Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département des langues et littérature étrangères
Auteur
بن خولة, كراش
Directeur de thèse
محمد عباس (دكتور)
Filière
Langues et Lettres
Diplôme
Doctorat
Titre
المنهج البلاغي وأصوله التراثية عند عبد العزيز حمودة في كتابة المرايا المقعرة
Mots clés
المنهج البلاغي- المدرسة الكلامية- المدرسة الأدبية- البلاغة العربية - نظرية النظم- الحداثة المشوهة- الهوية الواقية- التشبيه- المجاز في الشعر
Résumé
إن امتلاك ناصية الحاضر والمستقبل يتوقف على إعادة تأسس شرعية الماضي،ومن لا ماضي له لا حاضر له. وإذا كان الماضي غامضاً وغير واضح فإن الحاضر يتأخر بل ويتأخر معه المستقبل. بل قد نساهم لقصورنا في قراءة ماضينا إلى التأجيل الإرادي للمستقبل،وحينها نعيش على هامش التاريخ، يفعل بنا ما يشاء بعد ماكنا نحن الذين نصنع التاريخ، ونصنع للآخرين أقدارهم وتاريخهم . لا يجب أن نخجل بماضينا وسط هذه العولمة الجارفة ،فهذا الماضي نفسه هو الذي مارسنا به عولمة في زمن من الأزمان. وكنا لا نصدر إلى الآخر إلاّ أحسن ما عندنا، وأنبل ما عندنا ، وأصدق ما عندنا.لقد كنا للتاريخ سمعه وبصره الذي يتلمس به الآخر طريقه،حينما كانت كل الطرق لا تؤدي إلاّ إلى الحضارة العربية الإسلامية. ألم تقل "زيغريدهونكه" صاحبة كتاب( شمس الله تسطع على الغرب)، عجبت لحضارة تنطلق من الصفر.وكنا للزمان منارته التي يهتدي بها الحيارى والتائهون. لكن الجواد كباكبوة في الألف الثانية للميلاد لم يفق منها بعد، فتلمسنا طريقنا في غير دروبها، وطلبنا هدينا من غير هادينا ،فتفرقت بنا السبل حتى أصبحنا حقل تجارب لكل ما هو غربي. و الآن نسأل هل نركب قطار العولمة أم لا ؟ كان هذا السؤال قدوُجّه للمفكر محمد عابد الجابري فقال : ليس السؤال أن نركب قطار العولمة أم لا ؟ المهم أن نركبه كقطيع من غنم في إحدى عرباته أم نركبه في قمرة القيادة نوجهه أنّى شئنا؟؟
Date de soutenance
2007
Cote
أطر/14
Pagination
.146
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue