Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département sciences économiques Auteur Temmouri, Hadj lakhdar

Business Listing - April 01, 2020

Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département sciences économiques Auteur Temmouri, Hadj lakhdar

Mémoires de Fin d’Etudes
Etablissement Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis Affiliation Département sciences économiques Auteur Temmouri, Hadj lakhdar Directeur de thèse عامر احمد عامر (Professeur) Co-directeur قدال زين الدين (Maitre de conférence) Filière Econométrie Diplôme Doctorat Titre محددات الطلب على النفط لدول منظمة أوبك (2012-1972)دراسة قياسية Mots clés الطلب ، النمدجة ، التنبؤ ، الانحدار ،محددات ،المتغيرات opec ، الانية Résumé المقدمة: لقد عاشت الدول المنتجة للنفط داخل المنظمة مرحلة ذهبية خلال فترة السبعينيات لارتفاع عائداتها النفطية مما ساعدها على تحقيق معظم أهدافها التنموية بما فيها البنية الأساسية المتكاملة ، ومما لا شك فيه فقد ساهم هذا العائد في زيادة قدرة هذه الدول على التوسع في استثماراتها الأفقية و الرأسمالية النفطية مما ساعدها على توسيع قاعدتها من الاحتياطي النفطي. لقد شهدت العائدات النفطية للدول الأعضاء في المنظمة انخفاضا هائلا منذ منتصف الثمانينات بسبب انخفاض أسعار النفط خاصة في ظل عجز هذه الدول عن تحقيق التنوع المطلوب في مصادر دخلها العام مما جعلها تعيش في وضع اقتصادي صعب أبرز معالمه العجز المتنامي والسريع في الموازنات العامة و عليه فان مقدرة دول المنظمة على التوسع في الاستثمارات النفطية قد شابها العجز النسبي مما دفع بها إلى الاستعانة بالشركات النفطية الكبرى التي تملك رأس المال اللازم و التكنولوجيا الكافية للقيام بدور الدول في هدا المجال . و عليه نستطيع أن نقول أن الدول الأعضاء في المنظمة قد بدأت تتنازل عن جزء نسبي من سيطرتها لصالح الشركات النفطية مما يوحى بعودة الدور الكبير و المؤشر للشركات النفطية الكبرى كما كان عليه قبل نشأة المنظمة. و منه فان اجتماع دول منظمة الأوبك يهدف في المقام الأول إلى وضع الآليات المناسبة لاستقرار السوق العالمي و إعادة التوازن بين العرض و الطلب في فترات وجيزة و دلك عن طريق اتخاذ القرارات الاقتصادية. أهمية الدراسة: تكمن أهمية هذا البحث في كونه يسلط الضوء على أحد القضايا الأساسية التي أخذت اهتمام دول منظمة أوبك بصفة خاصة و دول خارج المنظمة و يكمن هذا الاهتمام فيما يلي: 1-اهتمام دول المنظمة بالطلب على النفط يفوق اهتمامها بالعرض. 2-الاهتمام بمدى قدرة المنظمة على السيطرة على العوامل الاقتصادية التي نعتبرها من أهم محددات الطلب على النفط و بالتالي سيطرتها على أسواق النفط العالمية. 3-الاهتمام بالدور المستقبلي للمنظمة في ظل التغيرات التي شاهدتها أسواق النفط العالمية التي أدت إلى تحفيز الدول إلى التوسع في الاستثمارات و أضعفت القوة النسبية للمنظمة. -أهداف البحث: بالإضافة إلى اختبار فرضيات البحث تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق جملة الأهداف التالية : 1- إن معرفة محددات الطلب على النفط لدول منظمة أوبك يعتبر ضرورة ملحة لمعرفة قدرة المنظمة المستقبلية في ظل الظروف التي تعيشها معظم دول الأعضاء. 2- إبراز دور المنظمة في السوق النفط العالمي. 3- تحليل محددات الطلب على النفط في المنظمة. 4-إظهار أن المتغيرات الاقتصادية ليست وحدها تقوم بتحديد الطلب على النفط بل فيه متغيرات سياسية لها دور في ذلك. الإشكالية: إن واقع و مستقبل أسواق النفط العالمية و مدي قدرة منظمة أوبك على فرض سيطرتها ونفوذها من جديد على الأسواق يدفعنا إلي طرح الإشكالية التالية : - ما هو الطلب على النفط وما هي محدداته ؟ولماذا لا تقوم منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك بما تمتلكه من قدرة إنتاجية هائلة من فرض إرادتها الإنتاجية و التسعيرة ؟ هذه الإشكالية تتفرع منها مجموعة من الأسئلة يمكن طرحها على النحو التالي: 1-إلى أي مدى تستطيع المنظمة التحكم في الأسعار على المستوى الدولي ؟ 2-هل تلعب منظمة أوبك الدور المؤثر القوي على أسواق النفط العالمية في مجال الصناعة و الإنتاج و تسويق النفط ؟ 3-ما هي القدرة المستقبلية للتأثير على أسواق النفط العالمية اعتمادا على ما تملكه الدول المنتجة من الاحتياط النفطي ؟ 4- هل ارتفاع معدل نمو الدول المستهلكة للنفط يتناسب طرديا مع ارتفاع الطلب على النفط ؟ 5-هل العوامل الاقتصادية هي المحدد الرئيسي للطلب على النفط أم يجب أخد المتغيرات السياسية في الاعتبار ؟ الفرضيات: لتحقيق أهداف البحث نضع الفرضيات التالية : 1-تحسن المرونة السعرية للطلب على النفط نتيجة لقدرة الدول الصناعية على إيجاد البديل القريب من الكامل للنفط في بعض الصناعات و نتيجة لقدرة الدول الصناعية على اكتشاف التكنولوجيا المناسبة التي حدت من الطلب على النفط بشكل عام. 2- العلاقة الآنية المتبادلة بين الطلب على النفط و السعر. 3-عودة الدور المؤثر الذي تلعبه دول المنظمة في أسواق النفط العالمية و ذلك بعد تضاءل قدرتها على فرض إرادتها. 4-امتلاك دول الأعضاء ميزة نسبية مستقبلية على سائر الدول المنتجة للنفط في العالم خارج المنظمة التي من المتوقع نفاذ قدرتها الإنتاجية في حالة استمرار مستوى الإنتاج الحالي. 5-إن الدول الصناعية وشبه الصناعية تشتكي من أزمات اقتصادية أدت إلى انخفاض معدلات النمو الاقتصادي و بالتالي إلى انخفاض الطلب علي النفط خاصة في ظل ارتفاع المرونة الداخلية المقدرة للطلب على النفط. 6-العوامل الاقتصادية ليست المحدد الوحيد للطلب على النفط بل ضعف النفوذ السياسي لدول المنظمة وقوة النفوذ السياسي للدول المستهلكة للنفط له دور في تحديد هذا الأخير. -حدود الدراسة: سيتم التركيز في هذه الدراسة على تحليل محددات الطلب على النفط لدول أوبك،إضافة إلى التركيز على النطاق الزمني الممتد من سنة 1972 إلى غاية 2012 ، و دور المنظمة في السوق العالمي للنفط خلال هذه الفترة. المنهج المتبع: للإجابة على التساؤلات ومن أجل اختبار صحة الفرضيات التي تمت صياغتها ،فإننا سنعتمد في دراستنا على استخدام المنهج الاستنباطي من اجل وصف الظاهرة المدروسة،كما سنستخدم المنهج الاستقرائي عن طريق استعمال الأدوات الإحصائية و القياسية لاستقراء المعطيات الإحصائية الخاصة بالدراسة. -الدراسات السابقة: - مشدن وهيبة ،أثر تغيرات أسعـار البتـرول على الاقتصـاد العربي خلال الفتـرة 1973-2003 ،مذكرة ماجستير في العلوم الاقتصادية فرع النقود و المالية ، جامعة الجزائر 2004/2005،و التي تطرقت إلى مختلف المتغيرات المؤثرة في السوق البترولية وحرب الأسعار بين الدول المصدرة و الدول المستوردة ، بالإضافة إلى تحديات و مستقبل البترول العربي في ظل معطيات الاقتصاد العالمي الحديث. -المؤتمر الدولي لمنظمة أوبك 17 نوفمبر 2009 "تامين الامددات الطلب على النفط أوبك". - أقسام الدراسة: اعتمدنا في دراستنا لهذا الموضوع على خطة مكونة من ثلاث فصول و هي كالتالي: - الفصل الأول: تم تخصيصه لتبيين الأبعاد الفنية و الاقتصادية لمنظمة الأوبك ، و توضيح مراكز الاحتياطي و الإنتاج و الاستهلاك العالمي بالإضافة إلى المكانة التي تحتلها المنظمة في السوق النفط العالمية. -الفصل الثاني: : نحاول من خلال هذا الفصل التطرق إلى التطورات التي حدثت في الطلب على النفط لدول المنظمة و العوامل المحددة له، من خلال استعراض أهم الفاعلين في السوق النفط العالمي و الحوار القائم بين الدول المنتجة و المصدرة من جهة و الدول الصناعية المستوردة من جهة أخرى. -الفصل الثالث: : تم تخصيصه لدراسة أثر المتغيرات المستقلة وهي السعر ،و الإنتاج ،و الاحتياط العالمي للنفط ،و معدل نمو الدول المستهلكة للنفط ،على الطلب على النفط في دول أوبك ، و تبيين الأثر بالاعتماد على الطريقة القياسية من أجل قياسه بصفة دقيقة، أي نمدجة هذه المتغيرات باستعمال الانحدار المتعدد ،بالإضافة إلي القيام بالتنبؤ على الطلب لدول منظمة أوبك لفترة مستقبلية . أما الخاتمة فتتضمن ملخصا لأهم ما جاء في البحث والنتائج المتوصل إليها بالإضافة إلى التوصيات المقترحة وآفاق البحث، ورجاؤنا أن يكون التوفيق قد حالفنا في اختيار الموضوع ومعالجته، فإن أصبنا فمن الله وحده، وإن أخطأنا فمن أنفسنا، وحسبنا أننا لم نؤت من العلم إلا قليلا، والله المستعان. Statut Validé

Featured

This is a premium business listing. Stand out from the competition!

Own a Business?

List your company and reach more customers today.

Add Your Business