Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement
Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis
Affiliation
Département d’Education Physique et Sportive
Auteur
Bensassi, Radhouane
Directeur de thèse
Atalah ahmed (Professeur)
Filière
Education physique et Sportive
Diplôme
Doctorat
Titre
أساليب التدريس وفق بيداغوجية الفروقات وأثارها على درس التربية البدنية والرياضية في ظل المقاربة بالكفاءات
Mots clés
بيداغوجية الفروقات درس التربية البدنية والرياضية المقاربة بالكفاءات اساليب التدريس
Résumé
إن التربية البدنية و الرياضية تقوم كباقي المواد الدراسية الأخرى على تنمية و بلورة شخصية الفرد من جميع النواحي النفسية و الإجتماعية وهذا من خلال النشاط الحركي الذي يميزها. إن التربية البدنية و الرياضية لا تنحصر في القوة العقلية ، الفكرية و الروحية للشخص بل أنها - إضافة لهذا ذكر جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية الإجتماعية و الإقتصادية و حتى السياسية وذلك لما أصبحت تعود به بالفائدة على كل مجتمع فهم قيمتها و أهميتها . وبذلك أصبحت الرياضة سمة حضارية للمجتمعات وافتخار لها . كما ينظر إليها جون ديوي " أسلوب مناسب لمعايشة الحياة وتعاطيها "(1) - و التربية البدنية و الرياضة تعتمد أساسا أثناء التدريس على نظام تربوي تقليدي بغية الوصول إلى أهدافها حيث تعتبر الأستاذ محور العملية التربوية ،هو الذي يعطي الأوامر وينفذ ويقوم بإعطاء الحلول بينما التلميذ هو مجرد ( أداة ) للتطبيق فقط. ومع ظهور الحركة الإقتصادية و الإجتماعية الجديدة في العالم و التي أدت إلى تغيرات في مختلف الميادين وظهور المفكرين و الأكاديميين في المجال التربوي ، أدى إلى ظهور نظام تعليم جديد يقوم على مسايرة هذه التغيرات في طرق التدريس . فالجزائر كانت من بين الدول التي قامت بهذا الإصلاح في المنظومة التربوية وإعطائها العناية البالغة . من خلال توفير التجهيزات الرياضية و الأساتذة المدرسين لهذه المادة ، وتدريس مادة التربية البدنية من المهن الصعبة لأنها تتعامل مع كائنات معقدة التركيب و مختلفة عن بعضها البعض من حيث الذكورة و الأنوثة و البيئة التي نشأوا فيها ، حيث نلاحظ في الأعمار و درجة النمو و النضج ، و التكوين الجسمي كالبدانة و النحافة و الطول و القصر . ولكن الفروق الفردية لا تتوقف على هذه النواحي الواضحة بل هناك فروق فردية دقيقة الأفراد في حواسهم و تكوينهم العقلي و طباعهم و عاداتهم وفيما ورثوه من دوافع فطرية وما اكتسبوه من ثقافات ومهارات مختلفة ، وعليه لا يمكن أن نجد تشابها بين اثنين على الإطلاق. فمهما تشابهت الظروف في الوراثة و البيئة الاجتماعية إلا أن لكل فرد طابعا يميزه عن الآخرين. ففي الحياة المدرسية نلاحظ فروق بين التلاميذ من حيث التحصيل الدراسي ، حيث نجد من يتميز بسرعة الفهم و الاستيعاب فيكون دائما من بين المتفوقين ، ومن يكون بطيء الفهم يحتاج إلى مزيد من التكرار حتى يفهم . وبالطبع الهدف الأول و النهائي هو أن المدرس يتعامل مع من سوف يشكلون الوطن و الأمة التي تشارك العام في الأرض(1) - وبهذا تبدو مهمة المدرس في التقريب بين مستويات التحصيل لدى التلاميذ صعبة و يحتاج إلى معرفة و فهم الفروق الفردية بين التلاميذ حتى يعامل كل واحد على أساس ما يملك من الإستعدادت و القدرات. يتمثل في إضافة المرجع العلمي المهم في المكتبة الجزائرية بوجه عام ، وللمختصين بوجه خاص ، وتكمن أهمية البحث في تسليط الضوء على الفروقات الفردية في درس التربية البدنية و الرياضة ومساعدة المدرس على معرفة هذه الفروقات بحيث تعتبر مرحلة التعليم الثانوي من أهم المراحل التي يمر بها الفرد لذا يجب إعطاء الأهمية البالغة لهذه المرحلة ، وكذلك مساعدة التلاميذ في تحقيق النتائج الجيدة و المطلوبة من هذه المادة الدراسية.
Statut
Validé