Etablissement Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine Affiliation Département de langue et lettre Arabe Auteur صباح, قارة

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine Affiliation Département de langue et lettre Arabe Auteur صباح, قارة

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine Affiliation Département de langue et lettre Arabe Auteur صباح, قارة Directeur de thèse عبد الغني بارة (أستاذ محاضر) Co-directeur عقيلة محجوبي (أستاذ محاضر) Filière Langue et Littérature Arabes Diplôme Doctorat Titre اشكالية تشيؤ الانسان في الحداثة الغربية من منظور عبد الوهاب المسيري Mots clés التشيؤ إفراغ للإنسان من مضامينه الحقيقية الجوهرية، وإلباسه هوية زائفة خالية من المعنى، وتحميله مضامين لا تؤهله أن يكون إنسانا إنسانا. Résumé ها هو البحث يصل إلى مرساه الأخير ولكنّه لا يدعي الإحاطة بالتشيؤ، بل إّنه بحاجة إلى مزيد من البحث والاكتشاف والتطوير، حاله كحال الإنسان المعاصر الذي هو بحاجة إلى دراسات عدة تخرجه من الأزمات التي يحياها خاصة أ  ن ذاته محاصرة بالل سع والمعلوماتية المفرطة التي تولّد لديه نوعا من الإحساس بعدم الجدوى والعبثية وانعدام الهدف. وقد جاء هذا البحث ليجلي الضبابية التي تكتنف موضوع التشيؤ، فساءل هذه المقولة التي بدأت إرهاصاتها في نظام الرق القديم، حيث الإنسان يباع ويشترى، لتبدو عند هيجل فيما بعد في إطار حديثه عن الملكية، ثم عند كارل ماركس في تحليله لفيتشية السلعة، ثم تأّثر بها لوسيان غولدمان في أدبياته، لتتبلور فيما بعد كنظرية عند جورج لوكاتش، وبعدها تبنّته مدرسة فرانكفورت في إطار نقدها الاجتماعي. ويأتي طرح عبد الوهاب المسيري للّتشيؤ متأّثرا بما قدمته مدرسة فرانكفورت، رافضا للتّشيؤ لأ  ن كل دراساته تنطلق من فكرة أن الإنسان كائن مزدوج، مركّب ومتجاوز. وما ظاهرة الّتشيؤ حسبه إ ّ لا نتيجة لتطليق الإنسان الغربي للوحي الإلهي وللميتافيزيقا، ليعيش بذلك في كهف علماني مادي، ولتبنّيه العلم والتقنية المنفصلين عن القيمة، ودخوله العالم المعولم واعتماده على العقل المادي، وتبنّيه المرجعية الكامنة كمرجعية نهائية له. فضلا عن الإمبريالية النّفسية التي تمارس عليه القهر بمختلف أساليبها. لذلك اقترح مشروعا فكريا يحاول أن يخرج الإنسان من جموده وتبعيته للأشياء، وأن يعيد له مركزيته وطمأنينته وسكينته الوجودية، ويتمثّل في مشروع الحداثة الإنسانية الإسلامية الصالحة للإنسان الغربي والعربي، والتي عمادها العدل والمواءمة بين حقوق الفرد والمجتمع. وهي حداثة تحارب المد الاستهلاكي لتحقّق التّراحم والتوازن مع الطبيعة ومع الذات. وقد خرج البحث بجملة من النتائج يمكن إجمالها في النقاط التالية: التشيؤ إفراغ للإنسان من مضامينه الحقيقية الجوهرية، وإلباسه هوية زائفة خالية من المعنى، وتحميله مضامين لا تؤهله أن يكون إنسانا إنسانا. عد التشيؤ إشكالية لأنّه لا يحقّق التوافق والتوازن بين الكائن وما ينبغي أن يكون، ولا يحّقق التوازن الذّاتي والأنطولوجي. التّشيؤ من إفرازات الّنظام ال  رأسمالي والحداثة المادية الجارفة التي قتلت الإله والإنسان وغيبت القيم الميتافيزيقية. على الإنسان أن لا يكون قابلا لتجريد حياته من الإيقاع الإنساني بسهولة. على العربي أن لا يتماهى مع الآخر وأن لا ينسى روحانيته الشرقية مهما بلغ درجات تط  وره وتح  ضره. في الأخير عسى هذا البحث أن يكون فاتحة لمشاريع لاحقة مفيدة ومشوقة، تضاف إلى صرح العلم الشاهق Date de soutenance 2012 Cote اطروحة رقم 292 Pagination 203ص Illusatration لا شيء Format قرص Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business