Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf
Affiliation
Département Lettre Arabe
Auteur
بالقط, خليل
Directeur de thèse
رحماني قدور (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
التكثيف الموسيقي في أنشودة المطرالتكثيف الموسيقي في أنشودة المطر
Mots clés
الموسيقي ، أنشودة المطر
Résumé
لقد تطورت النظرية الموسيقية للشعر الحداثي عند النقاد المحثين،نظرا لتغير العصر الراهن،فجاءوا بنظريات موسيقية أخرى،البعض منها غريب كالغموض مثلا المرتبط بغموض العصر،ولكن لم يتخلوا عن البناء الأساسي الذي اكتشفه العالم الجلي:الخليل بن أحمد الفراهيدي،فاعتمدوا على البنيتين الأساسيتين لموسيقى الشعر،وهما الوزن والقافية،فاختاروا من الوزن التفعيلة كبديل عن التنظيمات المحكمة المتمثلة في الحركات والسواكن،والقافية التي جددوا فيه التغيير،ولكن السؤال المطروح هو:هل الموسيقى في الشعر القديم متمثلة في الوزن والقافية فقط،وجاء الشعر الحداثي ليوظف ظواهر موسيقية غيرها،أم النقص في الدارسين للشعر القديم ورؤيتهم له،لو كان الموسيقى في الوزن والقافية لتوحد الذوق في قصيدتين لهما الوزن نفسه والقافية نفسها،ولكن النقص هو في اكتناه البنى الموسيقية التي يزخر بها شعرنا القديم قبل الحديث،وإنما الشعراء الحداثيون والنقاد المحدثون بصفة عامة،حدثوا مفهوم الشعر،وتغيرت رؤيتهم السطحية التي كرسها كثير من النقاد السابقين،ولهذا فالموسيقى الشعرية،أو شعرية الإيقاع بلفظ آخر،ليست انفصالا وثورة على المفهوم القديم،ولكن امتدادا وتطورا وتغيير رؤية له،ولكن هناك بعض الظواهر الموسيقية وظفها شعراء الحداثة كالتكثيف من ناحية الموسيقى والدلالة معا،وكالغموض في بعض جوانبه،وليست منعرجا آخر على الشعر القديم،وإلا لما كان هناك فرق بين شعر التفعيلة وقصيدة النثر في المصطلح وفي البناء،وهذا ما سيتحدث عنه هذا البحث في استقصاء جميع الظواهر الموسيقية في أنشودة المطر لبدر شاكر السياب.
Statut
Signalé