Etablissement Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf Affiliation Département Lettre Arabe Auteur زاوي, سارة Directeur de thèse

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf Affiliation Département Lettre Arabe Auteur زاوي, سارة Directeur de thèse

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf Affiliation Département Lettre Arabe Auteur زاوي, سارة Directeur de thèse مصطفى االبشير قط (Professeur) Filière Langue et Littérature Arabes Diplôme Doctorat Titre البناء الفني في الرواية الجزائرية الحديثة دراسة وصفية تحليلية للرواية الجزائرية في فترة السبعينات Mots clés البناء الفني ، الرواية ، الجزائر ، الأدب الحديث Résumé شهدت الرواية العربية عموما تحولا ملحوظا في نهاية الخمسينيات، وبداية الستينيات، فبعدما كانت مرآة عاكسة لقضايا المجتمع مصورة لما يشغله ولا تتعدى كونها وسيلة إصلاح وإرشاد وتعليم، أضحت وسيلة احتجاج وثورة تنطلق من تصوير قضايا الفرد لتصل إلى مشاكل الجماعة وتسعى إلى التأثير في المجتمع فتهدم ما تشاء مما تراه غير صائب لتقيم غيره من الأفكار والقناعات مما تحمله من رؤى وأفكار يعكسها الكاتب بواسطة شخوصه. أما فيما يتعلق بالرواية الجزائرية فقد ظهرت متأخرة بالقياس إلى الروايات العربية الحديثة فهي من مواليد السبعينيات بالرغم من أن هناك بذورا ظهرت بعد ح ع II لكنها كانت بدايات ساذجة للرواية الجزائرية سواء من حيث موضوعها أو في أسلوبها أو بنائها الفني. وهناك من راح يجول ويصول في هذا الفن من زاوية خاصة فكتب قصصا مطولة أمثال: رضا حوحو "غادة أم القرى"، التي عالج فيها وضع المرأة ولكن في البيئة الحجازية، ثم جاء عبد المجيد الشافعي بقصته المطولة الطالب المنكوب قصة رومانسية في أسلوبها وموضوعها فهي تتحدث عن طالب جزائري عاش في تونس في أواخر الأٍربعينيات أحب فتاة تونسية وسيطر عليه حبها حتى إنه كان يغمى عليه من شدة الحب، فمضمونها ساذج كسابقتها. لذلك فإن البدايات الحقيقية التي يمكن أن تدخل في مفهوم الرواية هي التي ظهرت منذ سنوات قليلة، مثل: ما لا تذروه الرياح لمحمد عرعار ورواية ريح الجنوب لعبد الحميد بن هدوقة والزلزال واللاز لطاهر وطار. فعندما يمسك أحدنا رواية، يشعر بأنها تجذبه، ربما يعود السبب لبراعة تصوير الحياة، فالقارئ يحسب أن الأديب يجسد جانبا من الواقع والحياة، لما تحويه من أفراح وأتراح ومشاكل فهي مصدر مميز يستقي منه الأديب أحداث روائية ويعمل على تصوير انطباعه ومواقفه اتجاه ما صادفه بواسطة شخصيات هو خالقها تتحرك وفق زمان ومكان تسمى هذه العناصر مجتمعة البناء الفني للرواية أو البناء الروائي يقول تولستوي:" إن أهم شيء في العمل الفني هو وجوب توفر نقطة مركزية فيه أي لا بد أن يكون هناك مكان ما يلتقي فيه أو تصدر عنه جميع الأشعة". وترى "ديان دوات فاير" أنه يمكن تشبيه شكل الرواية بشجرة فيكون الجذع بمثابة العمود الفقري للقصة التي تبلغ ذروتها عند أعلى الأغصان أما الأغصان الجانبية هي الحبكات الثانوية ولذلك فإن الشكل يفقد تناسقه إذا ما أصبح أحدها طويلا أو كثيفا وتكون الأغصان الصغيرة، الأوراق والثمار بمثابة الفصيلات التي تعطي الضوء واللون وأنواعا مختلفة من التراكيب والجمالات في الحياة الواقعية. ويمكن أن أجمل الأسباب التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع للدراسة لأسباب أهمها: تأخر ظهور الرواية الفنية في الجزائر إلى فترة السبعينيات و* توجه كتاب اللغة القومية إلى القصة القصيرة *وجود نماذج في الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية مكتملة البناء فنيا. فما هي العناصر والأدوات الفنية التي اعتمدها كتاب الرواية الجزائرية الحديثة في بناء رواياتهم لتجسيد أفكارهم قبل وبعد فترة السبعينيات وإلى أي مدى وفقوا في استخدام خصائص الرواية الحديثة؟ ولماذا كان تأخرظهور الرواية الفنية في الجزائر إن لم نقل أنه ظهر مع رواية "ريح الجنوب"؟. Statut Signalé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business