Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf
Affiliation
Département Psychologie
Auteur
بوداري, عزالدين
Directeur de thèse
اسماعيلي اليامنة (Maitre de conférence)
Filière
Psychologie
Diplôme
Magister
Titre
دور التفكك الأسري في تعاطي الشباب للمخدرات
Mots clés
الأسرة –التفكك الأسري – التعاطي و الفرق بين الادماج – الشباب
Résumé
شهدت الفترة الأخيرة من القرن الأخير ملامح كثيرة للتغيير الاجتماعي في أهمها تغيير النظرة إلى الشباب باعتباره المحور الاساسي لكل تغيير و تقدم، حيث اعتبره البعض المحرك الأساسي لعملية الانتاج و التنمية الاجتماعية. و من هذا المنطلق وجب الاهتمام بالشباب كطرف فاعل في المجتمع له أدواره يقوم بها لتحسين و تطوير مجتمعه، و هذا لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق القواعد و القوانين التي تحددها الأسرة و المجتمع لأفراده،كي لا يخرجوا من نطاقها و محدداتها، ذلك ان كل شاب تحكمه سلوكاته في اطار مركزه الاجتماعي جملة من المعايير الاجتماعية حيث ان كل من يقوم بسلوك لا يتفق مع المعايير يعتبر سلوكا منحرفا. و تعد ظاهرة تعاطي المخدرات التي أصبحت تسمى إعاقة العصر من الظواهر الخطيرة و الفتاكة،و الاسباب المؤدية اليها تاتي تبعا لاختلاف محددات السلوك و المعايير و القيم السائدة في الاسرة و المجتمع و كذلك الوضع الاقتصادي و الثقافي و اصول التربية لهاتين المؤسستسن. و قد اتفق العلماء ان ظاهرة المخدرات تعد من المعوقات الوظيفية للنسق الاجتماعي و التوافق النفسي و تقدير الذات،حيث تتضح خطورتها من خلال تعدد الجوانب المرتبطة بها،خاصة اذا تعلق الامر بالشباب و تورطوا في قضايا منافية للعرف و المعايير ة القوانين،حيث اصبحت مشكلة تعاطي المخدرات ظاهرة اجتماعية و نفسية خطيرة سواء تعلق الامر بالحدث نفسه او بالمجتمع المحيط به، فهو يشكل خطر على نفسه عندما يتعرض لمقاومة المجتمع الأسري و عدم تقبل سلوكاته الشيء الذي يعرضه لمشكلات نفسية خطيرة تزيد من احباطه و تصور من عدم تقبل الآخرين له كما تتمثل خطورة هذه الظاهرة في عدم قدرة الحدث في اقامة علاقات سليمة مع الغير لاحساسه الدائم بانه منبوذ و غير مرغوب فيه من طرف جماعته الأولية( الأسرة او في المجتمع الكبير). و عليه فان ظاهرة تعاطي المخدرات من الظواهر النفسوا الاجتماعية التي تهدد استقرار النظم الاجتماعية و كذلك حياة الشباب الشخصية،حيث تعكس مجموع الاختلافات التي تحدث على مستوى الابنية و الوظائف الاجتماعية و النفسية خاصة داخل الاسرة التي تعد الباء الاجتماعي و التربوي و النفسي الاكثر أهمية و حساسية في حياة الفرد،فالاسرة مصدر التربية و هي المؤسسة المقصودة الاولى للتنشئة الاجتماعية و هي منبع الرعاية و الاهتمام و هي المحدد و الموجه لسلوك الابناء و هي الركيزة الاساسية في خلق التوافق النفسي و الاجتماعي و العام لهذه الفئة،هذا الى جانب التاثر الكبير للوسط الاجتماعي. و كغيره من المجتمعات يعاني المجتمع الجزائري من تزايدكبير في نسبة تعاطي للمخدرات عبر السنوات حيث تبين الاحصائيات تزايد نسب كبيرة في تعاطي الشباب الجزائري للمخدرات.
Statut
Signalé