Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes
Affiliation
Département de Littérature Arabe
Auteur
سكوم, خيرة
Directeur de thèse
حبيب مونسي (Professeur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat LMD
Titre
تحولات الخطاب الشعري في تجربة سليمان جوادي
Mots clés
الخطاب، شعراء السبعينات- الشعرية الغنائية- الشعر الحر
Résumé
يعد الشعر العربي الحر انعطافة كبيرة، لم يعرف الشعر العربي مثيلا لها في مسيرته من قبل ذلك ، أنه لم يتغير على مستوى المضمون فحسب بل على مستوى الشكل، فانطلاق القصيدة العربية وتحررها من عقالها جعلها أكثر مرونة وحيوية وتجاوبا مع نوعية الموضوع الذي تكتب فيه، برز في هذا الوقت مجموعة من الشعراء ويعد سليمان جوادي من جيل السبعينات الذي ترك بصمات جلية في المدونة الشعرية الجزائرية وقدم مع شعراء ذلك الجيل إضافة نوعية للقصيدة الحديثة في الجزائر وفي الوطن العربي أعطى ما عنده ومازال يعطي صاحب الدواوين الكثيرة والتي منها قصائد للحزن وأخرى للحزن أيضا. أغاني الزمن الهادئ، ثلاثيات العشق الآخر كتب عن الحب والمرأة وهي تسعة وعشرون قصيدة معبقة بروائح الأنثى وكانت باقي القصائد عن قضايا تهم (الإنسان وأخرى تتعلق بالوطن، وقد ارتبط اسمه بكثير من الفنانين الجزائريين وجرت قصائده المغناة على ألسن الناس عبر عقود طويلة وتبقى القصيدة الشعرية شاهد إثبات فقد استطاع أن يرقى بالنص الشعري إلى نص غنائي أعطى للفظته حلاوة ولجملته إيقاعا موسيقيا. وهذا الإبداع في النص الغنائي ما هو إلا دليل على الإبداع في النص الشعري وتألق فيه وتكمن أهمية الشعر الغنائي باعتباره أداة تواصل فعالة وناجحة لنشر اللغة وعامل إذكاء للروح الوطنية وترقية الذوق العام.
Statut
Signalé