Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf
Affiliation
Département Lettre Arabe
Auteur
منصور, عبد المؤمن
Directeur de thèse
بن صالح محمد (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
شعرية الإيقاع في شعر عياش يحياوي
Mots clés
شعرية، الإيقاع، عياش يحياوي
Résumé
لقد تحرر مفهوم الإيقاع من النظرة الخليلية التي لا تخرج عن نظرية العروض إلى مفهوم أوسع بكثير يشمل البناء العروضي والصوتي (المظهر الخارجي للنص)، والبناء الداخلي للنص. أما الدراسة الإيقاعية فهي ذات علاقة متينة بالشعرية؛ لأنها الأداة التي تميز العمل الأدبي عن غيره. لذلك فقد عمدنا في دراستنا على تسييرها وِفق المنهج الأسلوبي الذي يبحث في دلالات النص وعلاقتها بالبنيات التي تكونه. وكان لا بد من اعتماد مبدأين هامين الاختيار والانزياح، وبوساطتهما استطعنا تقسيم البحث إلى ثلاثة فصول؛ الفصل الأول أتى معنونا بإيقاع الوزن والقافية في شعر عياش يحياوي، وقد درسنا هذا البناء العروضي وتنوعه من خلال الأنماط الشعرية المختلفة التي ميَّزت التجربة الشعرية عند عياش يحياوي، ونختصر هذه الأنماط لضرورة الوزن في الشعر العمودي والتفعيلة؛ حيث قسمنا هذا الفصل إلى ثلاثة عناصر، بدءا بأنماط الوزن الشعرية المتمثلة في نمط البيت الشعري، ونمط السطر الشعري، ون خلالهما أحصينا البحور الشعرية التي اعتمدها عياش يحياوي، والزحافات والعلل التي تجسدت في نصوصه الشعرية. أما العنصر الثاني في هذا الفصل هو أنماط القافية متمثلة في النسق التقليدي، والنسق الحر الذي يتشكل من التنوع القافوي المنتظم وغير المنتظم. وقد ربطنا في العنصر الثالث بين القافية والوزن في استظهار العلاقة الائتلافية بينهما. وفي هذا الفصل اعتمدنا بدرجة كبيرة على المنهج الإحصائي المساعد على استجلاء التنوع الإيقاعي في المجموعات الشعرية لعياش يحياوي. أما الفصل الثاني وسمناه بالانحراف الإيقاعي وشعريته، في هذا الفصل خصصنا الدراسة على الانزياحات المتعلقة بإيقاعات ولَّدها التدوير؛ وهو بنية مهمة في النص الشعري العياشي؛ لأنه يقوم على تغيير كلي في إيقاع سطر شعري أو مقطوعة، من خلال سياقات متشابهة بصورة عكسية، مثل سياق فعولن/ فاعلن، تفعيلة بحر المتقارب وبحر المحدث، وهذه السياقات نجدها في شعر التفعيلة لاعتماده على تكرار تفعيلة واحدة، وقد أسمينا هذا العنصر بالنبر التدويري حتى نكشف بوساطته شعرية هذا التدوير. أما العنصر الثاني (النبر التضميني) يختلف عن الأول في تقسيم بعض العبارات التي لا تقسم بين نهاية سطر وبداية سطر جديد، هذا ما يولد نوعا من الدلالة المصحوبة لهذه الكلمة في بداية السطر الجديد. أما العنصر الأخير النبر الإنشادي، متعلق بالقراءة الشعرية لعياش يحياوي، وفيه حاولنا أن نقارن بين النص الطباعي والنص المقروء وصحة التنوع الإيقاعي الوزني من خلال بنية التدوير والتضمين وبوساطة الوقفة القافوية والوقفة الاضطرارية والوقفة الاختيارية. أما الفصل الثالث والمعنون بالظواهر الإيقاعية، والتي حددناها في ثلاث ظواهر؛ ظاهرة التوازي، وهو مصطلح ركز عليه ياكبسون وجعله هو أساس شعرية النص، وينقسم إلى الترادف والتضاد. أما الظاهرة الثانية هي ظاهرة التكرار وذلك من إحصاء بعض التكرارات، مثل التكرار الصوتي واللفظي وتكرار العبارة وتكرار الصيغة الصرفية. وآخر هذه الظواهر ظاهرة الخلط الإيقاعي المرتبطة بقصيدة النثر التي تحوي بعض الإيقاعات الوزنية. وفي هذا الفصل حاولنا أن نستجلي إيقاع قصيدة النثر والتفعيلة ومدى نجاح تجربة إيقاع قصيدة النثر من خلال هذه الظواهر الإيقاعية.
Statut
Signalé