Etablissement Université de Sétif 1 - Ferhat Abbas Affiliation Département des Sciences Economiques Auteur أسماء, شاكر Directeur

Business Listing - March 31, 2020

Etablissement Université de Sétif 1 - Ferhat Abbas Affiliation Département des Sciences Economiques Auteur أسماء, شاكر Directeur

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Sétif 1 - Ferhat Abbas Affiliation Département des Sciences Economiques Auteur أسماء, شاكر Directeur de thèse سعيد شوقي شكور (أستاذ محاضر) Co-directeur عبد المجيد جنان (أستاذ) Filière Economie et Sciences de Gestion Diplôme Doctorat Titre تحلیل المردود الاقتصادي والاجتماعي للمحمیات البحریة ودورھا في تفعیل التنمیة المستدامة دراسة حالة المنطقة المحمیة البحریة لتازة ولایة جیجل Mots clés الواجهة البحرية لولاية جيجل Résumé تشكل الواجهة البحرية لولاية جيجل وللمنطقة المعنية بإنشاء المحمية على وجه الخصوص، ثروة لا مثيل ا أن تكون مصدر عوائد لها من حيث الموارد البحرية المتجددة وكذا المناظر التي تسود هذه المناطق والتي من شأ على المنطقة، خاصة في حالة غياب نشاطات صناعية وزراعية. ا الطبيعية. - إن الدراسة الاقتصادية-الاجتماعية، أكدت أن اقتصاد المنطقة يجب أن ي رتكز على قدرا فعند غياب القدرات الصناعية فإن قطاعي الصيد البحري والسياحة القائمين على الثروات الطبيعية الممكن تطويرهما واستغلالهما بطريقة مستديمة. يجعلهما منطلق الازدهار الاقتصادي، خاصة في منطقة كهذه، وهما قطاعان كفيلان بلعب دور محرك الديناميكية الاقتصادية الحالية والمستقبلية. - إن إنشاء المحميات البحرية يؤثر دائما بالإيجاب على الكتلة الحيوية بداخلها، خاصة الأنواع المستهدفة من قبل نشاط الصيد البحري، وبالتالي فهي تجعل نفاذ وانتهاء المخزون مستحيلا، خاصة في حالة عدم الرفع من جهود الصيد. - يجب التأكيد أن مشاريع إنشاء المحميات البحرية، تساهم بطريقة فعالة في ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة ا، وهذا عن طريق المس بجميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية، دون إهمال الجانب البيئي في المنطقة التي تتواجد الذي يعد منطلق إنشاء المحميات البحرية، والهادف بالدرجة الأولى إلى المحافظة على البيئة البحرية وخصائصها المتعددة، عن طريق التسيير المستدام للموارد البحرية. - إن تسيير مشروع محمية بحرية، من الجانب الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يجب أن يمر قبل كل شيء بتنظيم النشاطات الممارسة بداخلها. وبالتالي فإن نجاح واستدامة المشروع يبقى مرتبطا بدرجة دمج كل الأطراف الفاعلة، عن طريق تبني مقاربة مشاركاتية. - إن أبسط فكرة لإنشاء أي مشروع تبوء بالفشل إن كان مرفوضا من قبل السكان المحليين. ونظرا لكون نسبة مهمة من الصيادين متعلمين وغير متقدمين في السن، فإنه من الأنسب استهداف هذه الفئة من أجل خلق الحوار بين المسيرين والصيادين ووضع نظام تسيير استشاري مشاركاتي بين الطرفين، دون إهمال آراء الصيادين المتقدمين في السن والتي تبقى بالغة الأهمية. - تسعى الإدارة الحالية للمنطقة المحمية البحرية للحظيرة الوطنية لتازة والمتكونة أساسا من عمال المديرية دف جمع آراء جل الفاعلين المعنيين، على رأسهم العامة للغابات، أنه من المهم اللجوء إلى مقاربة استشارية م أول المتأثرين بحظر نشاط الصيد في منطقة معينة. الصيادين، كو 193 - تعاني منطقة المحمية البحرية من تناقص الغلة الصيدية وهذا راجع بالدرجة الأولى إلى الإفراط في الاستغلال والتلوث. وهذا يؤدي إلى عدة مشاكل وصراعات حول استغلال الموارد بين مختلف المهن. - تشكل الشباك المفقودة وغير القابل للتحلل طبيعيا، خطرا كبيرا على الأنظمة البيئية البحرية والموائل وكذا ا. الأنواع المرتبطة ذا النشاط، هذا يجعلهم م متمسكين - الصيادون في المنطقة بنوع من الوعي تجاه تراجع المخزون، كو قابلين لمشروع الحماية، وهم متيقنون من الآثار الإيجابية للمحميات البحرية، ولو كانت على المدى المتوسط ا. والطويل، هذه النتائج تدل أن الصيادين يرغبون في محمية حقيقية تصل إلى الأهداف المنوطة - يمتاز يمكن استدراك التراجع في الغلة الصيدية على المدى القصير والمتوسط من خلال الارتفاع في أسعار المنتجات الصيدية، ذات الجودة العالية. - إن إنشاء المحمية البحرية يذر على المنطقة بأرباح على المدى المتوسط والطويل، وهذا سواء أكانت البيئة ذات نوعية عالية أو متوسطة، على الرغم من كون هذه الأرباح بنسب أكبر والعائد على الاستثمار أسرع في حالة بيئة مرتفعة الجودة. - يسهم إنشاء المحميات البحرية في الرفع من المردود السياحي على المدى القصير والمتوسط والطويل ومن مردود الصيد البحري على المدى الطويل، إضافة إلى مردود النشاطات الأخرى كالصناعة التقليدية. - يؤدي إنشاء المحميات البحرية إلى الرفع من القيمة الجمالية للمناظر التي تحتويها، انطلاقا من المساهمة الفعلية التي تمارسها الزيادة الكمية والنوعية للتنوع البيولوجي في خلق نوع من الجاذبية للسواح وهذا ما يجعلها تؤدي دورا فعالا في تحقيق رضاهم؛ حيث أن جودة البيئة في منطقة ذات تنوع بيولوجي فريد من نوعه، يجعل السائح مستعدا ليدفع ثمنا أكثر، وهذا ما يسهم في الرفع من مردود النشاط في الإقليم. - يسمح تأثير الانتقال بتجاوز الآثار السلبية التي يتعرض لها نشاط الصيد خاصة خلال السنوات الثلاثة أو الأربعة التي تلي مباشرة إنشاء المحمية، ومنه فإن السنة الخامسة عادة ما تشهد تضاعف المخزون السمكي، فانطلاقا من هذه السنة تبدأ العوائد الفعلية للمحميات البحرية على نشاط الصيد. يار، تسهم المنطقة المحمية أيضا في حماية الصيادين عن طريق - عن طريق حماية المخزون من الزوال والا خلق نوع من التوازن في الكميات المصطادة، وتفادي التذبذبات في الإنتاج والتي تجعل الصيادين يزاولون نشاطهم في ظروف يسودها الشك وعدم اليقين. 194 - وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المحمية البحرية لتازة ستساهم بالتأكيد في تنمية الإقليم ومن ثم تحسين مستوى الرفاه الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، وهذا لا يمكن أن يكون إلا بالتأطير الجيد للنشاطات الممارسة داخل المحمية، خاصة وأن السياحة والصيد البحري يستجيبان إلى الاحتياجات المحلية من حيث الجانب الاقتصادي والاجتماعي عن طريق توفير فرص عمل حقيقية والرفع من العوائد وتحقيق الأمن الغذائي. - إن تأثير المحميات البحرية لا يكون على قطاعي الصيد البحري والسياحة فحسب، بل هنالك آثارا مرتقبة على القطاعات الأخرى؛ إذ أن إنشاء المحمية سيكون محركا فعالا للاقتصاد في المنطقة، وسوف يعطي نفسا جديدا م للنشاطات المختلفة الممارسة بداخلها. فزيادة عدد السواح بصفة عامة سيؤدي بالضرورة إلى زيادة احتياجا لمختلف الموارد، وبالتالي فإن أحد المخرجات الأساسية للمحمية البحرية هو تشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات الخدماتية والإنتاجية. - يسمح إنشاء المحمية البحرية بالمساهمة في بناء تنمية مستدامة مبنية على أسس صحيحة، حيث إن إنشاء تم بالجانب البيئي، مع ديمومة العوائد المترتبة عنها، ضف المحمية البحرية سيؤدي إلى إقامة مشاريع سياحية دائمة إلى ذلك الاهتمام بالجانب الاجتماعي الذي يساهم في فك العزلة على المناطق المعزولة، وكذا خلق مناصب شغل جديدة تؤدي إلى الرفع من عوائد السكان المحليين، ومنه زيادة من المردود الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم. - ويستخلص من هذه الدراسة أن العمل بإنشاء المحميات البحرية يؤثر لا محالة وبشكل إيجابي على مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم، وبالتالي فقد تم إثبات الفرضية القائلة إنه بإمكان المحميات البحرية أن تلعب دورا أساسيا في التنمية المستدامة دون الإخلال بالمردود الاقتصادي والاجتماعي للإقليم. ثانيا : التوصيات وانطلاقا مما سبق، سيتم عرض جملة من التوصيات التي يمكن أن تكون كفيلة بإنجاح مشروع المحمية البحرية للحظيرة الوطنية لتازة : - إن مسيري المحمية مدعوون إلى العمل بالتعاون مع الجماعات المحلية المعنية من أجل هيكلة الصيادين والحث على خلق أو تطوير جمعيات ممثلة للصيادين وتخدم مصالحهم. م المتضررين الأولين بإنشاء - من الضروري العمل على خلق الثقة بين الصيادين والإدارات المختلفة كو المحمية، عن طريق الحد من المشاكل الممكن الوقوع فيها، إذا لم يتم دمج كافة الأطراف ذات المصلحة في تسيير ومن ثم تنمية المنطقة المحمية بصفة مندمجة ومبنية على الإدارة بالمشاركة. 195 - عند إنشاء محمية بحرية كوسيلة لتهيئة الإقليم وتسييره بطريقة مستدامة، يجب الأخذ بعين الاعتبار انتظارات معظم مستغلي المنطقة خاصة الصيادين عن طريق دمجهم في إعداد وتطبيق المشروع. - من الضروري العمل على الموازنة بين رغبات السواح والسكان المحليين من جهة ومتطلبات المنطقة من حيث التنمية من جهة أخرى. - يعتبر التدخل الحكومي أساسيا من أجل تقنين النشاطات الممارسة والحد من الممارسات المحظورة، من أجل الوصول إلى سياسة تسيير مستدامة للموارد البحرية في إطار فعالية اقتصادية وعدالة اجتماعية، ويمكن أن يكون هذا عن طريق العمل بحقوق الدخول إلى المنطقة وتنظيم نشاط الصيد البحري والسياحة بطريقة كفؤة. - إلى جانب المساعدات المالية، يعتبر نقل المصطافين خيارا لا بأس به، وبالتالي فإن توفير فرص الاستثمار ال للمتضررين من إنشاء المحمية على المدى المتوسط يعتبر سياسة تعويضية مشجعة لقبول فكرة الحماية في هذا ا لما تذره هذه النشاطات من أرباح على ممارسيها. - إن نجاح مشروع الحماية مرهون بإقامة مشاريع تنموية في المنطقة تخدم الاقتصاد المحلي، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسواح والزوار من جهة، وتوفير فرص عمل للسكان المحليين من جهة أخرى، وهذا ما يعود بالإيجاب على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي في آن معا، من حيث زيادة الطلب وتوفير فرص عمل إضافية. فمن أجل استيعاب العجز الذي يسجله نشاط الصيد، من الضروري على التشجيع على الاستثمار في مختلف القطاعات في الإقليم، نخص بالذكر قطاعات النقل والصناعات التقليدية. - يتعين تطوير أنواع جديدة من السياحة لا سيما السياحة البيئية في إطار المحمية البيئية التي تستهدف الجمهور الذي يندد بالمحافظة على البيئة، هذا يمكن من تفادي السياحة الجماعية. وفي هذا الصدد يمكن التأكيد أنه يمكن توجيه بعض جهود الصيد إلى إقامة مشاريع سياحية بيئية، تخدم التنمية المحلية المستدامة، وتقلل من مخاطر الصيد الجائر وكذا السياحة الجماعية، والتي تلحق أضرارا وخيمة بالبيئة. - يتعين على الولاية الرفع من طاقتها الاستيعابية من أجل استقبال وتلبية الأعداد المتزايدة للسواح والحرص م المتزايدة، لما للنشاطات السياحية من عوائد مهمة. على تلبية احتياجا - من الضروري السهر على التحكم في جهود الصيد خلال السنوات الأولى التي تلي إنشاء المحمية باعتبار ال أمام الصيادين أن مشروعا كهذا يؤدي إلى تراجع الغلة الصيدية على المدى القصير والمتوسط. إذ يجب فتح ا لممارسة نشاطات أخرى في هذه الفترة، توفر لهم عوائد إضافية وتزيد من نسبة قبولهم لمشروع الحماية. من جهة أخرى، يجب السهر على وضع خطط عمل واستراتيجيات تسعى إلى تشجيع الاستثمار في القطاع على المدى الطويل، وتتجاوب مع الارتفاع مع المخزون السمكي من أجل الاستفادة من كامل منافع المحميات البحرية. 196 دف تعميم الأرباح - ينبغي على الجهات الرسمية المسؤولة السهر على تأطير ظاهرة الإقامة عند القاطن على مختلف الأطراف المعنية، خاصة وكون الجماعات المحلية هي الوحيدة المسؤولة على التحضير لمواسم الاصطياف، وما يترتب عن ذلك من تكاليف. - من الضرورة بث جذور الصيد القائم على خلق نوع من المسؤولية لدى ممارسي هذا النشاط، الذي يسعى إلى الحفاظ على الكائنات البحرية النباتية والحيوانية زيادة على الوظائف الأساسية للصيد والمتمثلة في تحقيق الأمن الغذائي والحد من البطالة والرفع من العائد السنوي. - يتعين على الجهات المسؤولة محاولة ضبط القطاعات الأخرى المتأثرة بإنشاء المحميات البحرية للتقليل من آثارها على البيئة، كقطاع النقل. Date de soutenance 2012 Cote أطروحة رقم 289 Pagination 208 Illusatration صور و جداول Format قرص Statut Soutenue

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business