Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Tiaret - Ibn Khaldoun
Affiliation
Département de Droit
Auteur
طالب, خيرة
Directeur de thèse
بن الزين محمد الأمين (دكتور)
Filière
Droit public
Diplôme
Doctorat
Titre
مبدأ حظر إستخدام القوة في العلاقات الدولية
Mots clés
حظر استخدام القوة - الحرب المشروعة - اتفاقات لوكارنو 1926- ميثاق بريان كيلوج- السلامة الإقليمية - الحرب المحدودة- المفهوم الموسع- حق الفاع الشرعي
Résumé
-إن موضوع استعمال القوة قد حظي باهتمام كبير منذ القدم وارتبط وجوده بظاهرة الحروب، فالقانون الدولي في بداية نشأته عني بقضايا الحرب أين ظهرت فكرة الحرب العادلة والحرب غير العادلة. 2-لقد كان معنى القوة مرادفا لمعنى الحرب قبل ميلاد هيئة الأمم المتحدة،، أما في ظل القانون الدولي المعاصر فإن معناها تعدى ليشمل صورا أخرى لا تقل خطورة عن القوة المسلحة كاضغوط الإقتصادية والسياسية . وقد كانت الحرب في ظل القانون الدولي الكلاسيكي مظهرا من مظاهر السيادة وبذلك أصبحت وظيفتها وظيفة المحكمة بين الأفراد ففي غياب سلطة تعلو إرادة الدول كان ينظر إلى الحرب كأسلوب شرعي وقانوني لفض النزاعات الدولية، ونتيجة لما انجر عن هذا الوضع من ويلات عمدت الدول إلى إيجاد وسيلة للتقييد من حرية الدول في اللجوء إلى الحرب، وكانت بدايتها مع عهد العصبة. 3-لقد حاول عهد العصبة إخراج موضوع استخدام القوة من نطاق الحقوق والامتيازات التي تتمتع بها الدول، ففي هذه الفترة تم تقييد الحرب في بعض جوانبها دون تحريمها بشكل مطلق. 4-وقد تواصلت الجهود الدولية بعد العصبة ويعتبر ميثاق باريس 1928 أهم إنجاز وضعت فيه أول لبنة لتحريم الحرب كأداة للسياسة الوطنية بشكل عام ونتيجة فشل المحاولات السابقة وانزلاق العالم نحو حرب عالمية ثانية ظهرت محاولات من جديد للحد من ظاهرة الحروب وتوجت بميلاد هيئة الأمم والتي أفرزت نجاحا باهرا أين حظرت استخدام القوة كمبدأ عام تقوم عليه المنظمة، ولم ينحصر المنع في حالة الحرب فقط بل تعداه ليشمل جميع استعمالات القوة والتهديد بها ضد الاستقلال السياسي أو السلامة الإقليمية على أي وجه لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة وهذا ما أورده نص المادة 02/04 من الميثاق
Date de soutenance
2007
Cote
أطر/12
Pagination
.171
Illusatration
.إيض
Format
29سم.
Statut
Soutenue