Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Ouargla - Kasdi Merbah
Affiliation
Département des Sciences Economiques
Auteur
زهواني, رضا
Directeur de thèse
بختي إبراهيم (Professeur)
Filière
Economie et Sciences de Gestion
Diplôme
Magister
Titre
تحسين تخطيط الانتاج في المؤسسات الصغيرة و المتوسطة (دراسة حالة مؤسسة رمال بلاستيك تقرت )
Mots clés
المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، تكاليف الإنتاجية للمؤسسة
Résumé
تعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أهم القطاعات الإقتصادية وهذا من خلال ما حققته هذه الأخيرة من تطورات خاصة في مجال الدخل الخام لدول المتقدمة، ولذا إعتمدت الجزائر مؤخرا على التدعيم هذه المؤسسات بدلا من المؤسسات الكبرى، إذ تعتبر وظيفة التخطيط وظيفة أساسية وجوهرية فيها، سواء كانت إنتاجية أو خدمية أو تجارية، فهي التي ترسم مسار سير الوظائف الأخرى في المؤسسة، حيث تظهر أهميتها في مجال عملية الإنتاج من خلال ما تحققه من إعداد للبرامج الإنتاجية المثلى والعمل على التنسيق والتوافق بين باقي الوظائف الأخرى في المؤسسة، وهذا مسايرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتطورة والتي تعتمد على أساليب حديثة وفعالة في عملية التخطيط لإنتاجها، وخاصة بحوث العمليات التي طالما أستخدمت لتطوير علم الإدارة، إلا أن هذا التطبيق جاء حديثا وكان من الممكن أن يستمر هذا التأخر لولا ظهور الحاسب الإلكتروني والتطور الكبير الذي طرأ على مكوناته من برامج ونظم التشغيل، حيث ساعدت خوارزميات بحوث العمليات على تطوير عمليات البرمجة وإدخال الحاسوب في قطاعات من المؤسسات الإقتصادية والهيئات الإدارية، والتي ظهرت من خلالها الحاجة الملحة لمثل هذه الإستخدامات لما لها من فائدة إقتصادية وعلمية. فالبرمجة الخطية تعد واحدة من أكثر أساليب بحوث العمليات إستخداما نظرا لما تكتسيه من سهولة في التطبيق ودقة في النتائج وقلة للوقت. وإنطلاقا من محتوى الدراسة التي وضحها الجانب النظري والتطبيقي يتجلى تأكيد الفرضيات التي تم وضعها. تكتسي وظيفة تخطيط الإنتاج أهمية بالغة في تحديد مسار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لما لها من دور في تفعيل أداء الوظائف الأخرى للمؤسسة، وهذا ما يتوقف عليه تحقيق الأهداف المرجوة والتي ترتبط إرتباطا وثيقا بأداء وظيفة تخطيط الإنتاج وهذا ما يثبت صحة الفرضية الأولى. إن هناك أساليب عديدة في عملية تخطيط الإنتاج والتي تقوم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على إتباعها، ولكن هذه الأساليب تخلف في كيفية أداءها ونتائجها المحققة للمؤسسة، فمنها من تعمل على أساس الطلبيات التي تقوم على درجة التفضيل للزبون تجاه المؤسسة، وهناك من يعمل على أساس تقنيات علمية، وهذا ما يؤكد صحة الرضية الثانية. إن أسلوب البرمجة الخطية الذي يتميز بالسهولة والبساطة في الإستعمال الأمر الذي يجعله أسلوب أمثل يمكن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من تحقيق أهدافها، ومن أجل تحقيق هذه الأداة يجب توفير المعطيات الدقيقة المتعلقة بعملية الإنتاج في المؤسسة والتي تترجم إلى معادلات وقيود تسمح بإتخاذ قرار صائب يمكن من تحقيق أهدافها، وهذا ما يثبت صحة الفرضية الثالثة. إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دف إلى التقليل في تكاليف إنتاجها من أجل المحافظة على المكانة التنافسية لها، غير أن هذه الأخيرة غير محققة نظرا لاعتمادها على الأساليب التقليدية في عملية تخطيطها للإنتاج التي بدرها لا تؤدي إلى حقيقة الإستغلال الأمثل للموارد، ولذا يجب على هذه المؤسسات مواكبة التقدم العصري والتكنولوجي وذلك من خلال تطبيق الأساليب العلمية في عملية تخطيها للإنتاج كبحوث العمليات. من خلال الدراسة الميدانية التي قمنا ا داخل مؤسسة رمال بلاستك، والتي وجدنا بأن التخطيط الإنتاج في المؤسسة يقوم على أساس الطلبيات المقدمة من طرف الزائن، بالإضافة إلى إنتاج المؤسسة كميات تجعلها مخزون إحتياطي من أجل إستغلال الفرص البعية الغير مبرمجة، وذلك من خلال بناء النموذج الخطي الذي يسمح للمؤسسة بتعظيم أرباحها وهذا مقارنة مع الناتج الفعلي الذي حققته المؤسسة خلال السنة، وهو ما يثبت صحة الفرضية الأخيرة. ولقد توصلنا من خلال دراستنا لهذا الموضوع إلى إستناج مجموعة من النتائج نحاول أن نستعرضها في النقاط التالية : إن أغلب المشاكل التي تعانيها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تطرح حول التسيير، أي عدم قدرة المسير · على التحكم في تكاليف الإنتاجية للمؤسسة أو المبالغة في الأهداف، وهذا لا يتحقق إلا بالإعتماد على أسلوب البرمجة الخطية. تعاني المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من عراقيل كثيرة ومتنوعة أخطرها الثلاثية التمويلية، العقارية · والبيروقراطية.
Date de soutenance
2008/05/24
Cote
م / 5908
Format
30 سم
Statut
Soutenue