Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis
Affiliation
Département d’Education Physique et Sportive
Auteur
Ayad, Mustapha
Directeur de thèse
حرشاوي يوسف (Maitre de conférence)
Filière
Education physique et Sportive
Diplôme
Doctorat
Titre
السمات الشخصيةالإحتماعية الدافعيةالعدوانيةوعلاقتها بدافعيةالإنجاز لدي رياضيي الكراتيه
Mots clés
السمات الشخصيةالإحتماعية الدافعيةالعدوانيةرياضة الكراتيه دافعية الإنجاز
Résumé
ينظر إلى علم النفس الرياضي على انه يعنى بدراسة أسس نفسية بالنشاط البدني وتأثير الرياضة وفق العوامل الشخصية والبيئية على سلوك الإنسان، ويرى الباحث أن النشاط الرياضي وحدة متكاملة يظهر بداخلها تفاعلات بين المكونات الرئيسية خاصة العقل والجسم، فالعقل يؤثر بصورة ايجابية كانت أو سلبية في أداء الجسم وتلك الحقيقة العلمية ملموسة ومعروفة، حيث أن عقل الرياضي هو الذي يميز بين الرياضي المتفوق والرياضي الغير متفوق، لذا فالعناية المتكاملة بالرياضي هي الوسيلة الأساسية في تطوير مستواه والوصول إلى تحقيق أحسن أداء لذلك يحاول علم النفس الرياضي أن يتفهم سلوك وخبرة الفرد تحت تأثير النشاط الرياضي وقياس هذا السلوك وهذه الخبرة بقدر الإمكان، ومحاولة الإفادة من المعارف والمعلومات في التطبيق العلمي، فكأن علم النفس الرياضي يبحث في الخصائص والسمات الشخصية التي تشكل الأساس الذاتي للنشاط الرياضي. وبالنظر إلى شخصية الرياضي والعوامل النفسية المتعددة لسلوكه وانفعالاته واستجاباته خلال النشاط الرياضي، نجد أن هناك بعض السمات التي تساعد على تمكين الرياضي من التكيف المناسب في مواقف التدريب والمنافسات الرياضية المختلفة. ويرى محمد حسن علاوي 1998 أن استعداد اللاعب الرياضي لمواجهة مواقف المنافسة الرياضية ومحاولة التفوق والامتياز عن طريق إظهار قدر كبير من النشاط والفعالية والمثابرة كتعبير عن الرغبة والكفاح والنضال من اجل التفوق والامتياز في مواقف المنافسة الرياضية. ( ) ومن خلال استعراض المرجعي للبحوث الدافعية الرياضية والتي تناولت معظمها أسباب ودوافع الممارسة الرياضية أو السمات التي تميز الرياضي، فقد برز منها دراسة مشتركة قام بها كل من ( جيل وكروس وهود لستون Gill,cross,Huddleston ) 1983.( ) من الملاحظ أن غالبية المدربين لا يهتمون بالجانب النفسي للرياضي (سمات الشخصية لدى اللاعبين) ويحصرون كل اهتمامهم على صفات مهارية الحركية متناسين بذلك العامل النفسي رغم دوره الكبير لتحسين مستوى أداء اللاعب وتحقيق الانتصار والتفوق. ومن هذا المنطلق جاء هذا البحث ليكشف عن علاقة بعض سمات الشخصية و تنمية دافعية الانجاز لدى ممارسي رياضة الكاراتيه وعلى ضوء هذا نطرح التساؤل التالي: هل توجد علاقة بين بعض سمات الشخصية و تنمية دافعية الانجاز لدى ممارسي رياضة الكاراتيه؟ ويمكن صياغة التساؤلات الجزئية على النحو التالي: - هل توجد علاقة بين سمة الاجتماعية وتنمية دافعية الانجاز للممارسي رياضة الكراتيه ؟ - هل توجد علاقة بين سمة الدافعية وتنمية دافعية الانجاز للممارسي رياضة الكراتيه ؟ - هل توجد علاقة بين سمة العدوانية وتنمية دافعية الانجاز للممارسي رياضة الكراتيه ؟ 2- فرضيات البحث: الفرضية العامة: توجد علاقة بين بعض سمات الشخصية و تنمية دافعية الانجاز لدى ممارسي رياضة الكاراتيه. الفرضيات الجزئية: - توجد علاقة بين سمة الاجتماعية وتنمية دافعية الانجاز للممارسي رياضة الكراتيه . - توجد علاقة بين سمة الدافعية وتنمية دافعية الانجاز للممارسي رياضة الكراتيه. - توجد علاقة بين سمة العدوانية وتنمية دافعية الانجاز للممارسي رياضة الكراتيه . 3- أهداف البحث: معرفة واقع ممارسة رياضة الكاراتيه داخل الجمعيات والوقوف على البرنامج التدريبي، ومدى اهتمام المدربين بالجانب النفسي للرياضي. معرفة طبيعة السمات (الدافعية، الاجتماعية، العدوانية) لممارسي رياضة الكاراتيه. محاولة الحصول على معرفة أكثر فيما يتعلق بمختلف التغيرات (السمات الشخصية) لممارسي رياضة الكاراتيه وتأثيرها على دافعية الانجاز. معرفة مدى تميز ممارسي رياضة الكاراتيه بهذه السمات. إضافة معلومات جديدة إلى الرصيد العلمي و المعرفي في مجال رياضة الكاراتيه. ملئ النقص الملموس في مكتباتنا في مواضيع السمات الشخصية لممارسي رياضة الكاراتيه. معرفة مدى انعكاس ممارسة رياضة الكاراتيه على شخصية الرياضي وتصرفاته كالتعاون والتقبل واحترام الآخرين و الابتعاد عن السلوك العنيف وغيرها. أهمية البحث: هذه الدراسة تتمحور حول أحد أهم مقومات الشخصية الرياضية والتي تعتبر من أهم الدراسات الحديثة التي انصبت اتجاهات نحو البحث علم النفس لما لها من أهمية بالغة في ميدان النشاط الرياضي، وهذا لتحديد وتقويم عوامل نفسية كثيرة، واستخدام قياسات واختبارات لقياس الشخصية وتحديد السمات التي يتميز بها الرياضي. التعرف على العلاقة بين السمات (الدافعية، الاجتماعية، العدوانية) لممارسي رياضة الكاراتيه وتأثيرها على دافعية الانجاز وذلك لأنها تتيح المجال أمام الدارسين والمدربين لتوظيفها في عملية التدريب والتنافس الرياضي وذلك لدفع بالرياضي وخاصة ممارسي رياضة الكاراتيه إلى أعلى مستوى من الانجاز. إعادة بعث رياضة الكاراتيه من جديد وتشجيع الممارسين حتى يتزايد عددهم من اجل خلق منافسة بين الممارسين وبالتالي تحسن وتطور الأداء للرياضي. إعداد برنامج تدريب المهارات النفسية بشكل خاص . اقتراح إستراتيجية جديدة لتوجيه السمات الشخصية لرياضة الكاراتيه حتى يستفيد منها المدربين واللاعبون أثناء التحضير لمختلف المنافسات الرياضية.
Statut
Validé