Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine
Affiliation
Département de langue et lettre Arabe
Auteur
أحمد سعيد, مغزي
Directeur de thèse
زرال صلاح الدين (Docteur)
Filière
Linguistique
Diplôme
Doctorat
Titre
النص الأدبي وتعليمية اللغة العربية "دراسة وصفية لواقع التفاعل اللغوي لدى تلميذ التعليم الثانوي العام في الجزائر"
Mots clés
التعليمية / النص الأدبي / اللغة العربية / التفاعل اللغوي / تلميذ التعليم الثانوي.
Résumé
ما زال المهتمون بتعليم اللغة العربية يؤكدون على أن الوضع اللغوي يعرف تدهورا كبيرا في بلادنا، وأن اللسان عندنا بات هجينا لا يعبر عن هوية ولا ينسجم مع ملامح الشخصية بأبعادها القومية والتاريخية والدينية، مما ظل يدفع بالمسؤولين – منذ الاستقلال- إلى إدخال الإصلاحات والتحسينات اللازمة لأجل النهوض بالعربية وجعلها لغة تواصل وتخاطب يومي. ولعل المتتبع لجملة هذه الإصلاحات والتحسينات يكون قد وصل إلى نتيجة ثابتة، وهي؛ إن النص الأدبي يشكل الركيزة الأساسية في عرض اللغة العربية، ثم تصحبه علوم اللغة الأخرى ( النحو والصرف والإملاء والبلاغة والعروض) ويذيل الكل بتقنيات التعبير الشفاهي والكتابي. وقد ظلت جهود الباحثين ( خاصة منهم دعاة الإصلاح) تركز – في غالبيتها – على ضرورة جعل علوم اللغة آليات لفهم النص الأدبي. لذا تبنى الإصلاح الأخير هذا الأمر، حيث تجسد في كتب الأدب العربي في التعليم العام، خاصة منه التعليم الثانوي. والأكيد أن النص الأدبي له القدرة على عرض اللغة العربية في صورتها الراقية ( الانضباط بقواعد العلوم المختلفة والالتزام بأساليب العرب في الكلام، ناهيك عن الجانب الفني المشوق)، كما أن له القدرة على التعبير عن وضعيات لغوية مختلفة تقترب من وضعيات المتعلمين اللغوية في مختلف مراحل العمر؛ بما تنقله من تجارب الحياة المتنوعة عبر الزمان والمكان. لكن النص الأدبي يبقى في المحصلة – رغم ما يملكه من طاقات – إبداعا فرديا لا يمكنه رصد اللغة في كل تجلياتها. وانطلاقا من هذه الحقيقة، يرى البعض أن تعليم اكتساب العربية يبقى غير ذي جدوى طالما أنه يستند إلى لغة تتفلت من دلالاتها الواقعية التي يحتاجها المتعلم إلى دلالات يفرضها التأويل بحكم الإبداع. ولهذا فنحن لا نعلم اكتساب اللغة العربية، بل نعلم الأدب العربي ونقده. ومن هنا سيبني هذا المشروع تساؤلاته، وهي؛ 1-إذا كان تعليم الأدب يستلزم بالضرورة تعليم اكتساب اللغة العربية، فهل تحسن الأداء اللغوي عند محموع المتعلمين؟ 2- إن لغة النص الأدبي لغة راقية على المتعلم أن يحاكيها، فلماذا لا يفعل ذلك؟ 3- اللغة العربية لا يتم تعليم اكتسابها عن طريق النص الأدبي فقط، فهل هذا نهج تدعمه النظرية التعليمية، وتقره؟ بالإضافة إلى تساؤلات أخرى سيطرحها البحث في ثناياه ويحاول الإجابة عنها في مواضعها. إن أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يحاول أن يترصد حقيقة الزعم بأن الأدب كفيل بأن يقوّم اللسان ويرتقي بلغة المجتمع إلى اللغة "الفصيحة"، وهذا منذ أيام ( ابن خلدون) إلى وقتنا الحاضر. ولئن كانت هذه الأهمية هي الدافع الرئيس وراء قيامي بهذا البحث، فإن تجربتي المهنية في حقل التعليم الثانوي منذ قرابة عشرية، سيكون حافزا آخر مشجعا على رصد هذه الحركية التي تبقى دون فاعلية، فلا تحقق أهدافها. ومن هنا كان عنوان هذا المشروع: ( النص الأدبي وتعليمية اللغة العربية؛ " دراسة وصفية لواقع التفاعل اللغوي لدى تلميذ التعليم الثانوي العام في الجزائر ").
Statut
Signalé