Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf
Affiliation
Département Lettre Arabe
Auteur
قرباص, هدى
Directeur de thèse
بوطابع العمري (Professeur)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Magister
Titre
سيميائية التشخيص في مسرحية الاجواد لعلولة
Mots clés
السيميائية ، التشخيص الشخصية ، الممثل
Résumé
كان وما زال الأدب المسرحي نصا وعرضا أعلى صور التعبير الأدبي،لازم الإنسان في أبهى وأرق أيامه وعصوره،ملخصا كل القيم التعبيرية،فهو أبو الفنون في جميع الثقافات الإنسانية،وما يميزه عن غيره من النصوص أن التواصل والنقل فيه يتم بأمور لغوية وغير لغوية كالديكور والاضاءة ...وهي علامات تتشكل من دال ومدلول ،ويعد المنهج السيميائي من بين المناهج المناسبة للكشف عن سيميائية المسرح باعتباره يركز على الجانبين النص والعرض. فالسيمياء ترى أن كل معنى هو بنية دالة تحتل العلامة في المسرح مكانة مهمة بل يمكن القول أن المسرح شبكة من العلامات المركبة والمتسمة بطبيعة معقدة التي سرعان ما يكثفها العرض حتى أنه يصير كل من على الخشبة علامة،فكل ما يعتلي الخشبة باعتبارها فضاء فارغا على حد تعبير بيتر بروك"عبارة عن علامة". والمسرح يبنى على جملة من البنى الفنية ،والتي تعد أساسا لتشكله, ولعل أهمها على الإطلاق التشخيص. وعلى غرار المسارح العالمية ،فان المسرح الجزائري لازم الإنسان وحوى همومه وجسدها حسب المرحلة التي وجد فيها ،ومسرح عبد القادر علولة واحد من أهم التجارب المسرحية الرائدة التي تستدعي الاهتمام والدراسة،وتعتبر مسرحية الأجواد جوهرة الإبداع المسرحي لعلولة ،مامعنى التشخيص؟ وكيف يتم تحليل النظم اليسميائية بين الشخصية والممثل ؟ وماهي خصوصية كل منهما؟وارتأيت ان اجري بحثي وفق الخطة التالية: مدخل :حول السيميائية وأنواعها وعلاقاتها بالمسرح ،ونظرة على المسرح الجزائري.الفصل الأول: عنونته بسيميائية الشخصية في مسرحية الأاجواد. الفصل الثاني:سيميائية الممثل في مسرحية الاجواد.والفصل الثالث: مقاربة بين الشخصية والممثل. الخاتمة وهي خلاصة لما جاء في البحث وأهم الاستنتاجات التي توصلت إليها في البحث. معتمدة على مجموعة من الكتب من أبرزها ثلاثية علولة (الأقوال ـ الأجوادـ اللثام)ـ المسرح في الجزائر لأحمد بيوض
Statut
Signalé