Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes
Affiliation
Département de Littérature Arabe
Auteur
فاطمة, علواني
Directeur de thèse
ادريس قرقوى (Professeur)
Co-directeur
خرواع توفيق
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat LMD
Titre
المناهج النقدية المسرحية المغاربية عبد الرحمن بن زيدان - مخلوف بوكروح نموذجا – دراسة مقارنة –
Mots clés
المناهج النقدية – المسرح العربي – المسرح المغاربي – عبد الرحمن بن زيدان – مخلوف بوكروح – القراءة في المسرح – الممارسة النقدية – التأسيس المسرحي – التنظير في المسرح - الظاهرة المسرحية في المسرح المغاربي
Résumé
ترتبط منطلقات الممارسة الإبداعية أساسيا بالتجربة الإنسانية، وما تحمله من متناقضات لهذا كان العمل المسرحي سباقا في رصيد مختلف تلك التجارب والتفاعل معها من منظور أشمل وأعم، ليستطيع نقل الواقع بطريقة مغايرة له، بحيث يجد فيه الإنسان أحلامه وأمانيه التي لم تتحقق. النقد هو المرآة التي يمكن لرجال المسرح أن يروا فيها وجوههم من دون أقنعة المسرح فالقراءة والتأويل والنقد حلقات أساسية في الفعل المسرحي، ولا تقتصر وظيفة النقد على التقييم والتقويم فقط، بل له مهام أخرى هي تحليل الأعمال المسرحية مما يتيح لأهل المسرح أن يطوروا أعمالهم ويحسنوها مستقبلا فالنص الجيد يخلق نقده الممتاز الذي يساوقه كما يصنع الحلزون قوقعته فالنقد يمكن أن يكون تنظيرا فيسبق العمل الإبداعي ويمده بالتصور النظري المناسب ويهيئ له أسباب النجاح والتألق، فالقراءة النقدية لأي نص مسرحي أو أي عرض مسرحي تجر متاعب لا حصر لها فتصيب على الناقد الذي يتعب و يجتهد لكي يخلق رؤيته نقدية تليق بالعرض. بظهور النقد كممارسة أدبية اجتماعية بدأت التوجه إلى تأسيسه نقد منطلق من مشروع رؤية جديدة تستوعب دور المسرح في التغيير، وقد لعبت تراكمات الموجودة دورا أساسيا في خلق صراع أدبي نقدي للرفع من مستوى قراءة النصوص قراءة علمية على مستوى الكتابة الأدبية والسينوغرافية والعرض الذي يلتقي فيه النص والإخراج مع الجمهور.وهذا ما تتجلاه قراءات النقاد المغاربة خاصة عبد الرحمن بن زيدان و مخلوف بوكروح اللذين واكبا الحركة النقدية في المسرح المغاربي
Statut
Signalé