Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes
Affiliation
Département de Littérature Arabe
Auteur
بن حفصة, عائشة
Directeur de thèse
الأخضر بركة (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat LMD
Titre
مستويات توظيف التراث في الرواية الجزائرية
Mots clés
تطور الرواية الجزائرية توظيف التراث في الرواية الجزائرية
Résumé
تضمنت الرسالة ثلاث مباحث إضافة إلى مقدمة و مدخل و خاتمة ،كان المبحث الأول حول تطور الجزائرية حيث احتوى على تقديم أبرزنا فيه أهم الأسباب المؤدية إلى تأخر ظهور الرواية الجزائرية. كان الفصل الأول من المبحث الأول حول البوادر الأولى لظهور الرواية الجزائرية حيث كانت مجرد قصص متناثرة في الصحف التونسية ومثّل كلّ من الطاهر وطار ،وعبد الحميد بن هدوقة طليعة كتّاب القصة والرواية في الجزائر ظهرت أولى كتاباتهما بالصحف و المجلات التونسية في فترة الخمسينيات و الستينيات . أما الفصل الثاني ، كان حول الرواية الجزائرية في ظل الثورة المسلّحة حيث يعمد الروائي الجزائري إلى رسم صورا لمعانات والقهر التي عاشها الجزائريون و غالبا ما يكون الهدف من هذا التصوير خلق المبرّرات الكافية لتقبل البديل ، وما البديل إلا هاجس الالتحاق بالجبل ، وهذا ما نجده في" المؤامرة" لمحمد مصايف، و"البزاة" لمرزاق بقطاش ،و "هموم زمان الفلاقي" لمحمد مفلاح. و بعد الاستقلال ينتقل الصراع من صراع بين كتلتين إلى الصراع داخل كتلة واحدة ،وبذلك يتخذ الصراع طابعا سياسيا ،ووطنيا ،واجتماعيا تظهر الثورة فيه مشروعا لو ينتهي وهذا ما نلاحظه في "اللاز" للطاهر وطار و"صهيل الجسد" للزاوي أمين ،و"التفكك" لرشيد بوجدرة و"ما تبقى من سيرة الأخضر حموش" لوسيني الأعرج. ثم تأخذ الرواية الجزائرية منحى ايديولوجي سياسي ،وكأنها تساعد في صياغة قرارات السلطة. كانت هذه مجمل النقاط التي تحدثنا عنها في فصلنا الثالث .الرواية الجزائرية بعد الاستقلال . الإرهاب ليس حدث بسيط في حياة المجتمع ،وقد لا يقاس بالمدة التي يستغرقها ولا بعدد الجرائم التي يقترفها بل بفضاعتها ودرجة وحشيتها وهذا ما عكسته بعض الروايات الجزائرية مثل "العشق والموت في الزمن الحراشي " لطاهروطار ،و"عقبات في طريق تيميمون"لرشيد بوجدرة . كان المبحث الثاني حول توظيف التراث في الرواية الجزائري حيث تحدثنا في الفصل الأول عن الموروث التاريخي فالأحداث والشخصيات التاريخية ليست مجرد ظواهر عابرة لذلك نجد الروائي الجزائري يسرد في بعض أعماله الأحداث في قالب قصصي كما في" نار ونور"لعبد المالك مرتاض" . يعتبر القران الكريم المصدر الأساسي الذي استمد منه الروائيون موضوعات لإبداعاتهم ،وذلك من خلال قصص الأنبياء التي مثلت تراثا دينيا سخيا ،وهذا ما تحذثنا عنه في فصلنا الثاني. أما الفصل الثالث فكان حول توظيف التراث الصوفي في الرواية الجزائرية ،وهذا ما نجده في "الحوات والقصر" لطاهر وطار و كان الفصل الرابع حول الفلكلور بصفة عامة ،وما يتضمنه من عادات وتقاليد، وأمثال شعبية ،وحكايات خرافية ،وأساطير ،ورموز. المبحث الثالث و الأخير كان حول تجلي التراث في كلّ من: "نهاية الأمس "لعبد الحميد بن هدوقة "اللاز" لطاهر وطار . "نوّاراللّوز" لوسيني الأعرج.
Statut
Signalé