Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Ouargla - Kasdi Merbah
Affiliation
Département de sociologie et démographie
Auteur
عبد القادر, بداوي
Directeur de thèse
إبراهيمي الطاهر (دكتور)
Filière
Sociologie
Diplôme
Doctorat
Titre
الفعل التواصلي في التنظيم القضائي و علاقته بأزمة الطلاق
Mots clés
الطلاق، الفعل التواصلي، العقلانية التواصلية، الفعل الاداتي، النزاع الاسري، الوساطة، الصلح، التنظيم القضائي، الحداثة.
Résumé
من أهم ما يتعرض المحاكم الجزائرية هو تلك الظاهرة التي عمت كل أرجاء البلاد بشكل ملفت للنظر، وهي ظاهرة الطلاق أو حل الرابطة الزوجية.فإذا كان الزواج هو الحالة السليمة لبناء المجتمع وزيادة التماسك الإجتماعي بين أفراده و جماعته. و الذي يعبر كذالك علي وجود تواصل و ترابط بين الشريكين في هذه العلاقة.فإن الطلاق هو تلك الحالة المعاكسة التي تمثل أنكعاسة هذه العلاقة ووجود إنفصال بينهما.وهو كذالك من الظواهر التي ظهرت بجلاء علي الساحة العربية في الفترة الاخيرة و اصبحت تشكل خطرا جسيما علي المجتمع .فلو تتبعنا الاسباب بشكل صحيح فسنصل غلي حل للقضاء علي هذه الظاهرة او التخفيف من حدة أثارها السلبية لان آثارها السلبية،لان اثار الطلاق تدور كلها في فلك واحد سواء علي الفرد او علي المجنمع و بالتالي فإن هذا البحث بما يمثله من أهمية بالغة علي قضية إتساع وتازم ظاهرة الطلاق علي مستوي العالميأو الإقليمي و علي المستوي الوطني و المحلي. ولصعوبة الإلمام بكل جوانب هذه الازمة فقد إرتأينا أن ندرس حالة هذا الفعل التواصلي من خلال رصده في التنظيمات القضائية والتي تضطلع بدور هام في الاثبات الطلاق او القيام بدور الوساطة بين الزوجين لحل نزاعتخما في جو سليم و خالي من كل ضبط. وعليه فإن القاضي لا يصدر الحكم بالطلاق مهما كان السبب القانوني إلا بعد القيام بمحاولات صلحية و جوبية بين الزوجين والنسق القضائي كغيره من الانساق الاخري شهد عدة تغيرات وإصلاحات جذرية ليواكبتلك التعقيدات التي فرضتها الحادثة علي نسق العلاقات الإحتماعية و علب الاسرة بشكل كبير و باعتقادنا أن ظاهرة الطلاق هي ظاهرة علائقية، وإن الازمة هي أزمة أخلاق تواصلية .فقد أنتابنا إلحاح علي دراسة هذه الظاهرة من منظور إتصالي، حيث يمكن رصد بعض نشاطات الفعل التواصلي بين أطراف هذه العلاقة و بين الاطراف الثانوية التي يمكن أن تتدخل من أجل تسوية النزاع الاسري بطرق ودية وأخلاقية و تشيع الرجوع و العدول عن فكرة الطلاق، خاصة إذا كان هناك طرف ثالث متضرر و هم الاولاد أو التخفيف من آثار الطلاق علي الاطراف.وذلك في دراسة كل مظاهر و أنماط الاتصال التنظيمي و العلائقي و أروقة محاكم قضايا الاسرة، و بالتالي فإن الاشكال ينطلق من التساؤل الرئيسي ماهي مضاهر الفعل التواصلي من محاكمة قضايا الاسرة؟ وماهي العوائق التي تعيق التواصل إلي الصلح بين أطراف النزاع؟ وما علاقتها بزيادة نسبة الطلاق؟ و تهدف الدراسة إلي تحليل مظاهر التواصل في التنظيم القضائي، وذلك للتعرف علي الممارسات اليومية التي يقوم بها أطراف النزاع الاسري حين إلتجائهم للقضاء و يمكن تحد بعض أهداف الدراسة من خلال بعض النقاط: تحديد بعض المفاهيم المختلفة للموضوع و تسليط الضوء علي واقع ممارسات الفعل التواصلي. محاولة تحليل شبكات الاتصال خلال هذه العملية وإستنتاج بعض المؤشرات و التوصيات لخدمة البحث العلمي و الإستفادة العملية لها.
Notes
Statut
Vérifié