Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine
Affiliation
Département de langue et lettre Arabe
Directeur de thèse
عقيلة محجوبي (دكتور)
Co-directeur
الطيب بودربالة (دكتور)
Filière
Lettres et Sciences Humaines
Diplôme
Doctorat
Titre
إبداعية الخطاب النقدي عند "رولان بارت" - خطاب الكتابة والتجاوز من خلال " لذة النص "-
Mots clés
تأويل ممارسة الكتابة-الهفوات ، الزلاتا-لخطاب النقدي-
Résumé
من أجل جمالية للمدنس : لذة الجسد، هكذا تكلم "لذة النص". الذي بدا مشروعا تحديثيا، يهز "بارت" من خلاله الحضارة الغربية المتمركزة على ذاتها .لكن "بارت" ،وبالاستناد إلى مرجعيات معرفية يقوض على طريقته هاته المركزية، ويطرح رؤيا أخرى في المقاربة النقدية للنص، ينصب اهتمامها في السؤال : كيف تشتغل هاته البنية من الداخل كيف تكونت هذه التركيبة الغريبة العجيبة وما هي إحالاته (ملاحقة تعالقات الرغبة)؟ وهو السؤال الذي يتحرك من الهامش/العرضي/المتغير بحيث يغدو الخطاب النقدي عند "بارت" بالتفصيل: هو تأويل الهفوات ، الزلات، السقطات باعتبارها تشير إلى مضمر غائب مكبوت في دهاليز العالم الباطن، أو قد نقول بالجملة:لذة ما يفيض على البنية. ومحاولة سبر آليات الإقصاء والاستبعاد التي يخفي بها النص رغباته المحرمة أو ما يصمت عنه النص ويكبته أي قراءة السيناريو المسرحي للمكبوت في عودته المختلفة. لكن ليس الأمر بهذه السهولة فممارسة الكتابة بما هي تعرية استراتيجيات الهيمنة والسلطة، وفضح آليات الاقصاء والاستبعاد، هي رحلة المعاناة والأوجاع تلك الرحلة التي يصاحبها ألم الحرمان حتى تغدو الكتابة شهوة ،لأن فضح مركزية الوعي والإشارة إلى المكبوت ونشاط عالم اللاشعور هو في الأخير تأكيد على وجود الآخر/الهو.بل إن الذات عند "بارت" تنكر ذاتها حتى تصبح آخر تتقصاه (موضوع العشق) للتوحد به/ النرجسية ،ومن ثمة تتجاوز ألمها فتغدو الكتابة والحال هذه نقد الذات بالذات.ورغم هذه المعاناة والتضحيات التي تتكبدها الذات والخسارة المتتالية للتصورات يجد المبدع متعة في كونه منتجا للنص ولذة في السؤال والمساءلة، وانشغالا بالرسالة التنويرية.فمهمة الإصلاح والتحرير وتقديم العلاج للآخر ... هي مهمة كمهمة الأنبياء؛ فلذلك تعتبر ممارسة الكتابة بالنسبة للذات جرحا مفتوحا، وسؤالا أنطولوجيا.
Date de soutenance
2011
Cote
م250
Pagination
232ص
Format
C.D
Statut
Soutenue