Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sétif 2 - Mohamed Lamine Debaghine
Affiliation
Département de langue et lettre Arabe
Auteur
صباح, قارة
Directeur de thèse
عبد الغني بارة (أستاذ محاضر)
Co-directeur
عقيلة محجوبي (أستاذ محاضر)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat
Titre
اشكالية تشيؤ الانسان في الحداثة الغربية من منظور عبد الوهاب المسيري
Mots clés
التشيؤ إفراغ للإنسان من مضامينه الحقيقية الجوهرية، وإلباسه هوية زائفة خالية من المعنى، وتحميله مضامين لا تؤهله أن يكون إنسانا إنسانا.
Résumé
ها هو البحث يصل إلى مرساه الأخير ولكنّه لا يدعي الإحاطة بالتشيؤ، بل إّنه بحاجة إلى مزيد من البحث والاكتشاف والتطوير، حاله كحال الإنسان المعاصر الذي هو بحاجة إلى دراسات عدة تخرجه من الأزمات التي يحياها خاصة أ ن ذاته محاصرة بالل سع والمعلوماتية المفرطة التي تولّد لديه نوعا من الإحساس بعدم الجدوى والعبثية وانعدام الهدف. وقد جاء هذا البحث ليجلي الضبابية التي تكتنف موضوع التشيؤ، فساءل هذه المقولة التي بدأت إرهاصاتها في نظام الرق القديم، حيث الإنسان يباع ويشترى، لتبدو عند هيجل فيما بعد في إطار حديثه عن الملكية، ثم عند كارل ماركس في تحليله لفيتشية السلعة، ثم تأّثر بها لوسيان غولدمان في أدبياته، لتتبلور فيما بعد كنظرية عند جورج لوكاتش، وبعدها تبنّته مدرسة فرانكفورت في إطار نقدها الاجتماعي. ويأتي طرح عبد الوهاب المسيري للّتشيؤ متأّثرا بما قدمته مدرسة فرانكفورت، رافضا للتّشيؤ لأ ن كل دراساته تنطلق من فكرة أن الإنسان كائن مزدوج، مركّب ومتجاوز. وما ظاهرة الّتشيؤ حسبه إ ّ لا نتيجة لتطليق الإنسان الغربي للوحي الإلهي وللميتافيزيقا، ليعيش بذلك في كهف علماني مادي، ولتبنّيه العلم والتقنية المنفصلين عن القيمة، ودخوله العالم المعولم واعتماده على العقل المادي، وتبنّيه المرجعية الكامنة كمرجعية نهائية له. فضلا عن الإمبريالية النّفسية التي تمارس عليه القهر بمختلف أساليبها. لذلك اقترح مشروعا فكريا يحاول أن يخرج الإنسان من جموده وتبعيته للأشياء، وأن يعيد له مركزيته وطمأنينته وسكينته الوجودية، ويتمثّل في مشروع الحداثة الإنسانية الإسلامية الصالحة للإنسان الغربي والعربي، والتي عمادها العدل والمواءمة بين حقوق الفرد والمجتمع. وهي حداثة تحارب المد الاستهلاكي لتحقّق التّراحم والتوازن مع الطبيعة ومع الذات. وقد خرج البحث بجملة من النتائج يمكن إجمالها في النقاط التالية: التشيؤ إفراغ للإنسان من مضامينه الحقيقية الجوهرية، وإلباسه هوية زائفة خالية من المعنى، وتحميله مضامين لا تؤهله أن يكون إنسانا إنسانا. عد التشيؤ إشكالية لأنّه لا يحقّق التوافق والتوازن بين الكائن وما ينبغي أن يكون، ولا يحّقق التوازن الذّاتي والأنطولوجي. التّشيؤ من إفرازات الّنظام ال رأسمالي والحداثة المادية الجارفة التي قتلت الإله والإنسان وغيبت القيم الميتافيزيقية. على الإنسان أن لا يكون قابلا لتجريد حياته من الإيقاع الإنساني بسهولة. على العربي أن لا يتماهى مع الآخر وأن لا ينسى روحانيته الشرقية مهما بلغ درجات تط وره وتح ضره. في الأخير عسى هذا البحث أن يكون فاتحة لمشاريع لاحقة مفيدة ومشوقة، تضاف إلى صرح العلم الشاهق
Date de soutenance
2012
Cote
اطروحة رقم 292
Pagination
203ص
Illusatration
لا شيء
Format
قرص
Statut
Soutenue