Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes
Affiliation
Département de Littérature Arabe
Auteur
صلاي, عباس
Directeur de thèse
ادريس قرقوى (Professeur)
Co-directeur
خرواع توفيق (Docteur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat LMD
Titre
سيكولوجية الشخصية في المسرح الجزائري بين علولة وكاكي
Mots clés
سيكولوجية- الشخصية- المسرح الجزائري
Résumé
إن العلاقة بين الفن والنفس لا تحتاج إلى إثبات ولا يمكن لأحد أن ينكرها كما لا يستطيع أي منهج من مناهج النظر في الدراسات الثقافية أن يتجاهل الأفكار التي جاءت بها نظرية التحليل النفسي وتوغلت في الخطاب الثقافي والفني, لقد ولج علماء نفسانيون أمثال فرويد ويونغ ومورون وغيرهم إلى عالم الآثار الأدبية ومبدعيها ،فخلصوا إلى افكار ساهمت في توسيع رقعة دائرة النقد الأدبي حيث أمدت نظرية التحليل النفسي النقاد بوسائل التقصي والاستخبار عن الحياة النفسية وما تتعرض إليه من أمراض وانحرافات نفسية على مستوى شخصيات الأدباء والفنانين. يشكل النتاج المسرحي الذي خلفه كل من "عبد القادر علولة"و"عبد الرحمن كاكي" جزءا لا باس به من رصيد المسرح العربي على العموم و قد اثارت هذه السيولة تساؤلات كثيرة من لدن النقاد و المشتغلين في حقل التحليل النفسي للأدب حول مصدرها و دوافعها . و عليه تولدت لدينا رغبة التقصي في مدى تساوق هده الطروحات فعليا مع ما ابدع كل من علولة و كاكي من مسرحيات ،يدفعنا إلى ذلك حماس البحث في هذا الميدان الخصب،علنا نسهم في اشباع النهل المعرفي للقارئ العربي عامة والجزائري خاصة، فبرغم ما كُتب في علم النفس الأدبي إلى اليوم مازالت ـ في رأينا ـ بحاجة إلى الاستزادة من مثل هذه الدراسات . وفي محاولة لتحليل الأعمال الفنية للمسرحيين الجزائريين "عبد القادر علولة" و"عبد الرحمن كاكي" والنظر إليها من زاوية نفسية ،أي جعل الدراما الجزائرية ـ وما ابدعه كل من علولة وكاكي ـ تخضع للتحاليل النفسية انطلاقا من أفكار فرويد وتلامذته وعالم التحليل النفسي الفرنسي "جان لاكان". من أهم اهداف هذا البحث هو تسليط الأضواء الكاشفة على آليات السلوك الإنساني الشعوري واللاشعوري من خلال تجلياتها في الأعمال المسرحية لكاكي وعلولة ونشير إلى أن التركيز على المضامين النفسية وربطها بشخصية مبدعها فحسب غير كاف ما لم يكن مشفوعا بالجانب التاريخي والاجتماعي لان الشخصية الابداعية متعددة الابعاد ،ومن ثمة لا يصح من الوجهة العلمية الاقتصار على بعد بعينه وإغفال الابعاد الاخرى إلا بحكم مقتضيات البحث المنهجية والإجرائية.
Statut
Signalé