Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de M’Sila - Mohamed Boudiaf
Affiliation
Département Lettre Arabe
Auteur
عيفاوي, سليمة
Directeur de thèse
حضري جمال (Maitre de conférence)
Filière
Langue et Littérature Arabes
Diplôme
Doctorat
Titre
القصة الشعبية الجزائرية بين الملفوظ والتلفظ السردي مقاربة سيميائية لنماذج من القصص الشعبي بالشرق الجزائري
Mots clés
قصة شعبية ، مقاربة سيميائية ، التلفظ ، الملفوظ السردي ، مدرسة باريس السيميائية البرنامج سردي ، المكون السردي ، العوامل التلفظية ، ملفوظ القصة الشعبية ، التلفظ في القصة الشعبية ،المتلفظ ، المتلفظ له
Résumé
سيحاول هذا البحث إعطاء قراءة جديدة للنص التراثي الجزائري من خلال دراسة نماذج من القصص الشعبي الجزائري فأهمية القصة الشعبية تعطيها استحقاق النقد و التحليل و الدراسة وفق منهج حداثي يراعي خصوصيتها التي تفرض وجود شخص يحكي (متلفّظ) و شخص يحكى له (متلفظ له ) وقصة تعتبر بمثابة رسالة منقولة من الراوي إلى المروى له عبر القناة الآتية: الراوي ← القصة ← المروى له . فإذا كان جوهر القصة ثابتا فإنّ طريقة سردها تختلف من راو إلى آخر لأنها تخضع لمؤثرات بعضها متعلق بالراوي و المروي له ، و بعضها الآخر متعلق بالقصة ذاتها ،كما أنّنا نلمس داخل القصة الواحدة مكوّنين سرديين موضوع الأوّل مرسل من الراوي إلى المتلقي وموضوع الثاني ماثل داخل النص مرسل من المرسل إلى المرسل إليه . وهذا ما ولّد لدي رغبة تفحّص هذين المكونين السرديين فلجأت إلى مدرسة باريس السيميائية وبالضبط إلى مقترح جوزيف كورتيس السيميائي الذي يرى أنّ أي حكي يمثل على مستوى التمظهر النصي ملمحين متكاملين : أ - من جهة القصة المروية ، و يطلق عليها اسم:ملفوظ الملفوظ énoncé énoncé . ب - من جهة أخرى ، الطريقة الخاصة التي قدمت بها هذه القصة ، و يطلق عليها اسم تلفظ الملفوظ énonciation énoncée. فإن كانت القصة الشعبية تظهر لنا بهذا الشكل الجاهز فهذا بفضل هذين المكونين السرديين الذين يكمّل كل واحد منهما الآخر أي الملفوظ والتلفظ و تتراوح القصة الشعبية بينهما .فكان عنوان مذكرتي المعدة لنيل شهادة الدكتوراه : القصة الشعبية بين الملفوظ و التلفظ السردي-مقاربة سيميائية لنماذج من القصص الشعبي بالشرق الجزائري. فسيعتمد هذا البحث على المقاربة السميائية للتلفظ كوسيلة للكشف عن العوامل التلفظية في نماذج من القصص الشعبي الجزائري باعتبار هذه العوامل مقاطع وسيطة ضمنت اكتمال نص القصة الشعبية ، وباعتبار التلفظ الإطار الذي يسيّج بنية الملفوظ و تتحكم فيه في نفس الوقت بنيات عاملية من خلال برنامج سردي تماما كالملفوظ الذي يمثل الموضوع القيمي المنقول من المتلفظ إلى المتلفظ له، هذان الأخيران يمتلك كل واحد منهما كفاية معرفية تسمح له بدخول منافسة خفية تضمن إنجازا ناجحا لفهم القصة الشعبية ؛فالمتلفظ يسعى لإثبات قدرته على الأداء و تغيير معتقدات المتلفظ له ، و المتلفظ له لا يتلقى خطاب القصة الشعبية بسلبية بل يستعمل كل خلفياته المعرفية لملء بياضاته و ثغراته و يوظف طاقاته الذهنية لمعرفة مقاصد المتلفظ . بناء على ما سبق سيعتمد هذا البحث على ما تقدمه مدرسة باريس السيميائية لفهم عوامل التلفظ ،لأنها رفضت استبعاد التلفظ من الدلالة واعتباره مجرد شيء ثانوي و أقرت بدلا عن ذلك بأن التلفظ لازم للدلالة حيثما وجدت من خلال برنامجين سرديين لأجل ذلك سيكون بعد الجانب النظري - الذي سيتناول تعريفا بالموضوع و المنهج-سيكون هناك جانب تطبيقي يعطي تحليلا نصيا لخطاب القصة الشعبية يعنى بالملفوظ و تحليلا يعنى بالتلفّظ
Statut
Signalé