Etablissement Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine Affiliation Département de langue et lettre Arabe Auteur جويدة, علاوة

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine Affiliation Département de langue et lettre Arabe Auteur جويدة, علاوة

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine Affiliation Département de langue et lettre Arabe Auteur جويدة, علاوة Directeur de thèse فتيحة كحلوش (أستاذ محاضر) Co-directeur عبد الغني بارة. (أستاذ محاضر) Filière Critique littéraire Diplôme Magister Titre هرمينوطيقا النص عند بول ريكور من خلال كتابة من النص الى الفعل مقاربة تاويلية . Mots clés إشكالية النص من منظور الذعمينوطيقا الدعاصعة، وبالتحديد من منظور "بول ريكور"، ىذا الريلسوف الرعنسي Résumé كما دأبت عليو سنة الحياة، لكل بداية نهاية، وىا ىو البحث يحط رحالو ليعلن عن انتهاء مسيرتو.لكن نهاية أي بحث ليست ككل النهايات، إنها نهاية متجددة، فالبحث ينتهي ليبدأ من جديد؛ إذ يحمل بذور حياتو في فنائو، فلا يكاد يجيب على سؤال حتّ تترع عنو أسللة أكر منو. وقد كان لزور البحث إشكالية النص من منظور الذعمينوطيقا الدعاصعة، وبالتحديد من منظور "بول ريكور"، ىذا الريلسوف الرعنسي ا لّذي نذر حياتو وفكعه من أجل تطويع نظعية التأويل. أسهم بآ رائو الرذة الدغذاة بالرلسرة التأملية في بناء نظعيات عدة مست النص الأدبي والرلسري، والديني والتاريخي... وقد اتسمت مناقشاتو بالحوار، إذ بدل اللجوء إلى الصعا بين لستلف الجدالات الدطعوحة، راح يزاوج بينها بأسلوب حواري متميز. يعد ريكور فيلسوفا فذا، ولزاورا خلاقا جديعا بالاحترام والاىتمام، وىذا ما يؤكده أغلب النقاد، وما ىذه المحاولة )البحث( إلا تطرل على ععين ىذا الدل )مل ناصية الرلسرة( لأن الوقوف على عتبة بابو يتطلب الكثير من الجهد والدراسة. ىذا، وكشف البحث عن نقاط مهمة، وأماط اللثام عن بعض الغموض ا لّذي يكتنف الدصطلحات الركعية النقدية منها والرلسرية. كما ير ز التداخل الكبير بين العلوم، فإن كان العالم قعية صغيرة نتيجة توسع شبكات الاتصال وتطورىا، فقد أصبحت العلوم متصلة ببعضها ومتكاملة تشكل كلية متلاحمة. ومن أىم النتائج الدتوصل إليها ما يلي: - النص عالم فسيح الأرجاء والأركان، يحوي بين طياتو الزمان والدكان والتاريخ والذوات، إنو أشبو ببحع لا ساحل لو ولا شاطئ إنو بحع من فوقو سبعة أبحع. فهو )النص( حمال أوجو ومعان، تتداخل على سطحو حضارات لستلرة وثقافات متعددة، لذا يعد بحق عالدا مترعدا، متميزا عن باقي العوالم. 146 خاتمة: - يعد النص الأدبي مرتاح الحضارات والشعوب، ونافذة مطلة عليها، فمنذ قديم الزمن دوّن الإنسان حياتو في نصوص أدبية خاصة الشععية منها.ولعل أبعز مثال على ذل : الشعع الععبي القديم ا لّذي صور حياة الععب في شبو الجزيعة الععبية، وكذا الشعع اليوناني. فقد كان الشعع، ومنو النص الأدبي ديوان الععب، وشاىد وجودىم وأمين حضارتهم الّتي جسدوىا بأحلامهم وآمالذم أيامهم... كما كان النص الأدبي -أيضا- لسان حال الأمم البائدة، والشعوب الضاربة في أعماق الزمن الغابع. - ير ز البحث حاجة النص إلى آليات تأويلية تكشف بعضا من أسعاره، فالنص سواء أكان أدبيا أم فلسريا، يتطلب القعاءة والتأويل، ولولا ىذه الآليات لدا خعج إلى الوجود ورأى النور، أي أن النص لايتحقق إلا برعل القعاءة والتأويل، وإلا كان حر ا على ورق. - الذعمينوطيقا فكع غعبي نشأ مع الركع الديني، وتععع في أحضان الرلسرة، تغذت الذ عمينوطيقا بمختلف الدشارب الركعية الغعبية، فقد أحدث روادىا ثورة فكعية قلبت موازين الدعتقدات السائدة، برضل الأسللة الّتي مافتلوا يطعحونها. - توجد ملاح التركير التأويلي في الركع الععبي القديم وتتجلى من خلال قعاءة النقاد لأعمال أدبائهم، وكذا مع مرسعي القعآن الكعيم. فهذا يحتاج إلى إعمال فكع وبصيرة فذة وآليات يلج من خلالذا القارئ عالم النص، وما كان ينقص الركع الععبي التأصيل للعلوم، ولكن لا يدكن أن يتبلور الركع دفعة واحدة؛ إذ لابد لو من إرىاصات يتكئ عليها، ثم يتطور وتستحدث مقولاتو، إلى أن يصبح علما قائما بذاتو. وقد خطا الععب الأوائل خطوات مهمة، إلا أن لرهوداتهم لم تطور بسبب ثقافة الانرصال والقطيعة الّتي يعيشها الركع الععبي. - ت طبع الدصطلحات النقدية والرلسرية بطابع اللاتحديد واللاتععيف، فمراىيمها ىلامية زئبقية، تنرلت من كل لزاولة لإحاطتها بسياج تععيف معين، وجل ما فعلو الدنظعون ىو رسم إطار عام تشتغل عليو. فلغز الدصطلحات يبقى مشعا مغعيا للبحث مادام لم يكشف وتععف خباياه. - تبقى الحقيقة/ الدعى في العلوم الإنسانية عامة وفي النصوص الأدبية خاصة مترلتة متملصة من كل لزاولة للقبض عليها. فالدعى ىو الّذي يدنح الحياة للنصوص. ويبقى النص أكر بكثير من أن يحيط بو 147 خاتمة: منهج، فإن كان منهج واحد لايكري لاستنزاف الدعى فإنو )الدنهج( لن يكون قادرا على كشف حقيقة النص، وىذا ما يضمن لو الديدومة والاستمعار ويبقي على لغزه لزيرا يستدعي في كل معة قعاءة متجددة. -تتجلى مهمة الذعمينوطيقا حسب ريكور في أمعين، أولذما: البحث في ثنايا النص عن نسقو الداخلي، أي دراسة البنية اللغوية للنص والكشف عن خباياه وأسعاره. ويتوسع ىذا البحث ليشمل خارج النص، وىذا ىو الأمع الثاني الّذي تسعى الذعمينوطيقا لتحقيقو، فهي تبحث خارج النص عن العالم ا لّذي يتولد عنو، وعن الأشياء الّتي يوحي إليها، أو ما اصطلح عليو ريكور "شيء النص اللالزدود" وذل كي لا يكون النص منغلقا على ذاتو لا يحيل إلا على معجمو الداخلي. - لقد استراد ريكور من الدبادئ الّتي جاءت بها الرينومينولوجيا، ودعا إلى تأسيس ىعمينوطيقا فينومينولوجية، إلا أن ىذا لم يدنعو من انتقادىا وغعبلة بعض الدراىيم، خاصة ما تعلق بالتركير الدثاي الدتعاي، فما حاولت ىعمينوطيقا ريكور تهديدو ليس الرينومينولوجيا ككل، إنما النظعة الدثالية الدتعالية للذات الدتعالية/ الترنسندنتالية، لأنها طغت على الدععفة والركع والوجود. - البحث عن الدعى ليس أقصى اىتمامات ىعمينوطيقا ريكور، بل تعكز اىتمامها أكثع على فهم الذات من خلال تأويل وفهم النص. - إن تأويل نص من النصوص يتم في تأويل ذات لذاتها، فالذات أمام النص عالم مرتوح على كل الاحتمالات، وقد تكشف من خلال فهمها للنص ما لا يخطع على البال، فرهم النص يرتح للذات الدؤولة إمكانات وجود أرحب في عالم يقوم على التأويل. - ولترهم الذات ذاتها بشكل أفضل يجب أن تترك مسافة بينها وبين ذاتها تماما كما تترك مسافة بين ذاتها والدوضو ا لّذي تؤولو.أي أن تضع ذاتها موضع الدوضو الدؤول. ىذه الدسافة تسمح للذات بعؤية أفضل. فهدف التأويل حسب ريكور إيجاد عالم النص ا لّذي يتيح للذات إمكانات جديدة للوجود. - إن عملية الرهم لا تنطلق من العدم، بل تؤسس لوجودىا من خلال الرهم الدسبق أ ما قبل الرهم، حت تعسم لنرسها منحى تسير عليو، وتعدل ىذه الأفهام الدسبقة كلما اقتضت الضعورة ذل . 148 خاتمة: - الذعمينوطيقا ليست عبارة عن تطابق بين عبقعية القارئ وعبقعية الدؤلف، فقصد الكاتب الغائب عن النص ىو نرسو الذي أصبح سؤالا ىعمينوطيقا أما ذاتية القارئ فإنها من صنع القعاءة والنص بقدر ما ىي حاملة للانتظارات والتوقعات التي من خلالذا يتقعب القارئ من النص. - في الوقت ا لّذي يعيد فيو ريكور البحث عن الدعى لا في النص إنما أمامو فتح المجال لنيبسة لا فكاك منها لعسالة النص. فبتغير سياق القارئ يتغير عالم النص اللالزدود. - إنّ ىعمينوطيقا الارتياب عند ريكور مرتوحة أكثع لشا يجب، وىي تعمل كحلقة تأويلية أبدية لا تدرك أن بإمكان الذّ ات تأسيس طعائق تأويلية تؤدي إلى لولب ينتهي بمعى لزدد. - الإيديولوجيا لافكاك منها لأنها حاضعة في فكع كل إنسان، كما أنها تتضمن معان إيجابية إضافة إلى معانيها السلبية.ومت كانت سندا فإنها إيجابية، وإذا أراد أصحابها أن يجعلوا منها وسيلة للسيطعة، فإنها تكشف عن وجها الآخع الشاحب/ السلبي. - لكل فعد إيديولوجيا ويوتوبيا خاصتين بو، فأي إنسان لا ينطلق في فكعه، أو في إصدار حكمو من خلرية معينة، وحتّ من يدعي أنو ليس بأيديولوجي، فإنو ينطلق من وجهة نظع إيديولوجية؛ حيث إن "اللاإيديولوجيا" في حد ذاتها تعتر إيديولوجيا. كما لا يوجد إنسان لا يحلم بمستقبل أفضل وغد مشعق. - تبقى الصعاعات الركعية عاملا أساسيا في تنمية الركع وتطويعه، والاختلاف لا يعني التضاد، إنما الاختلاف ىو سنة الحية والركع. ىذه أبعز النتائج الدتوصل إليها، لخصت في لرملها مسيرة ىذا العمل، وإن أسدل الستار عليو، فلن يسدل أبدا على مسار البحث العلمي بل سيبقى ىذا الأخير دائما وأبدا سائعا في طعيقو بصرحاتو الدشعقة ليدون عليها بأحعف من ذىب سعيو الدائم والحثيث وراء الحقيقة التي ىي قضية الوجود ككل، وإشكالياتو الأولى . Date de soutenance 2012 Cote اطروحة رقم 295 Pagination 139ص Illusatration لاشيء Format قرص Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business