Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sidi Bel Abbès - Djillali Liabes
Affiliation
Département de Littérature Arabe
Auteur
بوعمامة, طائعة
Directeur de thèse
كاملي بلحاج (Professeur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat LMD
Titre
خطاب الهوية في الشعر العربي المعاصر (مقاربة في الأشكال و المضامين)
Mots clés
الخطاب ، الهوية ، الشعر العربي المعاصر
Résumé
الأدب كسائر الفنون تعبير موح عن قيم حية ينفعل بها ضمير الأديب تختلف من نفس إلى نفس و من بيئة إلى بيئة و من عصر إلي عصر ، و لكنها تتخذ منحى و احد وتصب إلى غاية واحدة ألا و هي تصوير الحياة و الارتباطات بين الإنسان و الكون . و من العبث أن نحاول تجريد الأدب عامة من القيم المعبرة التي تخلق في الأدب جوا حرا طليقا يخاطب النفس البشرية الخالدة فالعادات تتطور والأخلاق تتبدل و المجتمع يتحول و آثار الأدب الرائعة هي وحدها الباقية على مر الدهور والأحقاب. معلوم أن المحاولة شاقة و ان الطريق طويل و لكن الأمل في أن يثمر هدا الغرس أعاننا على اقتحام صعبه و خوض لججه هذا ما جعلنا نغوص في عالم الشعر العربي المعاصر المليء بالغواية والسؤال صانعين بذلك مكانا خاضعا لرغبتهم متوحدين بتموجات السلوك وخلفياته النامية بفعل الجدل القائم بين الذات و الموضوع وبين ما كان وما يريد الشاعر أن يكون . الهوية هي حقيقة الشيء من حيث تميزه عن غيره و هي وحدة الذات و الشعور بالتميز و الاستقلالية الفردية و الجماعية وهي الوعي بالذات و تتحول وفق الواقع المعاش باعتبارها سمات تميز شخصا عن غيره تتجسد في ثقافة الفرد و لغته وعقيدته و حضارته التاريخية وغير ذلك .......... من هنا كانت البداية و من هنا زادت رغبتي في دراستي لهذا الموضوع محاولة الكشف عن بعض الجوانب الشكلية و المضمونية للشعر العربي المعاصر من خلال خطاب الهوية الذي يقودنا إلى معاينة المسار الذي سنه شعرائنا، و الذين تفاعلت ذواتهم الشاعرة مع إرادتهم النفسية حيث أن الشعر كما نعلم لا يكون إلا بتفعيل علاقة الداخل بالخارج و كأن المكان هو الذي يكتب الحروف و يحدد مواضعها داخل الكلمات . و مشكلة الدراسة الحالية تنطلق حول تشكيل الهوية من جهة و تشتتها من جهة أخرى و التحديات الثقافية و العالمية التي تواجه عصرنا التي كان لها أثر في تشيل هوية الفرد بصفة عامة و العربي بصفة خاصة و عليه كيف يتشكل خطاب الهوية في الشعر العربي المعاصر.؟
Statut
Signalé