتها من خلال ما تحققه من عدول عن تلك التيمات المألوفة، و لعل أبرز مظاهر التجديد تتم على التحول المستمر الذي تجريه الرواية في بنيتها و خطابها و ثورتها على التقليد، فالنصوص الجلاوجية رحلة في التجريب عبر التجديد، و هي تخوض مغامرة الشكل و عدم الاستقرار عند شكل نهائي
Date de soutenance
2007
Cote
أطر/29
Pagination
.169
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue