Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf
Affiliation
Département Lettre Arabe
Auteur
سليمة, عيفاوي
Directeur de thèse
جمال حضري (Maitre de conférence)
Filière
Lettres et Sciences Humaines
Diplôme
Magister
Titre
الدلالةالاجتماعيةفيالحكايةالشعبية بمنطقةالقصور
Résumé
إذا كانت الحكاية الشعبية منتشرة ذا الشكل الواسع في منطقة القصور فهذا بفضل مجموعة من العوامل : تمثّل العامل الأول في بيئة مجتمع القص التي تتميز بالبساطة و طبيعة إنساا الشعبي الذي يرفض التخلي عن سنة سرد الحكايات كل ليلة ،و تمثل العامل الثاني في الرواة و ما يتمتعون به من مهارات لغوية وفنية تشد انتباه المتلقين و تجذب اهتمامهم ، و تمثل العامل الثالث في اختيار المكان المناسب للحكي ، و تمثل العامل الرابع في الطرف الموجه إليه الحكي و هو المتلقي من خلال تحسيس الراوي بالاهتمام و تحفيزه على الحكي ،أما العامل الأخير ؛فتمثل في مجموعة من الخصائص تتمتع ا الحكاية الشعبية نفسها، فتدعونا هذه الخصائص إلى الإصغاء للحكاية الشعبية دون قصد منها. و هي عوامل و ظروف يصعب إيجادها إلاّ في مناطق تملك مميزات و مؤهلات منطقة القصور و هي المناطق التي يجب على كل دارسي الأدب الشعبي البحث فيها عن كل أشكال التعبير الشعبي قبل أن تتأثر بمظاهر التكنولوجيا، فتزول و تندثر كما زالت تدريجيا من مدننا . و استطاعت الحكاية الشعبية التعبير عن معظم فئات اتمع فلم مل لا الفقير و لا الغني ولا الحاكم ، و حسمت الصراع القائم بين الفقير و الغني لصالح الفقير دائما ،و رصدت موقف الرعية من الطبقة الحاكمة و عبرت عن استحالة وصول الرعية إلى الحكم فدعت بأسلوب غير مباشر إلى استعمال الطرق غير الشرعية للوصول إلى السلطة . -ث- PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com كما ضمت الحكايات الشعبية القصورية في ثناياها معظم العادات و المعتقدات التي يمكن تسجيلها في مجتمع القص ، هذا فضلا عن العبر و القيم الأخلاقية التي خلصت إليها كل حكاية شعبية . و قبل ذلك لمّحت الحكاية الشعبية القصورية إلى وجود الراوي و المتلقي في نصها من خلال علامات و عبارات دالة كقالك يا سيدي و علامات أخرى تحتاج لدراسة أخرى للكشف عنها خاصة المتلقي. فالحكاية الشعبية القصورية استوعبت معظم الفئات الاجتماعية و علاقاا وعاداا و معتقداا وبإمكاا أن تستوعب أكثر من ذلك كالجانب النفسي و الجانب الإثنولوجي و الجانب الإثنوغرافي ،و هي جوانب يمكن لدارسين آخرين تناولها . و تجدر الإشارة إلى أنّ الكلام الذي قيل عن الحكاية الشعبية القصورية لا يمكن أن ينسحب على غيرها من الحكايات، لأن الحكاية الشعبية تخضع للمحلية ، فحتى و إن حافظت الحكاية الشعبية على مضموا العام فإنها ستفقد الكثير من الجزئيات أثناء تنقلها من بيئة إلى أخرى.
Date de soutenance
29/06/2010
Pagination
183
Format
pdf
Statut
Traitée