Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
جازية, لزرق
Directeur de thèse
مرتاض عبد الجليل (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
البنيوية بين النموذج اللساني والمعنى الفلسفي
Mots clés
البنية - البنيوية - النسق- التزامن- التعاقب - فردينان دي سويسر- اللسانيات البنيوية - مدرسة جنيف- مدرسة براغ - التأسيس- مدرسة قازان - الحداثة الغربية
Résumé
- يعتبر مفهوم البنية من المفاهيم التي يصعب تحديدها أو إعطاءها تعريفا شامـلا و موحــــــدا و ليس أدل على ذلك من كثرة التعريفات التي نجدها متناثرة هنا و هناك ... و لذلك فقد يكون أبسط تعريف للبنية هو القول بأنها كل مكون من ظواهر متماسكة، يتوقف كل منها علـــــى ما عداه و لا يمكن أن يكون ما هو إلا بفضل علاقته بما عداه . 2 - للبنية مفاهيم عدة كالنسق ، التزامن، التعاقب ... و هي نسق أو نظام يعمل وفق قوانين مجتمعة تميزه الكلية و التحويل و الانتظام 3- يعد التاريخ أكثر العلوم الإنسانية التي تعرضت للإهانة و التجريح من قبل البنيوية ، إذ رفضت تعطيه الأولوية و الصدارة ، من خلال رفضها لأن تكون الصدارة للبعد الزماني على البعد المكاني فقد أضحت البنيوية نزعة متعالية تلغي التاريخ و تغترب بالإنسان في سجون النسق أو النظام . 4- لقد تمكنت البنيوية من خلال سعيها وراء النموذج اللساني من بناء موقف نقدي جعل منها حركة فكرية واسعة شملت العديد من الميادين ، و ناقشت الكثير من المواضيع ، من قبل عدد لا بأس به من المفكرين الباحثين اللذين لمعت نجوم أسماءهم في سماء البنيوية، و منهم: الأنتربولوجي كلود ليفي شتراوس ، الناقد الأدبي رولان بارث ، عالم النفس الشهير جاك لا كان المؤرخ ميشال فوكو الفيلسوف جاك دريدا ، الأديب لوسيان غولدمان .. و هذا ما يدل على اتساع المجالات التطبيقية و المعرفية البنيوية و ذالك باتساع عدد مفكريها أو المنتمين إليها ، فلم يعد المذهب البنيوي في الحقيقة ظاهرة منعزلة بل هو آت عن نزعة عامة في التفكير شغلت الباحثين في كل فروع البحث العلمي ، في العلم و الفن و اللغة و الدراسات الإنسانية على السواء. 5- اللسانيات هي الدراسة العلمية للغات البشرية و تعنى بدراسة الأنظمة اللغوية دراسة آنية وصفية وإن كانت في الحقيقة تتويجا لكل الأعمال السابقة التي عرفتها الفيلولوجـــيا و النحو التقليدي ... ولقد وضع أسسها وحد أهدافها ومناهجها اللساني السويسري فردينان دي سوسير ، الذي يعد مؤسسا لعصر بأكمله من الدرس اللساني ، فهو مؤسس المدرسة الاجتماعية في الدراسات اللسانية ، و إليه يرجع الفضل في تحديد المنهج الحديث بإبراز تفاصيله و حدوده ، و إيضاح مبرراته و إمكانات تطبيقه . كما أنه قام بوضع الأسس النظرية التي مهدت لتحول البحث اللساني من المنهج التاريخي المقارن إلى البنيوية ، فقد طرح في بداية كتابه قضية " بنية اللغة" و هي قضية لم يعرها الباحثون قبله اهتماما يذكر، لكنها غدت المكون الأساس للسانيات البنيوية في القرن العشرين، باعتبار أن اللغة كيان واحد متكامل يتكون من جزئيات في نظام محكم تحكمه عدة علاقات ،" فالبنية هي مجموعة العلاقات القائمة بين عناصر النظام
Date de soutenance
2007
Cote
أطر/16
Pagination
.150
Format
29سم.
Statut
Soutenue