Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Sétif 1 - Ferhat Abbas
Affiliation
Département de Gestion
Auteur
سي ناصر, هاجر
Directeur de thèse
غراب رزيقة (أستاذ محاضر)
Filière
Sciences de Gestion
Diplôme
Magister
Titre
دور السياسات الطاقوية والتكنولوجيات الحديثة في تأمين الإمدادات الطاقوية ضمن متطلبات التنمية المستدامة. دراسة مقارنة
Mots clés
الإمدادات الطاقوية، الاستقلال الطاقوي، السياسات الطاقوية، الطاقة المتجددة، التكنولوجيات النظيفة، التنمية المستدامة
Résumé
تعد المصادر الطاقوية التقليدية شريان الحياة للعديد من الصناعات والتي تعتمد بشكل كامل على هذه الموارد، فهي تشكل القاعدة المادية للانطلاقة التنموية، لكن النماذج الحالية والقائمة على الاستغلال المفرط للموارد الطاقوية بدعوى الحفاظ على نفس وتيرة النمو والرفاهية، أدت إلى التأثير على الاحتياطات الطاقوية وتسريع عملية نضوبها من جهة، كما خلفت آثار كارثية على الأنظمة الايكولوجية التي أصبحت تهدد الوجود البشري في حد ذاته. فكانت النتيجة الحتمية لذلك، وضمانا للبقاء والاستمرار، أن ظهرت الاضطرابات والحروب بحثا عن مصادر تضمن استمرار الإمدادات إلى نقاط الاستهلاك. فطرحت مسألة تأمين الإمدادات الطاقوية بهدف تفادي أي ضغوط مستقبلا. إن استقرار تأمين إمدادات الطاقة له دلالتين، ففي المدى القصير، يعني الحفاظ على مستوى التقدم الحالي المعتمد على زيادة استهلاك الطاقة بمعدل يفوق عملية تجددها لتوفير مختلف الاحتياجات أين سيؤثر ذلك على استدامتها، أما على المدى الطويل، فيعمل تأمين الإمدادات الطاقوية على تثبيت الأسعار وإعداد خطط التنمية المستقبلية على أسس واضحة، والطموح إلى تحقيق مزيد من التقدم والرقي والرفاه. وعليه، تظهر أهمية السياسات الطاقوية والتكنولوجيات الحديثة في تحقيق استقرار تأمين الإمدادات من الموارد الطاقوية، التقليدية والمتجددة على السواء، في التقليل من تقلبات أسعار الطاقة وتأمين مصادرها، البحث عن مصادر جديدة متجددة تكون بديلا للمصادر الحالية بالنظر إلى تأثيراتها السلبية على البيئة والتنمية المستدامة، وحلا لمشكلة الطاقة في المستقبل
Réponse CS
ok
Notes
Statut
Validé