Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine
Affiliation
Département de langue et lettre Arabe
Auteur
صبيرة, قاسي
Directeur de thèse
أحمد حـيدوش (أستاذ محاضر)
Co-directeur
عقيلة محجوبي (أستاذ محاضر)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
بنية الإيقـاع في الشعر الجزائـري المعاصر فترة التسعينات وما بعدها
Mots clés
القافية في الشعر الجزائري المعاصر -القافية المقطعية -صوت الروي
Résumé
لقد حاولنا من خلال فصول هذا البحث أن نقف على الخصائص المائزة للإيقاع في الشعر الجزائري المعاصر فترةَ التسعينات وما بعدها، ولعل أول نتيجة توصلنا إليها أن تكون تلك التي تتعلق بمفهوم الإيقاع، الذي انتهينا إلى كونه شاسعا، وأنه يتجاوز المكونات العروضية من وزن وقافية، إلى كل ما يحقق التوازن والانسجام داخل النص الشعري، وهذا ما فرض علينا الالتفات إلى مكونات لغوية أخرى في دراسة الإيقاع في الشعر الجزائري المعاصر. في دراستنا لبنية الوزن وجدنا أن البحور المهيمنة على هذا الشعر، والحر منه تحديدا، تمثلت في المتدارك بالدرجة الأولى، يليه المتقارب والكامل والرمل والرجز، وهي بحور نعتناها بالمركزية، وفيما يتعلق بالمتدارك في الشعر الجزائري المعاصر لا حظنا أنه عرف تحولا في الترتيب فبعد أن كان رابعا في الشعر السبعيني والثمانيني، أصبحت له الهيمنة المطلقة في الشعر التسعيني وما بعده، بل إننا قد نصادف ديوانا كاملا على هذا البحر وحده، وهذا ما ينطبق على ديوان "رجل من غبار" لعاشور فني مثلا. أما في الشعر العمودي فكانت السيطرة مطلقة لبحر البسيط، يليه الكامل فالمتدارك، وهذا يعني أن البسيط لا يزال يحافظ على مكانته المتقدمة التي عرفها في الشعر العربي العمودي عموما. وقد اتخذت البحور الشعرية لدى الشعراء الجزائريين المعاصرين مسارات مختلفة، بعضها يتسم بالسير على المنوال العروضي بقوانينه المعروفة، أو ما يندرج تحت ما يسمى ببنية الخضوع، بينما اتسمت مسارات أخرى بالخروج عن تلك القوانين محققة ما يدعى ببنية الخروج. وفي علاقة الوزن بالتركيب، وجدنا أن الشعر الجزائري المعاصر قد استثمر قوانين أربعة لتلك العلاقة، ممثَّلة في الوقفة التامة التي تهيمن على الشعر القديم، والوقفة الوزنية حيث يكتمل البيت أو السطر الشعري
Date de soutenance
2011
Cote
م255
Pagination
292ص
Format
قرص
Statut
Soutenue