Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes
Affiliation
Département de Littérature Arabe
Auteur
معاشو, بووشمة
Directeur de thèse
بركة لخضر (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat
Titre
الانساق الثقافية في الشعر الجاهلي – نسق القرابة نموذجا-.
Mots clés
النسق – المضمر-الشعر الجاهلي-القصيدة العربية –القرابة-القبيلة- البنية النصية- السياق- التحليل الثقافي- النقد الثقافي- النسق الثقافي
Résumé
المدح، والهجاء ، والمرأة والناقة والصحراء كانت المكون الأساسي للأنساق الثقافية المكونة لخطاب الشعر الجاهلي والعناصر المؤسسة للنظام القبلي، وجزء مفصلي في الثقافة العربية ، فجسدت الوعي الثقافي القبلي الذي أنتج بدوره أنماطا فنية استوعبت تقاليد وممارسات إبداعية من صميم تلك الثقافة فكانت منتجة وحاملة لها في آن واحد. بناء عليه كان ذلك الوعي منتجا للخطاب ومحافظا على بقائه واستمراره ،ولكي يضطلع بتلك المهمة كان لزاما عليه أن يراكم الخبرات وينتج فعاليات ،تحافظ على وجود القبيلة واستمرارها - باعتبارها حامل ومنتج لذلك الوعي- مما استدعى ابتكار خطاب واستعمال لغة تتميز بالقوة في الابلاغ والإقناع ولها سلطة التوصيل والتأثير.فهل كانت لغة القبيلة تؤسس لنظام تواصلي يرتكز على استراتيجيه معينة وخطة محددة ،وهل أدت إلى إنتاج خطاب يستعمل القوة الحجاجية ،ثم وفق أي استراتيجيه تمكنت القبيلة من تمرير رسالتها وتثبيت وجودها ثم ترسيخ ثقافتها؟. الإجابة عن هذه الاشكالية تستلزم بحثا دقيقا حول قضايا متشعبة يطرحها البحث ،ويمكن تناولها وفق خطة مدروسة تستشرف تقديم إجابات او مقاربات تعين على فهم جوانب القضية وتجيب عن اشكالياتها الجزئية. الموضوع أثير في الدراسات النقدية والأدبية بشكل مستفيض ،لكن لم يتم التطرق له من جانب الأنساق المشكلة له والمؤثرة فيه ،وخاصة النسق المحرك الأساسي للنزعة الشعرية في ذلك العصر وهو النسق القبلي ،حيث كانت الدراسات في مجملها على متانتها ودقتها وكثرتها ،كانت تثير قضية وتهمل أخرى أو تشير لها عرضا أو تحاول ان تلم بالكل والدراسة العلمية تأبى ذلك في عصر التخصص.
Statut
Signalé